ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون

نظّم مجلس المرأة السورية ومركز جنولوجيا للأبحاث، ورشة عمل بعنوان "العلوم والتكنولوجيا وتأثيرها على الكون"، وذلك بغرض التنبيه لمخاطر استخدام التكنولوجيا بطرقٍ خاطئة، وتوضيح نظرة جنولوجيا للعلوم.

ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
ورشة عمل تناقش تأثير العلوم والتكنولوجيا على الكون
الخميس 8 حزيران, 2023   09:16
حلب

حضرت ورشة العمل التي أقيمت في قاعة الاجتماعات الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، عضوات وممثلات في الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية والكومينات والمجالس.

بدأت الورشة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأت عضوة مجلس المرأة السورية، ريهام محمد، المحور الأول من الورشة، حيث عرفت في مستهل حديثها مصطلح العلم، قائلةً: "يُعرف العلم بأنه اجتهاد الأفراد لاستكشاف العديد من الحالات الدراسية كعلوم الفيزياء والأحياء والكيمياء وعلوم الأرض سواء بجمع الأدلة والمعلومات أو بتحصيل الفهم والمعرفة من خلال التجارب والوصول إلى الحقيقة الواضحة عند العالم".

وأشارت إلى تعريف مفردتي التكنولوجيا والعلوم، بقولها إن "العلوم يعني دارسة منهجية لطبيعة الكون وما فيه من كائنات حية وطبيعية، أما بالنسبة للتكنولوجيا فهي عبارة عن تسخير المعرفة العلمية والعلم لأهداف وأغراض عملية، سواء كانت في الصناعة أو في الحياة اليومية".

ولفتت الانتباه إلى العلاقة التفاعلية بين التكنولوجيا والعلوم، عبر عدة طرق مختلفة بينها المعرفة الحديثة وممارسة البحث العلمي كمصدر لتنمية المهارات البشرية الجديدة.

عن أول ظهور للتكنولوجيا، قالت ريهام: "بدأ الإنسان في العصر الحجري باستعمال الأدوات الحجرية، ومن ثم اكتشف النار"، مشيرة إلى اقتصار التكنولوجيا وقتذاك على "الفنون التطبيقية"، وهي فنون مرتبطة بالتصميم الهندسي.

هذا وتضمنت ورشة العمل، طرح عددٍ من الأسئلة على أربع مجموعات جرى تقسيمها خلال الورشة، للإجابة عنها، وكانت الأسئلة كالآتي "لماذا يهدد الذكاء الاصطناعي البشرية؟، كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على حياة الناس في المستقبل؟، التطور التكنولوجي وأثره على الإنسان والبيئة، ما فوائد وأهمية العلم والتكنولوجيا؟، ما الطريقة الفعالة والسلمية التي يجب اتباعها لاستخدام التكنولوجيا، ما المجالات التي تستخدم في التكنولوجيا؟".

لتتمحور الإجابات حول عدم المبالغة في استخدام التكنولوجيا، بل التوازن في استعماله، من أجل تجنّب إلغاء دور الإنسان، كما أشارت إلى أن التكنولوجيا "ذكاء مصطنع من قِبل البشر يخدم الرأسمالية".

استمرت ورشة العمل، بقراءة عضوة مركز جنولوجيا، أوريفان عبدو، المحور الثاني للورشة والذي كان بعنوان "نظرة جنولوجيا للعلوم".

بيّنت أوريفان ما حققته المرأة وما تم سلبه منها، قائلةً إن: "العلم والتكنولوجيا والثقافة والفن والفكر والدين والعديد من المؤسسات التي نظمت حول المرأة في العصر النيوليتي انهارت بحملات الرجل المتسلط، ودمر كل دعائم المؤسسات المادية والمعنوية للحياة الاجتماعية التي كانت متطورة حول المرأة".

وأضافت: "عمل عقل الرجل المسيطر في فترة 5 آلاف سنة، بشكل مستمر وبدون انقطاع، ولا يزال يعمل من أجل تحجيم دور المرأة"، موضحة أن الإنسان الذي يعمل بهذه العقلية "لا يأمل منه الاعتراف بوجود المرأة".

وبيّنت أوريفان عبدو، أهمية طبيعة المرأة في تحقيق البحث والتمحيص، وقالت: "تم النظر إلى وجود المرأة وهويتها ونضالها ونشاطاتها واكتشافاتها، على أنها أمور غريبة غير مألوفة من قبل عالم المعرفة، ولهذا السبب فإن العلوم الاجتماعية وعلم الاجتماع لم ترَ أن طبيعة المرأة التي تشكل جزءاً مهماً ضمن الطبيعة الاجتماعية ستحقق البحث والتمحيص".

وأكدت أن التقرب من ميدان العلم بتركيبة الذكاء التحليلية والعاطفية هو هدف جنولوجيا، وقالت: "تتناول جنولوجيا وجود المرأة بشكلٍ علمي وتبدأ به، جنولوجيا تأتي من النقد القائل، لماذا لم يفكر العلم الاجتماعي بعلم المرأة ولم يطوره؟".

(ن ش/ي م)

ANHA