​​​​​​​محادثات غير مباشرة بين اشنطن وطهران حول البرنامج النووي وسوريا

أجرت كل من الولايات المتحدة وإيران محادثات متعلقة بالملف النووي وهجمات وكلاء إيران على القوات الأميركية في سوريا، بهدف تقليل التوترات المتصاعدة بين الطرفين.

​​​​​​​محادثات غير مباشرة بين اشنطن وطهران حول البرنامج النووي وسوريا
الأربعاء 21 حزيران, 2023   09:04
مركز الأخبار

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن إدارة بايدن تجري محادثات ثنائية غير مباشرة مع إيران تأمل من خلالها، على الأقل، في تقليص برنامج طهران النووي دون تطوير أسلحة، وإنهاء إيران هجماتها -عبر الوكلاء- على القوات الأميركية في سوريا وإطلاق سراح ثلاثة سجناء أميركيين مقابل وصول محدود لإيران إلى بعض مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة في الخارج.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات، التي بدأت قبل عدة أشهر، لم تكن بمثابة إحياء للمفاوضات لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وفقاً لمسؤولين أميركيين وأوروبيين وشرق أوسطيين.

وبدورهم، حذر المفاوضون الأميركيون من أن المزيد من الهجمات في سوريا، والتي وقع آخرها في آذار، واستمرار تخصيب اليورانيوم عالي المستوى الذي اقترب بشكل خطير من مستويات الأسلحة، سيؤدي إلى رد - بما في ذلك العمل العسكري - لا يريده أي من الطرفين.

وحاول مسؤولو الإدارة التقليل من حجم الجهد الدبلوماسي، منذ ظهور التقارير التي تفيد بأن اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران تبدو وشيكة في وقت سابق من هذا الشهر.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي كبير شارك منذ فترة طويلة، في المحادثات مع إيران، أن شركاء الإدارة الأوروبيين ليسوا متأكدين تماماً من ملامح المناقشات الحالية، لكنه أشار إلى أنه "من الواضح أنهم على دراية بأنه إذا استمر البرنامج النووي الإيراني بأقصى سرعة، فإن الأزمة لا مفر منها".

قال أحد الأشخاص المطلعين على المحادثات "كان من المفترض أن يخف التصعيد. لا أحد في هذه الإدارة يريد أن يحدث أي شيء سيئ خلال العام ونصف المقبل، بينما تقترب الولايات المتحدة من الانتخابات عام 2024".

قال هذا الشخص "يتفق الجميع على أن خطة العمل الشاملة المشتركة كما هي مكتوبة لن تعود".

(م ش)