مختصون: استمرار العزلة استكمال لمؤامرة 1999

حلّل سياسيون وحقوقيون حيثيات استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أنها محاولة من النظام الرأسمالي لتحقيق ما فشل في تحقيقه عبر المؤامرة الدولية التي حيكت ضده عام 1999. وهي من أكبر المؤامرات التي تعرض لها أصحاب الفكر والفلسفة الحرة

مختصون: استمرار العزلة استكمال لمؤامرة 1999
الثلاثاء 23 مايو, 2023   20:35
منبج

منذ أكثر من عامين، انقطع كلُّ تواصلٍ للقائد عبد الله أوجلان مع العالم الخارجي، المعتقل في سجن إمرالي منذ أكثر من 24 عاماً، على الرغم من الغضب الشعبي من قبل المؤمنين بأفكاره، ضد سياسة العزلة التي تفرضها السلطات التركية.

ويرى محللون سياسيون وحقوقيون أن استمرار العزلة المفروضة في إمرالي هي محاولة من الرأسمالية لتحقيق ما فشلت في تحقيقه عبر المؤامرة الدولية التي حيكت ضده عام 1999، نظراً لما يطالب به القائد عبد الله أوجلان من حرية وديمقراطية لعموم الشعوب.

/ar/uploads/files/2023/05/23/190947_abd-alqadr-alhsyn-_-__.webp

أكد عضو حزب سوريا المستقبل، عبد القادر الحسين أن المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان هي من أكبر المؤامرات التي تعرض لها أصحاب الفكر والفلسفة الحرة، حيث سعت الدول الرأسمالية إلى مواصلة ترسيخ تقسيم الشعوب، عبر اعتقال القائد عبد الله أوجلان.

وأشار عبد القادر الحسين إلى أن الأنظمة الدولتية الرأسمالية تعمل جاهدةً على خلق ثغرات وحروب في المجتمع، من أجل تحقيق مكاسبها ومطامعها وإبقائه تحت نير العبودية، وأن اعتقال القائد عبد الله أوجلان يأتي في السياق الرامي إلى الحد من النضال من أجل تحرير الإنسان والمجتمع من العبودية.

وبيّن الحسين: "من داخل الزنزانة الانفرادية، وعلى الرغم من كل الضغوطات، استطاع القائد عبد الله أوجلان نشر فكره وإيصاله إلى كافة الشعوب، الشعوب اليوم مؤمنة أن أفكاره حل لقضاياها".

وأكد الحسين على فشل العزلة، وأن المؤمنين بفكر القائد عبد الله أوجلان استطاعوا، وعبر العديد من التجارب، إفشال المخططات التي استهدفتهم، مستشهداً بتجربة أهالي شمال وشرق سوريا عبر مشروع الإدارة الذاتية المستوحى من أفكاره، وقدرتهم على مواجهة سياسات دولة الاحتلال التركي وأطماعه في شمال وشرق سوريا، وكذلك في مواجهة التطرف والإرهاب.

/ar/uploads/files/2023/05/23/191139_amad-alahmd.webp

وتنتهك السلطات التركية، باعتقال القائد عبد الله أوجلان والعزلة المفروضة عليه، كل المواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية التي نصت عليها المنظمات الحقوقية والدولية المختصة بحقوق الإنسان، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر عام 1948، وفقاً للحقوقي عماد الأحمد، وعدّ المعاهدات جراء ذلك مجرد حبر على ورق.

والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وثيقة تاريخية مهمة في تاريخ حقوق الإنسان، صاغه ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدته الجمعية العامة في باريس 10 كانون الأول 1948، بموجب القرار 217، بوصفه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم.

ورأى الحقوقي، في إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتحريره جسدياً، طريقاً لتحرير الإنسان من العبودية والظلم والاستبداد وتحرير المرأة، وعدّها مبادئ الحياة الأساسية التي لا تقوم الحياة بدونها.

(م ش/أم)

ANHA