صحف عربية.. لا نتائج ملموسة لاجتماع موسكو بشأن التطبيع بين أنقرة ودمشق

لم يحقق اجتماع موسكو بشأن التطبيع بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي أي تقدم يذكر، فيما من المبكر جداً تصور عودة سوريا إلى الجامعة العربية بإنه إنهاء لأزمة البلاد، بينما لا تزال المعارك مستمرة في السودان والمباحثات الليبية الأممية متواصلة بحث ملف إجراء الانتخابات 2023 و"المصالحة الوطنية".

صحف عربية.. لا نتائج ملموسة لاجتماع موسكو بشأن التطبيع بين أنقرة ودمشق
الخميس 11 مايو, 2023   03:16
مركز الأخبار

شغل الملف السوري والسوداني والليبي الصحف العربية الصادرة اليوم.

لا نتائج ملموسة لاجتماع موسكو بشأن تطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا

بداية ومن الاجتماع الرباعي الذي جمع وزراء خارجية تركيا وسوريا وإيران وروسيا، كتبت صحيفة العرب اللندنية: "انتهى الاجتماع الرباعي حول عودة العلاقات السورية - التركية دون نتائج ملموسة، حيث اتفق المجتمعون على مواصلة التنسيق في قضايا تتعلق بالأمن وعودة اللاجئين دون الإشارة إلى شرط دمشق المتمثل في انسحاب القوات التركية من البلاد لتطبيع العلاقات. وأكد وزراء خارجية روسيا وسوريا وتركيا وإيران الأربعاء التزام بلدانهم بسيادة سوريا ومحاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره".

ما الذي ستقوله سوريا للعرب؟

نبقى في صحيفة العرب، وبالتحديد في مقال للكاتب العراقي فاروق يوسف، تحت عنوان "ما الذي ستقوله سوريا للعرب؟" حول إعادة سوريا إلى الجامعة العربية، كاتباً فيها "من السذاجة اختصار مشكلات سوريا بمسألة علاقتها بجامعة الدول العربية. صحيح أن عودتها إلى تلك المؤسسة تضفي شيئا من الانفراج على الأزمة السورية. ولكنه ذلك الشيء الذي لا يُرى إلا بعد أن يُلمس.

السذاجة تكمن في النظر إلى عودة سوريا إلى محيطها العربي باعتبارها انتصارا للنظام. كان للرئيس الأسد دور في الإيحاء بذلك. وهو ما لا ينبغي التركيز عليه في هذه المرحلة الحساسة. فالخيط لا يزال رفيعا بين تحرر النظام السياسي الحاكم في دمشق من بعض سياساته أو أن تكون تلك العودة مجرد كرسي يحتله ممثل الدولة السورية بعد أن ظل لسنوات فارغا. لا تزال المسافة قائمة بين سوريا الحيوية في محيطها العربي وسوريا التي سقطت في فخ عزلتها".

المعارك تهز الخرطوم والجوع يهدد 2.5 مليون سوداني

وعن التصعيد العسكري في السودان، كتبت صحيفة البيان: "قال شهود إن المعارك تصاعدت في العاصمة السودانية الخرطوم أمس، وسط اشتباكات عنيفة وضربات جوية.

وتفيد أحدث حصيلة للقتلى من منظمة الصحة العالمية بأن القتال خلف أكثر من 600 قتيل وخمسة آلاف جريح رغم الاعتقاد بأن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير. وقال شهود إنهم رأوا جثثاً متناثرة في الشوارع. وتعطل العمل في المستشفيات وأدى انهيار القانون والنظام إلى انتشار أعمال النهب. وبدأت إمدادات الوقود والغذاء تنفد.

وتسبب الصراع في أزمة إنسانية، وأدى لنزوح أكثر من 700 ألف شخص داخل البلاد.

فضلاً عن فرار 150 ألفاً لدول الجوار. وتوقع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن يعاني ما يصل إلى 2.5 مليون سوداني من الجوع في الأشهر المقبلة، مما يرفع عدد من يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد هناك إلى 19 مليوناً".

مباحثات ليبية أممية لدعم الانتخابات وتوحيد الجيش

وعن ليبيا، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية، أن "مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي، بحث مع رئيس المجلس الرئاسي بالبلاد محمد المنفي، جهود إجراء الانتخابات في 2023 والمصالحة الوطنية وتوحيد الجيش".

"بدوره، أكد المنفي ضرورة الملكية الوطنية لكامل العملية السياسية الليبية ومرتكزاتها ومساراتها، بحسب بيان صادر عن المجلس الرئاسي. فيما أكد باتيلي عبر حسابه الرسمي على «تويتر» استمراره في التواصل مع مختلف الجهات الفاعلة في ليبيا للمساعدة في إحراز تقدم في العملية السياسية، مشدداً على أن الملكية الوطنية هي مفتاح النجاح".

إلى ذلك، تعقد اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5» اجتماعاً في مدينة سبها، الأسبوع المقبل، وذلك لبحث ملف إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب، بحسب ما أكد مصدر عسكري ليبي لـ«الاتحاد».

أوضح المصدر أن اجتماع اللجنة العسكرية «5+5» سيتناول التحديات التي تواجه الدولة الليبية خاصة تأمين الحدود الجنوبية خلال الفترة المقبلة في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني والعسكري التي تشهدها دول جوار ليبيا"، بحسب الصحيفة.

(د ع)