صحف عربية: السوريون بين مرارة اللجوء وفرحة العيد وعام 2022 الأكثر دموية عالمياً

يمر العيد قاسياً على اللاجئين السوريين الذين يعيشون ظروفاً أقل ما يمكن وصفها بالأصعب في مخيمات اللجوء وخارجها، فيما تجاوز عدد القتلى جراء الصراعات في جميع أنحاء العالم 238 ألفاً العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، حسبما أفاد معهد الاقتصاد والسلام في مؤشر السلام العالمي.

صحف عربية: السوريون بين مرارة اللجوء وفرحة العيد وعام 2022 الأكثر دموية عالمياً
الأربعاء 28 حزيران, 2023   03:19
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، أوضاع اللاجئين السوريين في العيد وحصيلة النزاعات العالمية خلال العام الفائت، إلى جانب الشأن الليبي والنووي والإيراني.

السوريون بين مرارة اللجوء وفرحة العيد

البداية من الشأن السوري، وفي هذا الصدد قالت صحيفة البيان: "يأتي عيد الأضحى المبارك، في ظل ظروف يمكن وصفها بالأصعب على الأسر اللاجئة السورية في مخيمات اللجوء وخارجها، ومع هذه التحديات يأبى الأهالي وبخاصة الأمهات أن تمر أيام العيد دون بث البهجة في نفوس الأطفال الذين يرون بالعيد فرحة استثنائية يحتاجونها.

وتعاني الأسر اللاجئة من تراجع القدرة الشرائية، ومن ارتفاع معدلات التضخم، ووفقاً لدراسات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن معظم اللاجئين على وشك الوقوع في براثن الفقر، وإن أكثر من نصفهم يعيشون حالياً على أقل من 4 دولارات في اليوم. بالإضافة إلى ذلك، تقول إن 90 % من عائلات اللاجئين يستخدمون استراتيجية واحدة على الأقل للتكيف السلبي، مثل الحد من تناول الطعام أو شراء السلع المنزلية عن طريق الدين الآجل، من أجل الاستمرار في حياتهم اليومية".

تقرير: عام 2022 شهد أعلى عدد وفيات في النزاعات العالمية

ننتقل إلى صحيفة الأهرام المصرية، والتي كتبت في عددها الصادر اليوم: "تجاوز عدد القتلى جراء الصراعات في جميع أنحاء العالم 238 ألفاً العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، حسبما أفاد معهد الاقتصاد والسلام في مؤشر السلام العالمي الذي نشر في لندن اليوم الأربعاء.

ويصنف المؤشر السلام العالمي في 163 دولة على أساس 23 مؤشراً نوعياً وكمّياً، ويضع قائمة تمتد من أكثر الدول إلى أقلها سلاماً. ووفقاً للمؤشر، أصبح العالم أقل سلاماً للعام التاسع على التوالي.

وأودى صراع تيجراي في أثيوبيا بأكبر عدد من الضحايا حتى العام الماضي. وتفيد تقارير بأن أكثر من 100 ألف شخص قتلوا في النزاع هناك على مدار عام 2022، فيما جاءت الحرب الروسية ضد أوكرانيا في المرتبة الثانية مع مقتل ما لا يقل عن 82 ألف شخص".

انقسام جديد داخل البرلمان الليبي ونواب يلوّحون بمقاطعة الجلسات

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "لوّح أكثر من 40 نائباً في البرلمان الليبي بمقاطعة جلسات المجلس وعقد جلسة تشاورية في طرابلس بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك احتجاجاً على الجلسة الأخيرة المغلقة للبرلمان والتي صدرت فيها عدة قرارات.

واتهم أعضاء البرلمان في بيان مشترك، أمس، هيئة رئاسة المجلس بعقد جلسة بالمخالفة لما تم إعلانه في الجلستين الأخيرتين بأن الجلسات ستعلّق إلى ما بعد عيد الأضحى، مستنكرين عقدها وبطلان أي قرارات صادرة فيها، واصفين آخر جلسة بـ«الباطلة» ولا ترتقي إلى مستوى تشريع أو قرار برلماني.

وكان المتحدث باسم البرلمان الليبي عبد الله بليحق قد كشف في بيان له، مساء أمس الأول، عن تصويت أعضاء المجلس بالإجماع خلال جلسة مغلقة على اختيار رئيس وأعضاء للمحكمة الدستورية المستحدثة من قبلهم والتي قضت المحكمة العليا بعدم دستوريتها، إلى جانب إعفاء رئيس هيئة الرقابة الإدارية، وإعفاء رئيس وأعضاء مجلس إدارة مجلس التخطيط الوطني واختيار مجلس إدارة جديد.

ومنح النواب الموقّعون على البيان مهلة لرئاسة المجلس لإلغاء القرارات الصادرة في الجلسة، أقصاها تاريخ انعقاد الجلسة التشاورية في طرابلس والتي «ستكون حاسمة في تاريخ مسيرة مجلس النواب»، حسب البيان.

الكونغرس يطالب بايدن بـ «خطوات إضافية» ضد إيران

وعن ملف النووي الايراني، كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "كثّف الكونغرس الأميركي ضغوطه على إدارة الرئيس جو بايدن، لاتخاذ إجراءات تمنع إيران من تطوير قنبلة نووية.

وأرسلت مجموعة من 249 مشرعاً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري رسالة إلى الرئيس بايدن تطالبه باتخاذ خطوات إضافية للحد من الأنشطة النووية الإيرانية، بما في ذلك الاستعداد لإعادة فرض العقوبات الأممية بموجب آلية «سناب» المنصوص عليها بالاتفاق النووي.

وتقول الرسالة التي طرحها الجمهوري دان كرينشا، والديمقراطية إبيغايل سبانبرغر، إن على الولايات المتحدة "تعزيز جهودها لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وإبلاغها من دون مجال للشك، بأن أي تقدم في برنامجها النووي ستنجم عنه نتائج وخيمة".

(د ع)