​​​​​​​صحف عربية.. عودة اللاجئين رهن الحل السياسي ومصالح تركية وراء تعزيز قطر علاقاتها بالعراق

يرى خبراء أن عودة اللاجئين السوريين يتطلب الوصول بالدرجة الأولى إلى حل سياسي توافقي بين جميع المكونات وهو ما من شأنه أن يضمن لهم حالة الاستقرار والأمان، في حين تتوجه قطر لتعزيز حضورها في العراق من خلال "طريق التنمية" لخدمة حليفتها تركيا.

​​​​​​​صحف عربية.. عودة اللاجئين رهن الحل السياسي ومصالح تركية وراء تعزيز قطر علاقاتها بالعراق
الجمعة 16 حزيران, 2023   03:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، ملف اللاجئين السوريين والحضور القطري في العراق، إلى جانب الموقف الجزائري من التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا والشأن اللبناني.

عودة اللاجئين السوريين رهن الترتيبات والضمانات

البداية من الشأن السوري، وفي هذا الصدد كتبت صحيفة البيان: "في الآونة الأخيرة تصاعد الحديث عن عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم خلال اللقاءات التي جمعت المسؤولين السياسيين السوريين والعرب؛ عودة لا تزال ملامحها إلى غاية الآن في مرحلة التشكل، في الوقت الذي يتساءل فيه اللاجئون عن مصيرهم".

ويبيّن مدير مركز دراسات اللاجئين في جامعة اليرموك السابق، د. فواز المومني أن: "اللاجئين السوريين حتى يعودوا إلى ديارهم فهم ينظرون إلى عودة تؤمن لهم ظروفاً جيدة يستطيعون العيش بها، ومن أهم أولوياتهم الوصول إلى حل سياسي توافقي بين جميع المكونات وهو ما من شأنه أن يضمن لهم حالة الاستقرار والأمان وأيضاً ينعكس ذلك بشكل إيجابي على الظروف المعيشية والاقتصادية".

قطر تستكمل حضورها الإقليمي بالدخول في العراق بقوة

وفي الشأن العراقي، كتبت صحيفة العرب اللندنية: "بعد أن تمركزت قطر في تركيا وهيّأت الظروف لعلاقة استثنائية مع إيران، ها هي تستكمل حضورها في إقليم المصالح المتقاربة بالدخول بقوة في العراق من خلال حضورها الفعال في قطاعات حيوية، بدءاً من الطاقة ووصولاً إلى البنية التحتية، وخاصة المساهمة في "طريق التنمية" الذي يجعل العراق حلقة وصل بين الخليج وتركيا ثم أوروبا.

يأتي هذا فيما لا يستبعد مراقبون أن تكون قطر وراء "طريق التنمية"، وهو مشروع خطّ بري وخط سكك حديد واعد، لخدمة حليفتها تركيا وتوسيع تعاونها مع دول الخليج".

تزكية الموقف الروسي في ليبيا ومالي يمهد لتوتر بين الجزائر وواشنطن

نبقى في صحيفة العرب، والتي كتبت تحت العنوان السابق: "أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن مباركته للعلاقات الروسية مع مالي، وللمقاربة الروسية في الأزمة الليبية، وهو ما يعتبر تزكية للتمدد الروسي في المنطقة وانحيازاً مثيراً لموسكو على حساب قوى منافسة أخرى، وبدرجة أكبر الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أن الرئيس الجزائري أخرج إلى العلن ما كانت تقوم به بلاده في السر، حيث سبق أن وجهت لها اتهامات من جهات غربية بأنها سهلت عبور الروس إلى مالي والتمركز فيها، وأن دعمه للوجود الروسي في المنطقة بمثابة اعتراف بالدور الذي لعبته بلاده في تأمين دور لموسكو في منطقة الساحل والصحراء".

بري: لبنان نجا من «أزمة كبرى» بعد جلسة انتخاب الرئيس

ننتقل إلى صحيفة الشرق الأوسط، حيث كتبت عن الشغور الرئاسي في لبنان: "علّق رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على الجلسة الأخيرة التي عقدها البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية، وقال إنه سيتريّث في الدعوة إلى جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية بانتظار تبلور الحراك الإقليمي والدولي الجاري حالياً.

وأوضح بري، أن الأصوات التي نالها الوزير سليمان فرنجية أتت بمثابة رسالة واضحة، فالرقم الذي حصل عليه صدم الخصوم بالنسبة نفسها التي صدمتهم بها قلة أصوات الوزير السابق جهاد أزعور.

وتابع: "لقد نجا لبنان من محاولة افتعال أزمة على خلفية التصويت الرئاسي. فهؤلاء كانوا واثقين بحصول أزعور على 67 صوتاً على الأقل، وكانوا يخططون لافتعال مشكلة من خلال البقاء في قاعة المجلس إذا حصل على هذه الأصوات"، وأضاف: "لقد نجونا من أزمة كبرى، وعلى الجميع الاقتناع بأن لا مخرج سوى الحوار".

(د ع)