​​​​​​​11 مؤسسة وحركة مجتمعية تدين المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي

أدانت 11 مؤسسة وحركة مجتمعية في شمال وشرق سوريا، المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي في 20 حزيران، وأكدت: "لن تستطيعوا كسر إرادة شعبنا، وسيكون ردنا على هجماتكم الجبانة بتقوية تنظيمنا الداخلي وتجمّعنا حول قيم ثورتنا المجتمعية".

​​​​​​​11 مؤسسة وحركة مجتمعية تدين المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي
الخميس 22 حزيران, 2023   06:10
قامشلو

أدلت 11 مؤسسة وحركة مجتمعية في شمال وشرق سوريا، ببيان إلى الرأي العام، بصدد الهجمات الأخيرة على المنطقة.

قرئ البيان أمام مبنى مركز الدراسات والاستشارة الدبلوماسية الواقع في حي المحطة بمدنية قامشلو، باللغتين الكردية والعربية على التوالي، وذلك من قبل مدرّسة اللغة الكردية إلهام أسعد، وعضو مكتب ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، حنا صومي.

أدان البيان في مستهله: "الحرب الهادفة إلى الإبادة التي تشنها الدولة التركية الفاشية ضد شعبنا"، وقال: "ننحني إجلالاً وإكباراً أمام عظمة شهدائنا الأبرار، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل قضيتنا العادلة، ونوجه تعازينا الحارة إلى عوائل الشهداء وكافة شعوبنا".

وأضاف: "منذ بداية ثورة روج آفا، تستخدم دولة الاحتلال التركي، جميع أساليب الحرب ضد شعبنا، فمن جهة تدير الحرب بالوكالة وتدعم إرهابيي داعش، ومن جهة أخرى تشن الهجمات براً وجواً، أدت إلى احتلالها لقسم كبير من الجغرافية السورية، ومن جهة ثالثة تشن حرباً ممنهجة باستخدام الطائرات المسيّرة بدون طيار وتستهدف الشخصيات الطليعية والمناضلة".

ونوّه البيان إلى الهجوم الذي استهدف سيارة إداريي مقاطعة قامشلو، بتاريخ (20 حزيران)، ونتج عنه استشهاد الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو، المناضلة يسرى درويش، ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس المرأة الطليعية ليمان شويش، وعضو المجلس فرات توما.

تحدث البيان عن مناقب الشهيدتين ليمان شويش (ريحان عامودا) ويسرى درويش، قائلاً: "كانت ليمان امرأة مناضلة، منحت 38 من عمرها للكفاح وخدمة قضية شعبها، كما عملت الشهيدة يسرى لسنوات طوال في ثورة روج آفا"، مؤكداً "لن تُنسى جهودهما المقدسة التي بذلتاها في سبيل تحقيق آمال المجتمع في بناء الحياة الحرة".

وأشار إلى أن هذا الهجوم الوحشي الخارج على جميع القوانين والمواثيق الدولية والبعيدة عن المبادئ الأخلاقية والإنسانية، يأتي في إطار حملة قذرة تهدف إلى إبادة سياسية ممنهجة، تستهدف بشكل خاص النساء الطليعيات، والمؤثرات في المجتمع، مبيناً "بهذا الأسلوب يريدون كسر ثقة ومعنويات شعبنا وإبعادهم عن قضيتهم وأرضهم".

وجدد البيان إدانته "بأشد العبارات لهذه الهجمات"، وعاهد "بالسير على درب شعبنا وأن نستمر في النضال الذي بدأه، ونقول للقوى الفاشية: "لن تستطيعوا كسر إرادة شعبنا وسيكون ردنا على هجماتكم الجبانة بتقوية تنظيمنا الداخلي وتجمّعنا حول قيم ثورتنا المجتمعية".

ودعا البيان المؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان "للخروج عن صمتها وتحديد موقفها تجاه هذه الحرب القذرة التي تشنها الدولة التركية الفاشية ضد مجتمعنا".

كما دعا الشعب بكافة مكوناته، إلى "الاستمرار في تنظيمه وارتباطه بقيم الثورة والمجتمع، وأن يفرّغ سياسات حرب الإبادة من محتواه، ويسير على درب شهداء الحرية لتحقيق العدالة والمساواة والديمقراطية".

المؤسسات المشاركة في البيان هي:

بلاتفورما الدبلوماسية المجتمعية ـ حركة المجتمع الديمقراطي ـ جامعة روج آفا ـ ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا ـ مؤتمر الإسلام الديمقراطي ـ حركة الثقافة والفن ـ بلدية الشعب في قامشلو ـ اتحاد الإعلام الحر ـ رابطة عفرين الاجتماعية ـ جمعية الجدائل الخضراء ـ الاتحادات والنقابات المهنية

(ي م)

ANHA