إصرار من أهالي كوباني على الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

أكد أهالي مدينة كوباني أنهم ماضون وفق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وأن العزلة المفروضة في إمرالي لن تنال من عزيمتهم، وسيواصلون النضال إلى أن تنهار العزلة وتتحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

إصرار من أهالي كوباني على الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الثلاثاء 9 مايو, 2023   21:45
كوباني

حديث أهالي مدينة كوباني لوكالتنا جاء تعليقاً، على استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من قبل سلطات دولة الاحتلال التركي، التي دخلت شهرها الـ 26.

الغفلة لا تليق بشعوب ضحى القائد بحريته الجسدية من أجلها

/ar/uploads/files/2023/05/09/183630_amynh.webp

المواطنة أمينة مصفى أشارت إلى أن "القائد عبد الله أوجلان هو من أعاد لشعب المنطقة قيمته التي كانت مستباحة من قبل الأنظمة الفاشية، وفي مقدمتها النظام الفاشي التركي المتعطش للدماء، فكان فكر وفلسفة القائد بمثابة ضربة قاتلة له".

وأضافت: "القائد أورثنا إرادة لن تنكسر أبداً، وبهذه الإرادة سنسعى ونناضل لكسر العزلة المفروضة على القائد، وبالتحديد نحن النساء اللواتي كنا محرومات من كل شيء، فكان ظهور القائد ولادة جديدة لنا، وكيف لا وهو من جعل للمرأة مكانة خاصة في فكره وفلسفته".

وطالبت أمينة شعوب الشرق الأوسط بالخروج من سباتها، فالغفلة لا تليق بشعوب ضحى القائد عبد الله أوجلان بحريته الجسدية من أجلها.

وتفرض السلطات التركية عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، الذي يعتقل في سجن جزيرة إمرالي منذ 15 شباط 1999، إثر مؤامرة دولية، أدت إلى اختطافه في العاصمة الكينية نيروبي وتسليمه للسلطات التركية.

العزلة المفروضة على القائد عزلة على الشعوب

/ar/uploads/files/2023/05/09/183546_njmh.webp

أما المواطنة نجمة كنجو، فقالت إن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هي عزلة على شعوب المنطقة عامة، لذا على الجميع أن يتحمّلوا مسؤولياتهم تجاه القائد، ويسعوا لكسر هذه العزلة.

مؤكدة: "كلنا خلف القائد، ويجب أن يعرف المتآمرون على القائد هذه الحقيقة جيداً، فسيأتي يوم نكسر فيه قيود سجن إمرالي ونحرر قائدنا جسدياً ليحيا بيننا".

كلنا مدينون للقائد

/ar/uploads/files/2023/05/09/183654_anwr.webp

بدوره، قال المواطن أنور شكري: "علينا أن نسأل أنفسنا قبل كل شيء لماذا نتعرض للهجوم من قبل دولة الاحتلال التركي، لماذا تفرض العزلة على قائدنا مع أنه معتقل أكثر من 24 عاماً، باختصار يمكننا القول إن القائد أرهب هذا النظام الفاشي الذي يخشى من صحوة الشعوب".

وطالب شكري الكرد في باكور كردستان باستغلال الانتخابات التركية الشهر الجاري، "فهذه الانتخابات فرصة تاريخية لكتابة تاريخ جديد، وكسر شوكة الاستبداد التي طال عمرها، فكسر العزلة المفروضة وحرية القائد الجسدية واجب علينا، فكلنا مدينون للقائد، ومدينون لفكره الذي نحيا في ظله بأمن وأمان".

ماضون على فكر وفلسفة القائد

/ar/uploads/files/2023/05/09/183559_salhh.webp

من جانبها، أشارت المواطنة صالحة علي إلى أنهم "ماضون على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وعلى الدرب الذي رسمه الشهداء بدمائهم، وأن دولة الاحتلال التركي لن تستطيع إبعادهم عن هذا الطريق الذي يؤدي للحرية".

وتساءلت صالحة "أين هم دعاة الحرية والسلام؟، لماذا عندما يتعلق الأمر بقائدنا يصمت الجميع؟، لماذا يتاجرون باسم الإنسانية طالما قائد الإنسانية خلف القضبان بعد التآمر عليه من قبل المستبدين؟".

(ن ك/د)

ANHA