بانوراما الأسبوع.. حضور الأسد القمة العربية انتكاسة لقطر والانتخابات التركية لم تأتِ كما أراد أردوغان

قالت صحف عربية إن إعادة سوريا للجامعة العربية انتكاسة سياسية لقطر وعلامة على تآكل دورها في المنطقة، فيما انتقلت الانتخابات التركية إلى جولة أخرى من الممكن ألا تجلب للرئيس التركي المنتهية ولايته "خواتيم سعيدة"، في حين يلف الغموض حول استقالة باشاغا من منصب رئاسة الوزراء في ليبيا.

بانوراما الأسبوع.. حضور الأسد القمة العربية انتكاسة لقطر والانتخابات التركية لم تأتِ كما أراد أردوغان
الأحد 21 مايو, 2023   01:25
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، القمة العربية بحضور الأسد والانتخابات التركية إلى جانب عزل باشاغا من رئاسة الحكومة الليبية والأزمة السياسية اللبنانية.

عودة الأسد إلى الجامعة العربية علامة على تآكل دور قطر في المنطقة

ومن صحيفة العرب التي كتبت في عددها الصادر، أمس: "يسلط ترحيب جامعة الدول العربية بعودة الرئيس السوري بشار الأسد الضوء على الانتكاسة التي مُنيت بها مساعي قطر لتكون صوتاً دبلوماسياً له ثقله في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق الشهر الجاري، سحبت قطر على مضض معارضتها لمبادرة السعودية لإعادة سوريا إلى صفوف الجامعة العربية. وأوضحت أنها تعارض عودة العلاقات إلى طبيعتها مع دمشق، لكنها لن تقف في طريق الإجماع العربي.

ويرى محللون أن التغير في موقف الدوحة بشأن سوريا مؤشر على تراجع محتمل عن سياستها الخارجية الإقليمية، التي اتسمت بالطموح ذات يوم، لتجنّب إثارة حفيظة أقوى جيرانها".

غالبية غير حاسمة لأردوغان: تركيا نحو جولة انتخابات ثانية

أما صحيفة الأخبار اللبنانية فقد اعتبرت نتائج فرز الأصوات الأولية بأنها لن تجلب لأردوغان "خواتيم سعيدة"، ولفتت الصحيفة إلى أن النقطة الأكثر أهميّة هي عدم حصول أيّ مرشّح على الـ 50% ونيّف، يعني حُكماً الذهاب إلى دورة اقتراع ثانية بعد أسبوعين، وفق ما يقتضيه قانون الانتخاب، وفي حال حصل ذلك، فهو سيعتَبر انتكاسةً لأردوغان، إذ إنها ستكون المرّة الأولى التي يفشل فيها الأخير في الفوز من الدورة الأولى، علماً أنه مرشّح لولاية ثالثة مدّتها خمس سنوات".

ولفتت الصحيفة أنه "ومع الذهاب نحو جولة إعادة، قد لا تأتي النتيجة كما يشتهيها الرئيس الحالي، في ما لو اختار سنان أوغان الحاصل على 5%، أن يدعم ترشيح كليتشدار أوغلو، ويدعو قاعدته الناخبة إلى التصويت لمرشّح المعارضة".

غموض يخيّم على عزل باشاغا من رئاسة الحكومة الليبية

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "تحوّلٌ مهم عاشه المشهد السياسي الليبي الثلاثاء، بإقرار مجلس النواب من مقر انعقاده بمدينة طبرق (شرق) تكليف وزير المالية في الحكومة المنبثقة عنه أسامة حماد برئاسة مجلس الوزراء، عوضاً عن فتحي باشاغا، الذي أوقف عن العمل وتمت إحالته إلى التحقيق.

وقال الناطق باسم رئاسة مجلس النواب عبد الله بليحق، إن المجلس صوّت بالأغلبية على إيقاف باشاغا وإحالته للتحقيق الإداري وتكليف وزير المالية أسامة حماد بتسيير مهام رئاسة الحكومة، بالإضافة إلى وزارة المالية مع تفويضه بكل الصلاحيات الدستورية والقانونية التي يتمتع بها رئيس مجلس الوزراء.

ورفض باشاغا التعليق على القرار، لكنه وبينما كان البرلمان يجتمع لعزله، أصدر قراراً كُلّف بموجبه نائبه علي فرج القطراني بتسيير مهام مجلس الوزراء.

وخيّمت حالة من الغموض على قرار عزل باشاغا، فيما أكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أنه كان ينوي الاستقالة من منصبة خلال الأيام المقبلة، وذلك في ظل توافقات جرت بينه وبين رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، خلال لقاءات جمعت بينهما أخيراً بمدينة مصراتة التي يتحدران منها.

وأضافت ذات المصادر أن اجتماعات باشاغا مع الدبيبة أثارت غضب عدد من الأطراف السياسية من بينها مجلس النواب، الذي لا يزال يرفض الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، ويعتبرها فاقدة للشرعية وتمارس سياسة الأمر الواقع".

التعطيل هو الغالب حتى الآن!

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة الجمهورية: "إذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد حدّد 15 حزيران موعداً يفترض أن يتم انتخاب رئيس الجمهورية قبله، فإنّ اجواء عين التينة تستغرب التأويلات والتفسيرات الخيالية التي شطحت إلى تحليلات همايونية التي أحاطت بهذا الموعد.

وأكدت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية» أن «الرئيس بري حدد موعد 15 حزيران بدافع الحثّ للأطراف السياسية بأن تحسم خياراتها وتتفاعل إيجاباً مع حركة الجهود والمساعي الخارجية، وأن تلتقط فرصة الانفراجات الإقليمية وتلاقيها بانفراج لبناني، يُنهي الشغور في سدة الرئاسة. فضلاً عن أن سبباً إضافياً أوجَب ذلك، وهو أن ثمة استحقاقات أساسية باتت داهمة، تفترض أن تكون لرئيس الجمهورية كلمته فيها، لا سيما بالنسبة إلى ما يخص تعيين حاكم مصرف لبنان».

(د ع)