بلدية حيي الشيخ مقصود والاشرفية تستخدم المازوت الاحتياطي لإزالة المباني الآيلة للسقوط

لجأت بلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى استخدام احتياطي المازوت المخصص لمشاريع النظافة والأفران والمشفى، لإزالة المباني المتضررة والآيلة للسقوط والأسقف والجدران والشرفات المهددة بالانهيار.

بلدية حيي الشيخ مقصود والاشرفية تستخدم المازوت الاحتياطي لإزالة المباني الآيلة للسقوط
بلدية حيي الشيخ مقصود والاشرفية تستخدم المازوت الاحتياطي لإزالة المباني الآيلة للسقوط
بلدية حيي الشيخ مقصود والاشرفية تستخدم المازوت الاحتياطي لإزالة المباني الآيلة للسقوط
بلدية حيي الشيخ مقصود والاشرفية تستخدم المازوت الاحتياطي لإزالة المباني الآيلة للسقوط
بلدية حيي الشيخ مقصود والاشرفية تستخدم المازوت الاحتياطي لإزالة المباني الآيلة للسقوط
بلدية حيي الشيخ مقصود والاشرفية تستخدم المازوت الاحتياطي لإزالة المباني الآيلة للسقوط
الإثنين 22 مايو, 2023   00:35
حلب

عندما كان المواطن صلاح حبش (53 عاماً) يمشي في حيه بالأشرفية في 12 أيار الجاري، سقط عليه حجر من إحدى المباني المتضررة في زلزالي 6 و20 شباط، ولم ترمم حتى الآن بسبب حصار حكومة دمشق، ما أدى إلى فقدانه لحياته ويدعى (صلاح حبش). 

وبعد هذا الحادثة وخوفاً من تكرار حوادث أخرى مشابهة، لجأت بلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى استخدام احتياطي مادة المازوت المخصصة للأفران والمشفى الوحيد في الحيين. 

وحسب بيان، أدلت به بلدية الشعب في 13 أيار الجاري، فإن عدد الأبنية المتضررة بفعل زلزالي 6 و20 شباط المنصرم، يبلغ 439 بينها 12 شديدة الخطورة.

الأبنية الـ 12 شديدة الخطورة بحاجة للإزالة الفورية، بحسب ما رصده مراسلونا، لم يتم هدم سوى 3 مبانٍ منها فقط، نظراً لعرقلة حكومة دمشق مرور آلية الهدم الوحيدة إلى الحيين، فيما لا تزال 9 مباني أخرى بحاجة للإزالة. 

هذه الأرقام قابلة للزيادة بسبب تضرر الكثير من الأبنية بفعل الحرب الدائرة في الشيخ مقصود عام 2016، والهزات الارتدادية للزلازل منذ شباط وتسرب مياه الصرف الصحي ومياه الشرب إلى الأساسات، وسط منع حكومة دمشق دخول الأنابيب إلى الحيين لتغييرها، الأمر الذي يتسبب بتهدّم الأبنية، ما قد يؤدي إلى سقوطها في أي وقت.

/ar/uploads/files/2023/05/21/184156_adnan-jarw.webp

أوضح الإداري في المكتب الفني لبلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عدنان جارو أنّ لجنة السلامة العامة المختصة بإزالة المخاطر في الحيين مستمرة في عمليات هدم الأسقف أو الشرفات التي تشكل خطورة، وتستخدم الآن احتياطي مادة المازوت الخاصة بمشاريع النظافة والأفران والمشفى الوحيد في الحيين.

عدنان جارو وأضاف: "ازدادت حاجتنا لمادة المازوت والمعدات ومواد البناء، لكن هناك صعوبات حتى لدخول الآليات (لتقوم بهدم الأبنية) إلى الحيين، وذلك بسبب الحصار المفروض على الحيين من قبل حكومة دمشق".

خطر داهم يواجه الحيين

أكد جارو أن الخطر يداهم الحيين، أوضح: "إننا مقبلون على فصل الصيف فلو توقفت مشاريع النظافة في الحيين في هذه الفترة فستنتشر القمامة بشكل رهيب، حينها سنتنشر الأمراض والأوبئة، لذا فالحيان في خطر، وستتوقف الأفران عن العمل وسيخرج المشفى الوحيد في الحيين عن الخدمة، سيكون الوضع سيئاً وسيكون هناك تهديد لحياة البشر في الحيين".

وذكر جارو بحادثة المواطن صلاح حبش، وأوضح أنها كانت بفعل الحصار "ولو بقي الحصار على حاله فإنّ الخطر سيزيد في الحيين ويهدد حياة المواطنين أكثر".

وطالب بفك الحصار في أسرع وقت حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث والمآسي في الحيين.

(س ر)

ANHA