​​​​​​​صحف عربية: الأحزاب الكردية يعلنون دعمهم لأوغلو و"الخط الأحمر" حول سوريا مغلق في وجه إسرائيل

أعلنت الأحزاب الكردية، التي ينظر لها على أنها عنصر حسم بالنسبة للمعارضة، دعمها لمرشح الرئاسة كمال كليجدار أوغلو، في حين أفاد مصدر دبلوماسي غربي كبير، أن روسيا علّقت العمل بما يسمى "الخط الأحمر" مع إسرائيل، وهو خط اتصال أمني خاص بالتنسيق العسكري بينهما حول سوريا.

​​​​​​​صحف عربية: الأحزاب الكردية يعلنون دعمهم لأوغلو و"الخط الأحمر" حول سوريا مغلق في وجه إسرائيل
الجمعة 26 مايو, 2023   03:22
مركز الأخبار

ركزت الصحف العربية اليوم، على الانتخابات التركية والهجمات الإسرائيلية على سوريا ومؤتمر بروكسل إلى جانب ملف نشر أسلحة نووية في بيلاروسيا.

الأحزاب الكردية تنزل بثقلها خلف كليجدار أوغلو لإسقاط أردوغان

البداية من صحيفة العرب اللندنية، التي تحدثت في عددها الصادر اليوم عن الانتخابات التركية، وقالت: "أعلنت الأحزاب الموالية للأكراد في تركيا الخميس دعم مرشح الرئاسة المعارض كمال كليجدار أوغلو في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية الأحد المقبل، سعيًا لإضعاف موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإسقاطه، في الوقت الذي يتحرك فيه أردوغان لسحب ورقة اللاجئين من يد خصمه عبر الشروع في بناء وحدات سكنية في سوريا لتوطين السوريين العائدين فيها.

وقال مسؤولون من حزب الشعوب الديمقراطي وحلفاؤهم من حزب اليسار الأخضر إنهم يسعون إلى التغيير في جولة الإعادة، وإن موقفهم بقي كما هو لكنهم لم يذكروا كليجدار أوغلو بالاسم، في موقف يعكس غضب الأكراد من تحالفه مع زعيم حزب الظفر اليميني المتطرف المُعادي للأكراد أوميت أوزداغ.

ويُنظر إلى الكرد، الذين يشكلون نحو خُمس سكان تركيا، على أنهم ربما يكونون عنصر الحسم بالنسبة إلى المعارضة التي تأمل في إنهاء حكم أردوغان المستمر منذ 20 عاماً. وبدأ الرئيس التركي عهده في البداية بالتودد للأكراد لكنه قمعهم بشدة بعد ذلك".

روسيا تغلق «الخط الأحمر» حول سوريا في وجه إسرائيل

وفي الشأن السوري علمت صحيفة "الجريدة" الكويتي من مصدر دبلوماسي غربي كبير، "أن روسيا علّقت العمل بما يسمى "الخط الأحمر" مع إسرائيل، وهو خط اتصال أمني خاص بالتنسيق العسكري بينهما حول سوريا، ويربط قاعدة حميميم العسكرية الروسية شمال غرب سوريا، مع قيادة الأركان الإسرائيلية.

وكشف المصدر أن قيادة الجيش الإسرائيلي فشلت أخيراً في الاتصال بالخط الأحمر، الذي اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على فتحه قبل عدة سنوات بهدف تفادي وقوع أي حوادث بين الطرفين وتجنب إصابة أي قوات أو معدات روسية خلال القصف الإسرائيلي في سوريا.

وقال إنه بعد عدة محاولات فاشلة، طلبت إسرائيل توضيحاً من السفير الروسي لديها أناتولي فيكتوروف، الذي أبلغها أن الخط معطل لأسباب تقنية، مشيراً إلى أنه رغم تطمينات السفير الروسي الضمنية، بأنه لا قرار سياسياً أو أمنيا وراء إغلاق الخط، فإن الاتصال بين الجانبين مقطوع منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وأضاف أن إسرائيل اضطرت لشن ضربتين داخل الأراضي السورية دون الرجوع لموسكو لإبلاغها كما كان يجري في السنوات الماضية، حيث كانت تل أبيب تبلغ الجيش الروسي بمواقع ضرباتها في سوريا قبل عدة دقائق بما يسمح لموسكو بالتحرك ولا يؤثر على فعالية الهجمات.

وأكد المصدر أن الجهات الإسرائيلية بدأت تأخذ بالحسبان إمكانية أن يكون هناك رد روسي على هجماتها في سوريا، أو حتى تعرض الطائرات الإسرائيلية المقاتلة لاستهداف روسي وهي في الأجواء، وبالفعل قام الجيش الإسرائيلي بتغيير بروتوكول الهجمات، وأصبح يتجنب القصف المباشر فوق الأراضي السورية ويقوم بالقصف من جهة البحر أو من الجولان، كما بدأ الطياريون الإسرائيليون اعتماد أساليب مراوغة، عبر إطلاق صواريخ وهمية لاستثارة المضادات الجوية السورية ومن ثم تنفيذ الهجوم.

الأردن يتطلع لمؤتمر بروكسل لتخفيف عبء اللجوء السوري

نبقى في الشأن السوري وبالتحديد من ملف اللاجئين السوريين، حيث كتبت صحيفة البيان: "يتطلع الأردن إلى مؤتمر بروكسل، الذي يعقد في العاصمة البلجيكية منتصف الشهر المقبل، باعتباره فرصة في غاية الأهمية للتواصل مع المجتمع الدولي وتسليط الضوء على العبء الكبير الذي يتحمله الأردن جراء ملف اللاجئين السوريين، أملاً بحشد الدعم المطلوب لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية التي تعاني منذ سنوات من تراجع الدعم الدولي بشكل ملحوظ.

وكما هو معلوم، فإن الهدف الرئيس لمؤتمر بروكسل هو ضمان استمرار الدعم للشعب السوري سواء في سوريا أو في دول الجوار المستضيفة للاجئين السوريين، ويسعى المؤتمر إلى تجديد الدعم السياسي والمالي من جانب المجتمع الدولي لدول جوار سوريا، خصوصاً الأردن ولبنان وتركيا".

موسكو ومينسك تطلقان عملية نشر أسلحة نووية في بيلاروسيا

وعن اتفاقية نشر أسلحة نووية في بلاروسيا، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أكملت موسكو ومينسك ترتيبات للشروع بنشر أسلحة نووية روسية على أراضي البلد الجار، ووقع وزيرا الدفاع الروسي والبيلاروسي وثائق تحدد إجراءات مشتركة لنشر الأسلحة وتنظم آليات وضعها تحت سيطرة القوات الروسية المنتشرة على أراضي بيلاروسيا.

وكان الرئيس الروسي وقع قبل شهرين مرسوماً خاصاً بنشر قدرات نووية غير استراتيجية في بيلاروسيا، في إطار «مواجهة التحديات المتفاقمة لدول الاتحاد».

وبدأ الطرفان مباشرة بعد ذلك في وضع ترتيبات، كان بينها الشروع بتدريب طيارين في بيلاروسيا على استخدام السلاح النووي، وإدخال تعديلات على مقاتلات يمتلكها الجيش البيلاروسي لجعلها قادرة على حمل أسلحة نووية تكتيكية.

وسار الطرفان الخميس خطوة نهائية نحو إكمال الترتيبات عبر توقيع الوثائق الجديدة التي حددت تفاصيل التحرك المشترك في هذا الشأن، ووضعت أساساً قانونياً للشروع بنقل أسلحة تكتيكية وتخزينها في مستودعات خاصة تم تحضيرها أخيراً لهذا الغرض.

وأفادت وزارة الدفاع البيلاروسية في بيان بأنه «تم، خلال الاجتماع، التوقيع على وثائق تحدد إجراءات الاحتفاظ بالأسلحة النووية الروسية غير الاستراتيجية في منشأة تخزين خاصة على أراضي جمهورية بيلاروسيا».

(د ع)