​​​​​​​بانوراما الأسبوع.. مساعٍ سعودية للانضمام إلى "بريكس" وقلق أميركي من السياسة الخليجية الجديدة

تجري السعودية محادثات للانضمام إلى بنك التنمية الجديد الذي أسسته مجموعة "بريكس"، كمقدمة للانضمام إلى المجموعة، في حين يرى مراقبون أن حرص وزير الخارجية الأميركي على لقاء شركائه الخليجيين وطمأنتهم على أن بلاده في صفهم، تؤكد أن واشنطن قلقة من السياسة الخليجية الجديدة.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع.. مساعٍ سعودية للانضمام إلى "بريكس" وقلق أميركي من السياسة الخليجية الجديدة
الأحد 11 حزيران, 2023   01:30
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، عدداً من المواضيع المهمة التي شغلت العالم والشرق الأوسط.

بريكس أوسع والرسالة إلى الغرب

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة العرب اللندنية: "تجري المملكة العربية السعودية محادثات للانضمام إلى بنك التنمية الجديد الذي أسسته مجموعة بريكس، وهو مقدمة للانضمام إلى المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

ومن شأن توسيع العضوية إلى الرياض أن يشير إلى اهتمام البنك بتحدي احتكار الغرب للمؤسسات المالية العالمية، ويمثل ثقلاً موازناً لنوادي الدول الغنية مثل مجموعة السبع التي يُنظر إليها على أنها هياكل استعمارية جديدة، خاصة في الجنوب العالمي.

من يطمئن من: بلينكن يؤكد للخليجيين تمسك واشنطن بشراكاتها في المنطقة

نبقى في صحيفة العرب، التي كتبت أيضاً عن زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى السعودية، "أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمام وزراء خليجيين في الرياض الأربعاء أن بلاده لا تزال ملتزمة تجاه شركائها في منطقة الخليج، في موقف يظهر حجم القلق الأميركي من التحولات في مواقف شركائه الخليجيين تجاه بلاده.

ويقول مراقبون إن حرص بلينكن على لقاء شركائه الخليجيين وطمأنتهم بشكل جماعي على أن بلاده في صفهم وعدم الاكتفاء بلقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كلها عناصر تؤكد أن الولايات المتحدة قلقة ليس فقط من مواقف السعودية، ولكن من أن يتسع الغضب الخليجي ليشمل بقية الدول، في وقت تحرّر فيه الخليجيون من تحذيرات واشنطن وضوابطها.

واشنطن وطهران تنفيان اقترابهما من اتفاق نووي «مؤقت»

وعن الاتفاق النووي، كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "نفت واشنطن وطهران تقارير عن اقترابهما من اتفاق مؤقت على تقليص البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

وليس سراً أن المسؤولين الأميركيين والأوروبيين يبحثون عن طرق لتقييد برنامج طهران النووي منذ انهيار المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن إحياء الاتفاق النووي، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، بالإضافة إلى ألمانيا، من الجهة الأخرى.

روسيا في أفريقيا: حان وقت استعادة النفوذ

وفي الشأن الأفريقي، قالت صحيفة الأخبار اللبنانية: "شهدت القارة الأفريقية، في الأسابيع الأخيرة، سباقاً روسياً - غربياً جديداً، ظهّرته جولة لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في القارة، بالتزامن مع أخرى لوزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، نهاية أيار الماضي، شملت المغرب وراوندا وأثيوبيا".

وتعبّر الدبلوماسية الروسية الحالية تجاه أفريقيا عن رغبة محمومة في العودة إلى القارّة، وتوسيع مساحة حركة موسكو دولياً، ومجابهة جهود الولايات المتحدة ومحورها لعزلها. وفي المقابل، يلاحَظ أن روسيا تدرك جيّداً حجم التحدّيات الداخلية في القارة الأفريقية، والتي تدفع حكوماتها المختلفة إلى السعي لحلول غير تقليدية، وربّما استقطابات مستحدثة (الخروج من دائرة الهيمنة الغربية)".

(د ع)