احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية

شهدت مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا فعاليات متنوعة، بمناسبة يوم اللغة الكردية، شدد فيها المحتفلون على أن الحفاظ على اللغة وحمايتها واجب على جميع المواطنين لتنشئة جيل جديد وفق ثقافته.

احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
احتفالات في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية
الثلاثاء 16 مايو, 2023   10:11
مركز الأخبار

بمناسبة يوم اللغة الكردية الذي يصادف 15 أيار من كل عام، نُظمت اليوم، فعاليات ونشاطات ثقافية وفنية في مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا "تربه سبيه ومنبج وزركان"، شارك فيها أهالي المنطقة، وممثلون عن هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لشمال سوريا والمثقفين والطلبة والمدرسين.

حيث نظم المجمع التربوي في ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، اليوم، احتفالية، في ساحة المجتمع التربوي في تربه سبيه.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في المجمع التربوي في تربه سبيه سميحة عثمان، كلمة نوّهت فيها إلى "أهمية اللغة في الحفاظ على تراث وثقافة الشعوب".

بدورها، أكدت الإدارية في مؤسسة اللغة الكردية في تربه سبيه غالية خاشو، أن جميع الأنظمة الاستبدادية تنتهج قمع وصهر الشعوب من خلال استهداف لغتها الأم، وشددت على ضرورة حماية اللغة من الاندثار.

وأشادت بدور الشهداء في الحفاظ على مكتسبات الشعب في شمال وشرق سوريا ومنها القراءة والكتابة باللغة الأم، ودعت لحماية هذه المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء.

من جهتها، هنأت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، كلستان محمد إسماعيل، الشعب الكردي بيوم اللغة الكردية، وبيّنت "الحفاظ على اللغة وحمايتها واجب على جميع المواطنين لتنشئة الجيل الجديد وفق ثقافته وعاداته الأصيلة".

تخلل الحفل تقديم فقرات للرقص الفلكلوري من قبل فرقة الشهيد ريوان التابعة لمركز هيزل للثقافة والفن، والقاء قصائد شعرية من قبل عدد من الطلاب/ات، وعرضاً مسرحياً سلط الضوء على محاربة الأنظمة للشعوب عبر اللغات، لطمس هويتها ومحو وجودهم.

وبعد انتهاء الفعالية توجه الحضور نحو المعرض الفلكلوري الذي شارك فيه طلاب/ات مدارس تربه سبيه، بالعديد من الأعمال اليدوية والتراثية واللوحات الفنية.

كما نُظمت احتفالية في مدينة منبج بهذه المناسبة، في مركز الثقافة والفن وسط مدينة منبج.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمكتب تعليم اللغات في مدينة منبج وريفها إلهام أتاش كلمة قالت فيها: "إن اللغة هي الأداة الرئيسة التي تحفظ التراث الإنساني وتطوره وهي خزان ثقافة الشعوب وذاكرتها، لذا فإن ازدهار اللغة الكردية أحد نتاجات ونجاحات ثورة روج آفا".

ثم هنأ الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي محمد خير شيخو في كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها شعب شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم اللغة الكردية.

وتابع شيخو: "كانت اللغة الكردية ممنوعة فيما مضى، ما جعل الكثير من الكرد مع الأسف، لا يعرفون شيئاً عن هذه اللغة الغنية التي تتجاوز مفرداتها الأساسية 735 ألف كلمة وتعتبر كترتيب عالمي ثالث لغة عالمية، وأن الأنظمة السياسية كان لها هدف من إقصاء هذه اللغة وغيرها من اللغات".

وتخللت الاحتفالية فقرات فنية وثقافية، حيث ألقت معلمة اللغة الكردية زكية الموسى قصيدة شعرية، كما قدمت طالبات مدرسة ملحق البكار رقصة فلكلورية، ثم كُرّم عدد من المعلمين والطلاب المتفوقين في اللغة الكردية.

واختتمت الاحتفالية بالأغاني الكردية.

وكذلك في ناحية زركان التابعة لمقاطعة الحسكة، نظمت احتفالية بمناسبة يوم اللغة الكردية.

(كروب/ ل م)

ANHA