"هجمات الاحتلال التركي محاولة لكسب أصوات الناخبين القوميين"

أكد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني أن هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا تأتي في سياق محاولات احتلال جديدة، إلى جانب محاولة كسب أصوات الناخبين القوميين الأتراك على حساب شعب المنطقة.

"هجمات الاحتلال التركي محاولة لكسب أصوات الناخبين القوميين"
السبت 6 مايو, 2023   21:11
كوباني

يستمر الاحتلال التركي في شن هجماته على شمال وشرق سوريا جواً وبراً، وخرقه لجميع الاتفاقات حيال وقف التصعيد، وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً واضح، آخرها استهدافها ومرتزقتها أمس، لناحية عين عيسى من قواعدهم الاحتلالية المحاذية للطريق الدولي M4 المتمركزة في قرية الشركراك المحتلة، بقذائف المدفعية والدبابات.

ويتزامن القصف البري، عمليات الاستهداف الجوية التي تقدم عليها تركيا، آخرها أمس، مستهدفة موقعاً مسؤول عن حماية مخيم يأوي أسر مرتزقة داعش، أدى لاستشهاد اثنين من قوات الحماية.

وسبقها بأيام قليلة بتاريخ 25 نيسان، استهداف تركيا جواً سيارة في مدينة كوباني عبر الطيران المسيّر، أدى إلى استشهاد مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية كان يقضي عطلة عيد الفطر السعيد برفقة عائلته.

/ar/uploads/files/2023/05/06/191154_mstfa-aytw-alhjmat-altrkyh-ala-almntqh-hy-mhawlh-mn-almsuwlyn-alatrak-lksb-aswat-alnakhbyn-alansryn-.webp

يعيد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني، مصطفى إيتو، التصعيد الأخير إلى جانب محاولات الاحتلال، لمحاولة حكومة حزب العدالة والتنمية الترويج لنفسها، ولدعم دعايتها الانتخابية في الداخل التركي، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع عقدها في 14 أيار مايو الجاري.

 وقال إيتو في تصريح لوكالتنا "في الفترة الأخيرة، تصاعدت هجمات الاحتلال التركي على مناطقنا لزعزعة الأمن والاستقرار، وإذا أمعنا النظر جيداً سنرى أنها محاولة لكسب أصوات الناخبين القوميين الأتراك، فتهاجمنا لتفوز بتعاطفهم".

وحمّل مسؤولية جرائم دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا لما أسماها الدول الضامنة، في إشارة منه إلى "الولايات المتحدة الأميركية وروسيا"، بالقول "على الرغم من وجود الدول الضامنة لوقف الهجمات التركية على المنطقة، إلا أنها تغض الطرف عن الانتهاكات التركية وهجماتها على المنطقة".

مؤكداً أن مساعي دولة الاحتلال التركي وحلفائها من القوى الإقليمية والدولية ستفشل في وجه شعب يناضل ويطمح للحرية، وأن الهجمات لن ترهبهم.

ونوّه مصطفى إيتو إلى أهمية الانتخابات التركية، ولتأثيرها المباشر على ما تشهده شمال وشرق سوريا، داعياً المكونات في باكور (شمال كردستان) وتركيا وبالتحديد الشعب الكردي أن يكون صوته فاصلاً في الانتخابات التركية، وألا ينخدع بوعود مسؤولي حزب العدالة والتنمية، قائلاً: "فالانتخابات فرصة تاريخية لكل تواقٍ إلى الحرية، والخروج من النفق المظلم".

(ن ك/د)

ANHA