تجمع نساء زنوبيا في منبج يعقد كونفرانسه الأول

عقد اليوم مكتب تجمع نساء زنوبيا في منبج وريفها كونفرانسه الأول وذلك تحت شعار( بنضال المرأة المنظمة نحمي ثورتنا ونحقق حريتنا)

تجمع نساء زنوبيا في منبج يعقد كونفرانسه الأول
الخميس 1 حزيران, 2023   14:31
منبج

حضر الكونفرانس عضوات تجمع نساء زنوبيا في منبج وممثلون عن الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها والمؤسسات التابعة لها و مجلس المرأة العسكري ومجلس المرأة السورية واللجان والخطوط والمجالس المدنية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ومكتب تجمع نساء زنوبيا في شمال شرق سوريا.

بدأ الكونفرانس بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ومن ثم رحبت مستشارة المرأة في مدينة منبج وريفها  أسينات محمد باسم مكتب تجمع نساء زنوبيا وباسم اللجنة التحضيرية للكونفرانس  بالحضور، وقالت: "ونهدي هذا الكونفرانس للقائد العظيم رفيق درب المرأة الذي فتح لنا طريق الحرية القائد عبدالله أوجلان ونستذكر الشهيدة زيلان وكل شهداء الحرية وأمهات الشهداء "

وتابعت أسينات محمد: "إذا كان القرن التاسع عشر قرن البرجوازية والقرن العشرون قرن الاشتراكية فإن القرن الحادي والعشرين هو قرن ثورة المرأة  وبدأت ثورتنا ثورة المرأة من سكينا جانسز  واستمرت بجينا أميني إلى وقتنا الراهن وما تزال سلسلة مقاومة المرأة مستمرة".

وفي ختام كلمتها أكدت مستشارة المرأة في مدينة منبج وريفها أسينات محمد: "بمقاومتكن وإصراركن سوف نطبق أيديولوجية حركة المرأة. بدأنا هذا الطريق بسلسلة من الشهداء واليوم هذه الشعلة بيد كل امرأة وبإرادتنا وتوحيد أصواتنا سوف نبني مجتمعاً ديمقراطياً أيكولوجياً وستبقى المرأة في شمال وشرق سوريا قدوة لكل النساء في العالم ".

ومن ثم قرأت  العضوة في تجمع نساء زنوبيا أمينة جراح  توجيهات القائد عبدالله أوجلان وجاء فيها "عندما تتخلى النساء والشعوب عن دفاعهم الذاتي لقوى أخرى عندها لا تكون لدى النساء والشعوب الإرادة للدفاع عن أنفسهم، ولا يمكنهم التحدث عن الحرية، ولا يمكنهم تحديد مصيرهم، ولا يمكنهم بناء مجتمع ديمقراطي. إن الشرط الأساسي للحرية الذاتية للمرأة يكمن في معرفة الدفاع عن الذات وعدم ترك الدفاع الجوهري في يد الرجل والدولة. إذا كانت الحماية الذاتية سمة من سمات الوجود فلا يمكن التفكير بالمرأة خارج هذا الحق في الحياة والمعرفة لا سيما في منطقة الشرق الأوسط حيث يتم ذبح الحياة كل دقيقة، والشرط الوحيد للمرأة للحفاظ على وجودها هو إنشاء منظمة للدفاع الجوهري".

وبعد ذلك قامت الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا رويدا حنيظل  بتقديم شرح لآخر التطورات  والمستجدات السياسية وقالت: "منذ قيام ثورات الربيع العربي التي جاءت نتيجة الاستياء من الحكومات البعيدة عن الديمقراطية والحرية وإن حكومة دمشق والدولة التركية تحملان ذات العقلية وتوجد بينهما اتفاقات أمنية وغيرها. والتطبيع الأخير بينهم يهدف إلى إجهاض المشروع الديمقراطي في المنطقة مشروع الإدارة الذاتية ونحن نؤكد دائماً أن تركيا دولة محتلة ولا يمكن الوثوق بها وستبقى تدعم التنظيمات الإرهابية لأن ذلك يعد جزءاً من سياستها في المنطقة ".

وفي ختام شرحها أكدت رويدا حنيظل "مهما تغيرت الحكومات وتعاقب الرؤساء لا يمكن أن تتغير سياسات تركيا جذرياً لأنها سياسة تدور رحاها في فلك القومية والعنصرية والفاشية ضد شعوب المنطقة. وإن مشروع الحل لكل الأزمات والحروب والنزاعات هو مشروع الأمة الديمقراطية المتمثلة بالإدارة الذاتية".

ومن ثم قرأت رويدا حنيظل  الوضع التنظيمي منذ تأسيس تجمع نساء زنوبيا في 1حزيران 2021والذي يتضمن أعمال تجمع نساء زنوبيا خلال الفترة السابقة ويتضمن تشكيل لجان تابعة للمكتب و إطلاق حملات توعوية وعقد ندوات واجتماعات وتنظيم فعاليات خاصة بالمرأة وعروض سنفزيون وورشات عمل خاصة بالتدريب وافتتاح حضانات وروضات ومساعدة المرأة العاملة.

وقدم عرض سنفزيون يتضمن أعمال تجمع نساء زنوبيا خلال الأعوام الماضية وبعدها تم فتح  الحوار بين الديوان والحضور لتقييم واقع المرأة وتقديم مقترحات تساهم في تقدم عمل المكتب وأكدت المشاركات "أن المرأة في شمال وشرق سوريا تحمل شعلة الحرية لكل نساء العالم وأصبحت مصدر إلهام لكل النساء وهذا ما يضع على عاتقها مسؤولية أكبر ويعطيها دافعاً كبيراً من أجل أن توصل ثورة المرأة التي انطلقت من شمال وشرق سوريا إلى كل نساء العالم".

وأدت الهيئة الإدارية لتجمع نساء زنوبيا القسم لمواصلة مسيرتها النضالية من أجل بناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي تسوده العدالة والمساواة .

وفي الختام قرئت أهم  مخرجات الكونفرانس وهي:

"ترجمة أفكار القائد وتوجيهاته إلى واقع عملي فيما يتعلق بحرية المرأة، و العمل على تشكيل لجنة دفاعية نسائية حقوقية لإعداد مذكرة اتهام ضد الدولة التركية ورفعها للمحاكم المختصة العالمية، وفتح دورات تدريبية، وتكثيف الحملات والتوعية في القضايا التي تهم المرأة والمجتمع، والنضال من أجل التصديق على قوانين الأسرة وتطبيقها بشكل عملي في المجتمع".

   (م ش/سـ)

ANHA