​​​​​​​المبادرة السورية لحرية أوجلان تندد بحظر اللقاء: لا يستند لأرضية قانونية

أكدت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان أن الدولة التركية تخرق كافة القوانين والتشريعات الدولية، من لحظة اختطاف القائد إلى لحظة فرضها "للعقوبات الانضباطية"، مشيرة إلى إيمان الشعوب في القضاء على الذهنية المعادية والفاشية للدولة التركية، وتحقيق حريته الجسدية.

​​​​​​​المبادرة السورية لحرية أوجلان تندد بحظر اللقاء: لا يستند لأرضية قانونية
الخميس 1 حزيران, 2023   05:24
مركز الأخبار

اتخذت السلطات التركية قرار حظر جديد بحق القائد عبد الله أوجلان الذي لا ترد عنه أي معلومات منذ 25 آذار 2021، وتضمّن القرار حظر اللقاء بعائلته ومحاميه لـ 6 أشهر أخرى، وأصدرت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان بياناً إلى الرأي العام، في هذا الصدد، وصلت نسخة منه لوكالتنا.

المبادرة السورية أكدت أن الدولة التركية لا تتوانى لحظة عن إظهار فاشيتها وعدائها للقضية الكردية، من خلال استدامتها لسياسة العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وإصدارها مجدداً لعقوبة انضباطية مدتها ستة أشهر.

ونددت المبادرة السورية باستمرارية وديمومة هذه العقوبات المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، "التي لا تستند إلى أرضية حقوقية وقانونية ومحلية وعالمية، أو كانت مستمدة من مبادئ الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان، فهذه العقوبات إن دلت على شيء، فهي تدل على الذهنية الفاشية للدولة التركية الرافضة تماماً الاعتراف بالكرد كشعب، وبالتالي عدم محاولة إيجاد حل لقضيتهم بل التشبث بسياسة الإنكار والمحو".

وأكدت المبادرة السورية: "لطالما طالب القائد أوجلان بحقوق الشعب الكردي في الحرية والمساواة والديمقراطية والعيش المشترك، هذا الشعب العريق الحي الدائم على أرضه، وشدد على وجوب تحقيق الديمقراطية، وأخوّة الشعوب، في الشرق الأوسط، وإرساء نظام أساسه المساواة والعدالة والديمقراطية في العالم، إلا أن الدولة التركية أصمّت المسامع لهذه المطالب، وبرهنت على شدة عدائها للقائد أوجلان الذي يمثل الشعب الكردي في شخصه".

وتطرقت المبادرة السورية إلى المؤامرة الدولية التي أحيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، بيّنت: "خرقت المؤامرة الدولية كل القوانين والنواميس والتشريعات الدولية من لحظة اختطافه في نيروبي - كينيا إلى لحظة إيداعه السجن الانفرادي من نموذج  f  في إمرالي".

وأوضحت أن ذلك "خير دليل على فاشية الدولة التركية وعدائها للشعوب المحبة للسلام والاستقرار، ولم تكتف بذلك بل زادت من وطأة إجراءاتها شدة، فقد عملت منذ عام ٢٠١٥ و٢٠١٨ على عزل القائد عن العالم الخارجي تماماً، وذلك بمنعه من اللقاء بذويه وموكليه وبفرض عقوبات انضباطية متسلسلة ومستمرة، حيث بدأت بثلاثة أشهر لتمدد إلى ستة أشهر بغية كسر إرادة الشعب الكردي من خلال كسر إرادة القائد أوجلان، الذي أصبح بالمقاومة التاريخية التي أبداها تجاه هذه السياسة الشرسة رمزاً للإنسانية والسلام والإخاء والمساواة والعدل والديمقراطية".

المبادرة السورية أشارت إلى ذهنية أردوغان إزاء الكرد، وبيّنت: "كانت الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت في تركيا في١٤- ٢٨ أيار الجاري، خير مترجم عن الذهنية الفاشية لأردوغان، ولأذياله من حكومة دولت بخجلي، القائمة أساساً على سياسة الإنكار التام للقضية الكردية، حيث صرح بخجلي في خطابه بأن الكرد ليسوا سوى انفصاليين، وإرهابيين، متجاهلاً بذلك الكرد وشرعية حقوقهم".

وتابعت المبادرة السورية: "هذه الذهنية الرجعية تدل على عجزها في إيجاد الحلول المناسبة للقضايا، والأزمات التي تعانيها الدولة التركية ذاتها، وأولها القضية الكردية الاستراتيجية أو لقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، وهي بذلك ستزيد من فتيل الصراعات في تركيا، وستسرّع من إيصالها إلى حافة الهاوية".

وأوضحت المبادرة السورية أنه، على الرغم من محاولات القائد عبد الله في تحقيق الديمقراطية والعدالة والمساواة في الشرق الأوسط عموماً، وفي تركيا خصوصاً عبر رسائل النور التي أطلقها من سجنه، إلا أن التركية بذهنيها السوداوية والمتمثلة بشخصية أردوغان وحاشيته المتسلطة حالت دون ذلك.

المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان أكدت على: "إيمان الشعب الكردي وكافة الفئات والشرائح، والطوائف المؤمنة بفكر وفلسفة القائد أوجلان، بالمقاومة العظيمة التي يبديها القائد في زنزانته المنفردة، وتحت وطأة سياسة العزلة المشددة المفروضة عليه، فإنهم يجددون العهد على النضال، والمقاومة للقضاء على هذه الذهنية الفاشية المعادية لأخوّة الشعوب والديمقراطية وكسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان واستعادة حريته الجسدية".

(س أ/أ ب)

ANHA