​​​​​​​صحف عربية: قصف إسرائيلي على دمشق وفشل وساطة إفريقيا بشأن السودان

شنت إسرائيل مجدداً قصفاً جوياً على نقاط قرب العاصمة السورية دمشق، فيما تعرضت الوساطة بشأن السودان للفشل المبكر، في حين يترقب اللبنانيون نتائج جلسة انتخاب رئيس للجمهورية والتي ستعقد اليوم.

​​​​​​​صحف عربية: قصف إسرائيلي على دمشق وفشل وساطة إفريقيا بشأن السودان
الأربعاء 14 حزيران, 2023   03:09
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الشأن السوري، بالإضافة إلى التصعيد السوداني، إلى جانب الأزمة اللبنانية.

إصابة جندي سوري في قصف إسرائيلي استهدف نقاطاً قرب دمشق

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أصيب جندي سوري بجروح خطيرة، فجر اليوم (الأربعاء)، جرّاء قصف جوّي إسرائيلي استهدف نقاطاً قرب دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إنّ «العدو الإسرائيلي نفّذ عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتلّ مستهدفاً بعض النقاط جنوب غرب دمشق».

وأدّى القصف إلى «إصابة جندي بجروح خطيرة ووقوع خسائر مادية»، وفق المصدر.

البرهان ينسف مبكرا وساطة أفريقية لحل الأزمة السودانية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب: "أعلنت وزارة الخارجية السودانية الثلاثاء أن وفدها الذي شارك في قمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) اعترض على فقرات في مسودة البيان الختامي بسبب عدم مناقشتها والاتفاق عليها، وفي مقدمتها رفض تغيير رئاسة لجنة إيغاد وحذف أي إشارة تُخرج موضوع الوساطة من البيت الأفريقي.

وينطوي الاعتراض على رفض رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان منح فرصة حقيقية للمبادرة والسعي لنسفها مبكرا والتشكيك في جدواها السياسية، بما يدفعه لاحقا إلى إبداء مرونة كبيرة في ما تطرحه الوساطة السعودية – الأميركية.

وجاء الاعتراض السوداني بعد أن قدمت إيغاد، خلال قمة عقدت في جيبوتي الاثنين، مبادرة تضمنت عقد لقاء مباشر بين الجنرال البرهان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وتطرقت إلى تداعيات الحرب المستمرة بينهما منذ منتصف أبريل الماضي على القارة الأفريقية.

وأكد مسؤول سوداني، رفض ذكر اسمه، في تصريح أدلى به الثلاثاء أن البرهان لن يلتقي خصمه حميدتي “في ظل الظروف الراهنة”.

لبنان.. «حبس أنفاس» وترقّب «منازلة» الرئاسة اليوم

لبنانياً، قالت صحيفة البيان: "تتعدد السيناريوهات المطروحة لجلسة رقم 12، لانتخاب رئيسٍ للبنان، التي تعقد اليوم، من ضمنها احتمال تأجيلها في الساعات القليلة المقبلة، على وقع اتصالاتٍ تجرى بين رئيس البرلمان، نبيه بري، والبطريرك الماروني، بشارة الراعي، في ظلّ ارتفاع حدّة الخطاب السياسي، وغياب التوافق الداخلي.

ووسط حماوة غير مسبوقة منذ بدء الاستحقاق الرئاسي، نظراً إلى طبيعة التعقيدات والحسابات شديدة التوهّج حيال «مبارزة الأربعاء» وما يمكن أن تشهده من تطوّرات تُحبس حيالها الأنفاس من الآن، لا يزال المشهد السياسي محتدماً بين خيارَي مرشح ثنائي «حركة أمل» - «حزب الله» والقوى الحليفة له، سليمان فرنجية، ومرشح القوى المعارِضة و«التيار الوطني الحرّ»، مدير منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور.

(ي ح)