صحف عربية: الإدارة الذاتية ستحاكم الدواعش وYNK يحقق نصراً سياسياً

تتخذ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إجراءات للبدء بمحاكمة مرتزقة داعش الأجانب بعد تخلي القوى الدولية عن مسؤولياتها، فيما حقق الاتحاد الوطني في جنوب كردستان نصراً سياسياً على الديمقراطي الكردستاني، في حين تتجه بوصلة تحالف محاربة داعش إلى أفريقيا.

صحف عربية: الإدارة الذاتية ستحاكم الدواعش وYNK يحقق نصراً سياسياً
الإثنين 12 حزيران, 2023   03:13
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى وضع مرتزقة داعش الأجانب في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى الخلاف بين القوى الكردية في جنوب كردستان، إلى جانب تحركات داعش في أفريقيا.

«الإدارة الذاتية» ستقاضي «الدواعش» الأجانب أمام محاكم شعبية

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "كشفَ مسؤولان بارزان في «الإدارة الذاتية» لشمال شرقي سوريا، إن الإدارة اتخذت إجراءات عملية للبدء بمحاكمة ومقاضاة عناصر تنظيم «داعش» المتحدرين من جنسيات أجنبية.

وقال كل من بدران جيا كرد، رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالإدارة، وسيهانوك ديبو رئيس مكتب العلاقات العامة لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي»، إنهما طالَبا مراراً حكومات التحالف الدولي بإنشاء محكمة دولية خاصة في مناطق شرق الفرات ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ الإدارة «على اعتبار أن الضحايا والجرائم الموصوفة والاعتداءات وقعت في هذه البقعة الجغرافية من المنطقة»، أو «قيام الدول المعنية باستعادة رعاياها من عناصر التنظيم ومقاضاتهم في بلدانهم الأصلية».

وجاءت هذه الردود بعد إعلان «الإدارة الذاتية» اعتزامها محاكمة أكثر من 10 آلاف محتجَز في سجونها، مشتبه بالقتال إلى جانب التنظيم المتشدد بعد رفض بلدانهم التي يحملون جنسياتها استعادتهم، كما امتنعت عن استعادة عوائلهم في مخيمي «الهول» و«روج» الذين يتجاوز عددهم 50 ألف شخص. وناشد المسؤولون في الإدارة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والجماعات الحقوقية المحلية، المساعدة في تسهيل المحاكمات.

الاتحاد الوطني يكسب معركة الموازنة على حساب الديمقراطي الكردستاني

وبخصوص الوضع في جنوب كردستان، قالت صحيفة العرب: "عاد الحزبان الكرديان في العراق، الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة بافل طالباني، إلى شن هجمات ضد بعضهما البعض، في النزاع حول فقرة في قانون الموازنة العامة، تمنح رئيس الحكومة المركزية في بغداد سلطة الفصل في الخلاف حول الحقوق والآليات والالتزامات الخاصة بتمويل وإدارة حسابات إقليم كردستان المالية.

وبعد جولة مشاورات ماراثونية استمرت 24 ساعة، تم إقرار الفقرة من جانب البرلمان، وفقاً للصيغة التي اختارها الاتحاد الوطني بدعم من أحزاب الإطار التنسيقي، وذلك رغم معارضة الديمقراطي الكردستاني لها، مما يشكل مكسباً واضحاً لـ ”الاتحاد” على حساب “الديمقراطي”.

ويقول مراقبون إن نجاح الاتحاد الوطني في ضم أحزاب الإطار التنسيقي إلى صفه هو أكثر ما يثير المخاوف لدى قيادة الديمقراطي الكردستاني. فالكتلة الكردية في برلمان بغداد لم تعد موحدة. وإذا حدث خلاف بين أربيل وبغداد حول قضايا المال أو غيرها، فإن حكومة مسرور بارزاني في أربيل ستصبح معزولة ولن تتمكن من فرض ما تعتقد أنه مناسب لها، وذلك طالما أن حكومة الإطار في بغداد تستند إلى دعم السليمانية.

بوصلة تحالف محاربة «داعش» تتجه نحو أفريقيا

بدورها، قالت صحيفة البيان: "عكس البيان المشترك لوزراء خارجية التحالف الدولي لهزيمة «داعش»، مدى الاهتمام الواسع الذي يوليه التحالف بخطط مكافحة التنظيم المتشدد في أفريقيا؛ في ضوء تصاعد نشاط التنظيم في القارة، من خلال أذرعه وخلاياه المختلفة، وبما ينذر بمواجهات أكثر سخونة مع فصائله في عديد من دول القارة في المرحلة المقبلة.

على الجانب الآخر، يُشكك بعض المحللين في مدى إمكانية تحقيق نجاحات سريعة في مواجهة الإرهاب داخل القارة السمراء، لعدة عوامل مختلفة، سواء مرتبطة بدول القارة نفسها من بينها البيئة الجغرافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المعقدة هناك.

(ي ح)