الإمارات ستجمع نتنياهو والأسد

تحدثت صحيفة بريطانية عن أن زيارة نتنياهو المتوقعة للإمارات سيشوبها أمر آخر، وهو أن بشار الأسد سيكون هناك أيضاً، فيما أكدت كل من الرياض وواشنطن على أهمية وقف إطلاق النار الذي وقّعته الأطراف المتحاربة في السودان، وحثتهما على الالتزام بالتزاماتهما، كما تحدث تقرير بريطاني آخر عن تراجع كبير في الاقتصاد الألماني.

الإمارات ستجمع نتنياهو والأسد
الأربعاء 24 مايو, 2023   04:48
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، زيارة نتنياهو والأسد للإمارات والأزمة السودانية والوضع الاقتصادي في أوروبا.

الإمارات تدعو نتنياهو لزيارتها تزامناً مع زيارة الأسد

ونشرت التايمز البريطانية تقريراً، قالت فيه إن زيارة نتنياهو المتوقعة للإمارات سيشوبها أمر آخر، وهو أن الرئيس السوري بشار الأسد سيكون هناك أيضاً.

وتضيف الصحيفة أن الإمارات كانت أولى الدول الخليجية التي بادرت إلى التطبيع مع إسرائيل، عام 2020، بعد سنوات طويلة لم تكن دول الخليج كلها تعترف بإسرائيل كدولة مستقلة، كما انضمت لها لاحقاً المغرب، والبحرين، والسودان، فيما نظر إليه المحللون على أنه تغيير كبير في الشرق الأوسط.

وتشير الصحيفة إلى أن ذلك يتزامن مع توجّه دول الخليج إلى التصالح مع عدوها الرئيس في المنطقة، وهو إيران، بعد اتفاقية لتطبيع العلاقات بين الرياض وطهران، برعاية الصين، بالإضافة إلى التوجّه لإعادة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الجامعة العربية، والتصالح معه بصفته حليفاً مقرباً من طهران.

وتقول الصحيفة إن نتنياهو كان من المفترض أن يزور الإمارات سابقاً، والتي أتاحت إمكانية دخول المواطنين الإسرائيليين إلى أراضيها بكل سهولة، مباشرة بعد تطبيع العلاقات قبل ثلاثة أعوام، لكن الزيارة لم تتم، بعدما خسر نتنياهو منصبه.

لكنه عاد بعد تشكيل حكومته الائتلافية، التي توصم بأنها الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، وتلقّى دعوة لزيارة الإمارات، خلال الفترة المقبلة لحضور قمة الأمم المتحدة للمناخ 28، والتي تستضيفها دبي.

واعتبرت الصحيفة أن مبادرة البيت الإبراهيمي التي أطلقتها الإمارات، تثير الكثير من الغضب بين الشعوب العربية، خصوصاً في ظل تصرفات حكومة نتنياهو، والاقتحامات المتكررة للأقصى من قبل حليفه في الحكومة، ووزير الأمن القومي، الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير.

وتؤكد الصحيفة أن المملكة العربية السعودية تعرضت أيضاً لضغوط من إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، للانضمام للمبادرة، والتطبيع العلني مع إسرائيل، إلا أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للبلاد، وعلى الرغم من موافقته المبدئية، رأى أن اتخاذ هذه الخطوة في ذلك الوقت قد يكون نوعاً من التسرع.

ويضيف أن بن سلمان على الرغم من ذلك، اتخذ خطوات تمهيدية للتطبيع مع إسرائيل، مثل افتتاح خط طيران مباشر معها، وافتتاح مكتب للخطوط الجوية السعودية في تل أبيب، كما أنه التقى نتنياهو سراً.

الرياض وواشنطن تحثان جنرالات السودان على الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار

وعن الاقتتال في السودان قالت صحيفة عرب نيوز السعودية في تقرير لها، إن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة أكدتا يوم أمس على أهمية وقف إطلاق النار الذي وقّعته الأطراف المتحاربة في السودان، وحثتهما على الالتزام بالتزاماتهما.

لا يزال صدى نيران المدفعية المتفرقة يتردد في العاصمة السودانية على الرغم من وقف إطلاق النار الموقع في 20 أيار 2023 في جدة. لكن سكان الخرطوم قالوا إن القتال هدأ.

في حين بدا القتال في الخرطوم أقل حدة مما كان عليه في الأيام الأخيرة، حيث نقل الميسّرون للأطراف تقارير تشير إلى أن كلا الجانبين انتهكا الاتفاق، وشملت تلك التقارير عمليات هجومية في الخرطوم والأبيّض، وضربات جوية، واستخدام المدفعية.

حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأطراف المتحاربة من الالتزام بوقف إطلاق النار الأخير وإلا مواجهة عقوبات محتملة.

انخفاض الصادرات الألمانية إلى الصين تثير مخاوف بشأن القوة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي

وأما صحيفة فايننشال تايمز البريطانية فتناولت تراجع القوى الاقتصادية للاقتصاد في أوروبا، حيث أشارت في تقريرها إلى أن انخفاض الصادرات الألمانية إلى الصين سيهز أكبر اقتصاد في أوروبا، مما أثار الجدل حول سبب تراجع قطاع التصنيع الضخم عن المنافسين المستفيدين من انتعاش الطلب الصيني.

يقول الاقتصاديون إن الانخفاض بنسبة 11.3 في المائة في الصادرات الألمانية إلى الصين في الأشهر الأربعة الأولى من العام، مقارنة بالفترة نفسها قبل عام، يسلط الضوء على مجموعة فريدة من التحديات التي تواجه القوة الصناعية في أوروبا.

وقال كارستن برزيسكي، الرئيس العالمي لأبحاث الماكرو في بنك ING الهولندي، إن المصدّرين الألمان شعروا أيضاً بأنهم ضحايا تصاعد التوترات الأمنية والتجارية بين بكين وواشنطن. 

وقال: "تعتبر ألمانيا الآن حليفة للولايات المتحدة، مما أدى إلى مزيد - صريح أو ضمني - من تثبيط شراء المنتجات الألمانية".

يعد انخفاض الصادرات إلى الصين من بين عدد من المؤشرات التي تشير إلى أن قطاع التصنيع الألماني يعاني من انخفاض حاد في بداية هذا العام، بما في ذلك انخفاض إنتاج المصانع، وتراجع الطلب وتقلص الطلبات المتراكمة، مما قد يبطئ النمو في أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي.

(م ش)