​​​​​​​صحف عربية: محادثات أستانا تناقش خارطة طريق روسية وتصعيد متزايد في أوكرانيا

تناقش محادثات أستانا في يومها الثاني خارطة الطريق الروسية التي تركز على إكمال مسار التطبيع بين دمشق والاحتلال التركي، فيما قالت تقارير بأن جموداً يطغى على أزمة لبنان السياسية وبأن الموفد الفرنسي لن يطرح أي مبادرة، في حين يزداد التصعيد في أوكرانيا.

​​​​​​​صحف عربية: محادثات أستانا تناقش خارطة طريق روسية وتصعيد متزايد في أوكرانيا
الأربعاء 21 حزيران, 2023   03:03
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى محادثات أستانا بخصوص الملف السوري، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، إلى جانب الحرب الأوكرانية.

محادثات "أستانة 20" تناقش خارطة الطريق الروسية للتطبيع بين سوريا وتركيا

البداية من الشـأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة العرب: "قالت مصادر دبلوماسية إنه من المنتظر أن تشمل المناقشات الرباعية على هامش الجولة الـ20 من المباحثات حول سوريا، الوضع الأمني على الشريط الحدودي، وتحديد المداخل المشتركة للتعامل مع الإرهاب.

وأضافت المصادر أن الملفات المنتظرة تشمل أيضاً الوضع في إدلب وفتح الطرق الدولية، وتأمين عودة طوعية آمنة لجزء من اللاجئين السوريين في تركيا.

وأشارت المصادر إلى أن تطبيع الوضع حول الطرق الدولية يفتح مجالات لتوافق أكبر بين دمشق وأنقرة في ملفات أخرى، مؤكدة أن هذا الموضوع بات حيوياً كون النقاشات حول مسار دخول المساعدات الدولية وآليات توزيعها باتت مطروحة بقوة.

وأظهرت صور تناقلتها مواقع محلية، استهداف الطائرات منطقة الأحراج في إدلب، من دون تسجيل أضرار مادية أو بشرية مع استمرار طائرات الاستطلاع بالتحليق في أجواء المنطقة.

واعتاد الأهالي في إدلب على تصعيد مستمرّ ودائم عند اقتراب الاجتماعات السياسية، حيث حرّكت قوات النظام السوري رتلاً عسكرياً كبيراً جداً من حمص ودرعا ودمشق باتجاه منطقة جنوب إدلب، ومنها إلى مدينة حلب باتجاه الشرق. وتشير المعلومات إلى أنّ هذا الرتل يتوجه باتجاه مناطق شمال حلب وشمال الشرق لتدعيم الجبهات في تلك المنطقة.

لودريان يستكشف من دون مبادرة

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة الأخبار: "مع تسليم القوى السياسية باستحالة إنتاج حل رئاسي داخلي، طغى الجمود منذ جلسة 14 حزيران الجاري، في انتظار وصول الموفد الفرنسي الخاص جان إيف لودريان إلى بيروت اليوم لتحريك الإيقاع السياسي. وإلى ما قبل ساعات من وصول لودريان، تكثّفت اتصالات شخصيات لبنانية مع جهات خارجية لاستكشاف حقيقة ما دار في اللقاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجمعة الماضي، وتحديد حصة لبنان فيه. ولم تسفر الاتصالات عن أكثر من المعلومات التي كرّرت أن «مهمة لودريان ستكون أولاً الاستماع إلى مواقف الكتل النيابية والشخصيات التي سيلتقيها وإعداد تقرير بذلك، على أن يبدأ العمل الجدي بناءً على المعطيات التي تتوافر بين يديه».

وعلمت «الأخبار» أن لودريان لن يسوّق لأي مبادرة، كما يأمل البعض ربطاً بلقاء ماكرون ـــ بن سلمان. وقالت مصادر سياسية بارزة إن «لبنان الذي حضر بإيجاز في البيان الذي صدر عن الإليزيه، وكان موضوعه ثانوياً في محادثات القمة الفرنسية ـــ السعودية»، إذ تطرق إليه الطرفان بإيجاز واتفقا على «بذل كل الجهود لإخراجه من أزمته مع التأكيد على أن هذا الأمر لا يحصل إلا بالتوافق»، مع «تمنّ فرنسي بأن تلعب الرياض دوراً أكبر في معالجة الأزمة قابله بن سلمان بإيجابية».

أوكرانيا تستعد «للضربة الكبرى» وتتقدم لاستعادة القرية الثامنة

وفي الشأن الأوكراني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أقرت أوكرانيا بشن هجمات على مناطق مختلفة من خط المواجهة الذي يبلغ طوله 1000 كيلومتر في هجومها المضاد الذي طال انتظاره لاستعادة 18 بالمائة من أراضيها التي تحتلها روسيا، لكنها تحرص على السيطرة على المعلومات لأسباب أمنية. ويقول محللون إن المرحلة الرئيسية للهجوم المضاد لم تبدأ بعد. ويبدو أن كلا الجانبين تكبدا خسائر فادحة في القتال في الآونة الأخيرة، ويقول كلاهما إن الجانب الآخر أكبر. وأعدت أوكرانيا مجموعة من الوحدات العسكرية الجديدة للهجوم المضاد، في حين أن ألويتها صمدت أمام هجوم الشتاء الروسي في الشرق".

وقالت أوكرانيا، الإثنين، إنها طردت القوات الروسية من ثامن قرية في هجومها المضاد المستمر منذ أسبوعين، وتعهدت مسؤولة كبيرة بوزارة الدفاع «بضربة كبرى» في الأيام المقبلة رغم المقاومة الشديدة التي تبديها موسكو. وقالت نائبة وزير الدفاع، هانا ماليار، إن القوات الأوكرانية استعادت قرية بياتيخاتكي، الواقعة في قطاع شديد التحصين من خط المواجهة بالقرب من أقرب الطرق المباشرة إلى ساحل بحر آزوف في البلاد.

(ي ح)