​​​​​​​قلق واسع من الحرائق الواسعة شرق كندا الناجمة عن التغيّر المناخي

موجة حر قياسية تشهدها كندا، أدت إلى اندلاع حرائق غير مسبوقة على السواحل المطلة على المحيط الأطلسي وأجزاء أخرى من البلاد، نتيجة الاحتباس الحراري.

​​​​​​​قلق واسع من الحرائق الواسعة شرق كندا الناجمة عن التغيّر المناخي
الجمعة 2 حزيران, 2023   08:29
مركز الأخبار

في ظاهرة أرجعها وزير الموارد الطبيعية إلى تداعيات تغيّر المناخ، تسببت موجة حر غير مسبوقة شرق كندا منذ الخميس، في حرائق عديدة اندلعت على السواحل المطلة على المحيط الأطلسي.

كان أكثر من 210 حريقاً يستعر في أنحاء كندا بما فيها 82 حريقاً خارج السيطرة، وأكثر من 2.7 مليون هكتار من الأراضي دُمرت في حرائق هذا العام، أي ثمانية أضعاف معدل ما دُمّر في العقود الثلاثة الماضية وفق مسؤولين.

وقال وزير الاستعداد للطوارئ بيل بلير في مؤتمر صحفي في أوتاوا "هذه الظروف في بداية الموسم غير مسبوقة، وبالطبع تثير قلقاً عميقاً".

بعد اندلاع حرائق كبيرة غرب البلاد في أيار، لا سيما في مقاطعتي ألبرتا وساسكاتشوان، انتقلت عمليات مكافحة الحرائق الأسبوع الماضي إلى نوفا سكوشا على ساحل الأطلسي، غير المعتاد على حرائق الغابات الشديدة، بعد طقس حار وجاف يتقدم شرقاً.

وقال وزير الموارد الطبيعية جوناثان ويلكينسون: "الحقيقة أن كندا تعاني من تداعيات تغيّر المناخ، بما في ذلك حرائق غابات أكثر شدة" متوقعاً أن تتضاعف مساحة الغابات التي ستدمرها حرائق الغابات بحلول 2050.

وأدى الطقس الجاف، ودرجات الحرارة المرتفعة، المتوقعة في الأيام المقبلة، إلى زيادة مخاوف السلطات من تفاقم وضع الحرائق المستعرة.

ووصل الدخان المنبعث من الحرائق في نوفا سكوشا إلى ساحل الولايات المتحدة المطل على المحيط الأطلسي، ما تسبّب في ارتفاع نسبة تلوث الهواء في ولاية نيوجيرسي وفي أجزاء من ولاية بنسلفانيا.

وفي السنوات الأخيرة، تعرض غرب كندا مراراً لظواهر مناخية متطرفة زادها شدة الاحتباس الحراري.

(م ش)