درار يرحب بالتحرك العربي ويؤكد أن مسد أعدت رسائل للدول العربية

رحب الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، بالتحرك العربي في الملف السوري مشيراً إلى أنهم يرونه عاملاً إيجابياً، داعياً الدول العربية لتوحيد الصف السوري والاستمرار بتحركها حتى الوصول إلى حل سياسي ينهي مأساة السوريين ويمكنهم من اختيار نظامهم السياسي، كاشفاً عن إعداد رسائل دبلوماسية من مسد إلى الدول العربية المعنية.

درار يرحب بالتحرك العربي ويؤكد أن مسد أعدت رسائل للدول العربية
الثلاثاء 9 مايو, 2023   06:05
مركز الأخبار – يحيى الحبيب

صوتت جامعة الدول العربية، الأحد 7 أيار/مايو الجاري، على إعادة عضوية دمشق بعد إبعادها لأكثر من عشر سنوات عقب بدء الأزمة السورية، وما تلا ذلك من عمليات قتل وتهجير.

عاملاً إيجابياً

الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، وخلال حديث لوكالتنا علّق على هذه التطورات، بالقول: "بالنسبة لعودة دمشق إلى جامعة الدول العربية والمشاركة في مؤسساتها، نحن نراه عاملاً إيجابياً وهي تأتي في سياق دور عربي نأمل أن يسعى هذا الدور للحل السياسي الذي يخدم تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا واستقلالها. نحن نرحب بالتحرك العربي على أن يهدف إلى إنهاء مأساة السوريين وتجاوز الأزمة وبالتالي فإن هذه العودة يمكن أن تشكل عامل ضغط على النظام لعوامل كثيرة حتى لا يستفرد في الحل ولا يبقى وحيداً في إدارة مؤسسات الدولة".

على الدول العربية توحيد الصف السوري

وتوجه رياض درار إلى الدول العربية بالحديث، قائلاً: "المساعي التي تنشدها مسد من الدول العربية وخاصة الدول التي أصدرت بيان عمان، أن هذه الجهود العربية ولا سيما موقف المملكة العربية السعودية يمكن أن تساهم في الحل، ونحن نتوجه إليها وخاصة إلى المملكة العربية السعودية أن تساهم بدعوة قوى المعارضة لتوحيد الصف وتقديم رؤى خلاقة تساهم في إنجاح الدور العربي بمشاركة جميع القوى الموجودة على الأرض، مع مراعاة التوزع الجغرافي لهذه القوى. الحل النهائي للأزمة لا يمكن أن يكون إلا بمشاركة الجميع. ولذلك لا يجب أن يكون التوجه للحكومة السورية هو نوع من أنواع الترويج لها والاستفراد في الحل السياسي أو الانتهاء عند حدود الحكومة، دون النظر إلى بقية أطراف المعارضة وحاجات الشعب السوري".

رسائل وتحركات دبلوماسية من مسد إلى الدول العربية

وحول تحركات مجلس سوريا الديمقراطية الدبلوماسية بشأن ذلك، أوضح درار: "مسد أعدّت رسائل يمكن أن توجه للدول العربية المعنية، خاصة الدول التي ساهمت في بيان عمان. ومخاطبتها حول الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه. لأن محاباة النظام على حساب الحصول على ميزات متعلقة بمصالح الدول فقط لا يمكن أن يؤدي إلى إنجاز".

وأضاف: "عودة النظام إلى حضن الجامعة العربية لن يخدم مشاريع الحل السياسي وحاجات الأطراف أو دول الجوار من هذا النظام؛ فعمليات التهريب وحاجات اللاجئين للعودة ومسائل إعادة الإعمار، كل ذلك يتطلب حلاً سياسياً جذرياً. لذلك نحن نتوجه لهذه الدول على أساس أن تقوم بمساعي حميدة لجمع السوريين، وخاصة المملكة العربية السعودية. التي نأمل أن ينتقل إليها نشاط العمل المعارض، وتستطيع أن تجمع كل الأطراف السورية دون استثناء ودون تهميش".

يجب أن يكون هناك حل جذري يختار فيه السوريون نظامهم السياسي

رياض درار أشار إلى أن: "الدور العربي والدعم الذي يمكن أن يقدّمه لسوريا وشعبها هو موقف مسؤول ويمكنه المساهمة في تقدّم الحوار بين السوريين؛ حكومةً ومعارضة. ويتطلب السير به وفق المساعي الدولية عبر قرارات جنيف المتعلقة بالحل بما فيها القرار ٢٢٥٤. إن حل الأزمة السورية الذي يتطلب تحقيق الانتقال السياسي عبر تطبيق القرار ٢٢٥٤من المهم أن يكون هناك دعم عربي لهذا القرار، وأن يدفع به وصولاً إلى تغيير جذري يختار فيه السوريون نظامهم السياسي، وتكون عملية متكاملة تشمل كافة الأراضي السورية وبمشاركة الجميع".

الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار نوه: "الظاهر أن التطبيع العربي مؤدّاه تدعيم موقف النظام في أي مرحلة تفاوضيه ضد بقية الأطراف. ولكن نحن نسعى لتوجيه النظر إلى أن محاباة النظام لن تؤدي إلى تحقيق مصالح الدول في المسائل التي عرضتها في بيان عمان. لأن النظام في عناده يشعر أنه انتصر وقد لا يستجيب للمطالب. لذلك لا بد من الضغط ومن استمرار الرسائل الدبلوماسية لتحقيق حل حقيقي يستطيع أن يصل بنا إلى بر الأمان. وأن يشارك الجميع في هذا الحل. الوسائل الدبلوماسية حتى الآن تتقدم ويمكن محاصرة النظام داخل الجامعة العربية لتقديم تنازلات للحل السياسي المنشود".

(أم)

ANHA