​​​​​​​انطلاق أعمال مؤتمر بغداد الدولي الثالث للمياه

انطلقت اليوم، أعمال مؤتمر بغداد الدولي الثالث للمياه في العاصمة بغداد، بمشاركة ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والأممية وأعضاء مجلس النواب والوزراء والجهات المختصة، على أن يستمر يومين.

​​​​​​​انطلاق أعمال مؤتمر بغداد الدولي الثالث للمياه
السبت 6 مايو, 2023   05:56
مركز الأخبار

تُعقد في العاصمة العراقية بغداد، اليوم، أعمال مؤتمر بغداد الدولي الثالث للمياه تحت شعار (شح المياه، أهوار وادي الرافدين، بيئة شط العرب، مسؤولية الجميع).

وحسب وكالة روج نيوز، فإن "المؤتمر برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شيّاع السوداني، وبحضور ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والأممية وأعضاء مجلس النواب والوزراء والجهات المختصة، ومحافظي محافظات الجنوب والفرات الأوسط والمنطقة الغربية".

وتستضيف العاصمة بغداد، اليوم السبت وغداً الأحد، مؤتمرها الدولي الثالث للمياه.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الموارد المائية أن المؤتمر سيشهد تقديم العديد من البحوث والدراسات العلمية التي تتناول ظروف وأسباب الشحة المائية وتأثيرات التغيرات المناخية وسبل مواجهتها.

وأوضحت أنه من المقرّر أن تتضمن محاور المؤتمر "الماء من أجل البشر والطبيعة، ودبلوماسية المياه والحفاظ على البيئة، فضلاً عن استدامة الأراضي الرطبة من أجل الازدهار وإدارة المياه بالمعرفة والابتكار".

كما ستشمل رؤى المؤتمر: "رسم سياسة لإدارة الموارد المائية تنسجم وتحديات الشحة المائية، بغية توفير مياه آمنة للمجتمعات وضمان مستلزمات النشاط الاقتصادي، إضافة إلى استدامة النظم الإحيائية للأهوار وشط العرب والحفاظ على تلك النظم من التلوث"، وفقاً للموارد المائية.

كما يهدف المؤتمر إلى إيجاد البدائل والحلول الممكنة للتخفيف من آثار التغير المناخي والاحتباس الحراري، واستدامة بيئة الأهوار والأراضي الرطبة للحفاظ على النظام الإيكولوجي والتنوع الإحيائي.

ويعاني العراق وجارتها سوريا من أزمة جفاف قاسية خاصة مع انحسار مياه السدود بشكل كبير في السنوات الأخيرة، جراء حبس دولة الاحتلال التركي لمياه الأنهار.

وكشفت العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تم تداولها على مواقع التواصل الافتراضي، جفاف مجرى نهر دجلة في محافظة ميسان جنوبي العراق؛ متأثراً بعوامل عدّة أبرزها سد إليسو الحديث النشأة، الذي بنته الدولة التركية المحتلة في شمال كردستان، إلى جانب الجفاف الذي يضرب المنطقة بشكلٍ عام.

وأثار شكل تعامل الدولة التركية المحتلة مع ملف نهر دجلة؛ ردود فعل الأوساط السياسية في العراق، حيث دعا عدد من البرلمانيين "بالرد على تركيا وعدم السماح لها بالتحكم بشريان الحياة في العراق".

وتحبس الدولة التركية بواسطة سد إليسو مياه نهر دجلة، في الوقت الذي تحبس فيه مياه نهر الفرات بواسطة سد أتاتورك وتمنع تدفقه إلى الأراضي السورية منذ أكثر من عامين؛ حيث انخفض منسوب مياه الفرات إلى مستويات تاريخية؛ ما يؤثر على حياة الملايين من السكان في البلاد.

ويرى العديد من الخبراء الجيولوجيين أن أحد أسباب الزلزال المدمر الذي ضرب شمال كردستان ومناطق في تركيا وسوريا في 6 شباط الماضي، هي السدود الضخمة التي تحبس ما مجموعه 670 مليار متر مكعب من المياه وسط تركيا، حيث ترفض الدولة ضخ المياه وتقليل المخاطر التي تهدد حياة الملايين في باكور (شمال كردستان) وتركيا.

وتستخدم الدولة التركية الأنهار العابرة للحدود في إطار الحرب التي تخوضها ضد الشعبين السوري والعراقي؛ حيث تسرق الدولة التركية حصة البلدين من مياه نهري دجلة والفرات منذ 5 أعوام بنسبة تراوح بين 60 و70%.

(د ع)