منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير

شيع أهالي مدينة منبج وريفها جثامين 6شهداء استشهدوا نتيجة هجمات الاحتلال التركي بالطائرات المسيرة يوم أمس في ريف منبج إلى مثواهم الأخير, وأقيمت مراسم غيابية للشهيد بوطان كوباني الذي استشهد في مناطق الدفاع المشروع وذلك في مزار الشهداء.

منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير
منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير
منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير
منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير
منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير
منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير
منبج تشيع أبناءها الشهداء إلى مثواهم الأخير
الخميس 15 حزيران, 2023   11:30
منبج

شن الاحتلال التركي يوم أمس عدواناً غاشماً بالطائرات المسيرة على ريف مدينة منبج أدى إلى إصابة عدد من الأطفال وأثناء محاولة مجموعة من مقاتلي مجلس منبج العسكري إنقاذ الجرحى تم استهدافهم بالطائرات المسيرة مما أدى إلى استشهادهم والشهداء هم: أوجلان بكر-  ولات نبو محمد - مصطفى العبدالله - سلامة الخميس - عبدالله الحمادة - مصطفى درويش، بينما أقام مجلس عوائل الشهداء مراسم غيابية للمقاتل في قوات الدفاع الشعبي الشهيد بوطان كوباني الذي استشهد في مناطق الدفاع مديا.

وشارك في مراسم التشييع أعضاء وعضوات الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها والمؤسسات التابعة لها ومجلس منبج العسكري ومجلس عوائل الشهداء وشيوخ ووجهاء العشائر والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والخطوط والمجالس المدنية.

وانطلق موكب التشييع من مشفى الفرات وسط المدينة إلى مزار الشهداء جنوب المدينة ولدى وصول موكب التشييع إلى المزار وقف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ومن ثم ألقى الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش كلمة قال خلالها: "منبج مدينة السلام مدينة المحبة والحرية والكرامة، هذه الحرية التي اكتسبت بدماء الشهداء، منبج التي دحرت الإرهاب، منبج شامخة و لأنها شامخة يطمع بها الأعداء، منبج كبيرة وقوية بأبنائها ولن يستطيع أحد النيل من  إرادة أهالي منبج".

وأضاف شرفان درويش: "الأعداء بهجماتهم الغادرة والجبانة يحاولون النيل من إرادتنا ومن كرامتنا ونمط عيشنا ونحن نقول لهم نحن أبناء هذه الأرض نحن أصحاب هذه القضية، هذه أرضنا و سنعيش عليها ولنا أبناء يدافعون عنها ومهما كانت أساليبكم القذرة ومراهناتكم على كسرنا فلتعلموا أننا كما دحرنا تنظيم داعش وبنينا وطننا فلن تستطيعوا كسر ارتباطنا بهذه الأرض"

وباسم مجلس منبج العسكري عاهد شرفان درويش "نعاهد الشهداء وأمهات الشهداء ونقول لهم كونوا واثقين ومطمئنين بأننا لن نترك هذا الطريق ولن نترك دموع الأمهات ولا يظن أحد أنه يستطيع أن يكسر إرادتنا ولا يمكن لأحد أن ينتزع حب القضية من قلوبنا فنحن عاشقون للقضية ومستعدون للتضحية في سبيلها. وإننا في مجلس منبج العسكري نجدد العهد ومستمرون في السير على طريق الشهداء حتى تحقيق النصر".

ومن ثم ألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج وريفها محمد علي العبو كلمة وقال: "عهداً أيها الشهداء سنكمل ما بدأتم به ونعاهدكم ونحن في حضرتكم وسط دموع الأمهات بأن دماءكم لن تذهب سدىً  وسنحافظ عليها وسنبقى نقاوم ونصمد لبناء سوريا الجديدة التي نسعها إليها للعيش بعزة وكرامة".

وتابع العبو: "هؤلاء الشهداء استشهدوا وهم يقومون بواجب إنساني في إسعاف أطفال ونساء اغتالتهم يد الغدر التركية كل هذا على مرأى من المجتمع الدولي وعلى مرأى حكومة دمشق التي تتحدث عن السيادة وهي بعيدة كل البعد عن السيادة وفي كل يوم تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا دون أن تتحرك حكومة دمشق للدفاع عن السيادة".

وفي الختام أكد محمد علي العبو "نحن لا نراهن على أحد إنما نراهن على تماسكنا وتلاحمنا ووقوفنا أهالي وإدارة خلف قواتنا العسكرية المتواجدة على الجبهات للدفاع عن أرضنا وعرضنا ولن يستطيع أحد كسر إرادتنا مهما حاول وبكل السبل". 

وبدوره ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء ربيع عز الدين كلمة قال فيها:  " ها هي مدينة منبج حالها كحال كل مدن شمال وشرق سوريا تودع قافلة من الشهداء الأبطال الذين لحقوا برفاق دربهم هؤلاء الأبطال الذين اختاروا العيش بكرامة أو الموت بشرف هم مشاعل الحرية والنضال التي لن تنطفئ حتى تحقيق النصر و الحرية".

وفي الختام عاهد ربيع عز الدين "باسم مجلس عوائل الشهداء نعزي أنفسنا أولاً ونعزي شعب شمال وشرق سوريا وذوي الشهداء ونجدد عهدنا للشهداء بأننا باقون على طريقهم" .

ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في شمال وشرق سوريا فاروق الماشي كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أكد فيها على تلاحم الأهالي بكل مكوناتهم مع قواتهم العسكرية في وجه كل الأطماع الاحتلالية التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا.

 واختتمت مراسم التشييع بقراءة وثائق الشهداء من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء، محمود أبو عيدو وسلمت لذويهم، لتوارى جثامينهم الثرى في مثواهم الأخير.

(م ش/سـ)

ANHA