​​​​​​​الإدارة الذاتية في أوروبا مستمرة في شرح فحوى مبادرتها الأخيرة

أطلعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الحزب الأحمر النرويجي على فحوى مبادرتها الأخيرة لحل الأزمة السورية، وسط تأكيد الأخير على دعمه للحل السياسي وعلى أهمية مشاركة جميع المكونات السورية في رسم ملامح سوريا المستقبل.

​​​​​​​الإدارة الذاتية في أوروبا مستمرة في شرح فحوى مبادرتها الأخيرة
الجمعة 5 مايو, 2023   07:55
مركز الأخبار

جاء الاطلاع خلال، لقاء جمع ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في أوروبا عبد الكريم عمر أمس، بوفد من الحزب الأحمر النرويجي في العاصمة أوسلو.

أطلقت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مبادرة، في 18 نيسان، لحل الأزمة السورية تضمنت 9 بنود تراعي وتمنح الحقوق للشعب السوري، وتضمن العودة الأمنة للاجئين، وتؤكد ان الثروات السورية حق لجميع السوريين، وتوضح التزامها بالحل السياسي وحل الأزمة عبر الحوار السوري – السوري.

وتبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عقد، وتداعياتها الكارثية على مختلف مناحي ومجالات الحياة الإنسانية والاقتصادية والأمنية وغيرها، حسب الموقع الرسمي لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

كذلك تم التطرق إلى غياب أي أفق للحل السياسي على المدى المنظور، وانسداد كافة المسارات السياسية، فضلاً عن التذكير بالمحاولات الروسية لإجراء مصالحة بين حكومة دمشق والدولة التركية والانعكاسات السلبية لهذه المساعي على العملية السياسية، ومحاولات بعض الدول العربية لإعادة العلاقات مع دمشق وإعادتها إلى جامعة الدول العربية.

ووفقاً للمصدر نفسه "أطلع ممثل الإدارة الذاتية في أوروبا الدكتور عبد الكريم عمر الوفد النرويجي على المبادرة الأخيرة التي أطلقتها الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية، والأصداء الإيجابية للمبادرة لدى شرائح وقطاعات واسعة من الشعب السوري ونخبة من السياسيين والمعارضين من مختلف المكونات والانتماءات".

وأشار أيضاً إلى استمرار الانتهاكات بالمناطق السورية المحتلة، من عمليات القتل والخطف والاغتصاب وتدمير الأوابد التاريخية، قائلاً: "إن هذه الممارسات جميعها تتم بأسلوب ممنهج ومدروس، والهدف منها هو إجبار السكان الأصليين في تلك المناطق على الهجرة وتغيير تركيبتها الديموغرافية".

كما لفت عمر إلى استمرار هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا من خلال القصف المدفعي اليومي، فضلاً عن استهداف المدنيين العزل ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية عبر الطائرات المسيّرة.

وتطرق الجانبان بشكل خاص للأوضاع في شمال وشرق سوريا، والتحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية التي تواجهها الإدارة الذاتية، والخطر الذي تشكله خلايا داعش وأوضاع مرتزقة داعش في المعتقلات وعوائلهم داخل المخيمات.

وجرى التشديد من الجانبين على أهمية أن ينهض المجتمع الدولي بمسؤولياته عبر تقديم الدعم المطلوب للإدارة الذاتية لمكافحة الإرهاب واستئصاله نهائياً، والقيام بما هو ضروري على صعيد إجراء محاكمات لمرتزقة داعش لكي تتحقق العدالة للضحايا.

وأبدى الوفد النرويجي، وفق افادة الموقع "تقديره للتضحيات التي تقدمها شمال وشرق سوريا في مواجهة الإرهاب، وعبّر عن دعمه للحل السياسي وفق القرار الأممي 2254، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية مشاركة جميع المكونات السورية في رسم ملامح سوريا المستقبل".

(ف)