الإعلام الحر يبدي دعمه للصحفيين والنشطاء المعتقلين في تركيا

عبّر اتحاد الإعلام الحر عن دعمه لجميع الصحفيين والنشطاء والمحامين الذين اعتقلتهم الدولة التركية، وأدان بشدة الانتهاكات والجرائم ضد الصحفيين، وطالب الجهات المعنية بحرية الصحافة، بحماية الصحفيين.

الإعلام الحر يبدي دعمه للصحفيين والنشطاء المعتقلين في تركيا
الأربعاء 3 مايو, 2023   09:20
قامشلو

بالتزامن مع حلول اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف 3 أيار، أدلى اليوم الأربعاء، اتحاد الإعلام الحر بياناً إلى الرأي العام، شجب من خلاله حملة الاعتقالات التي طالت الصحفيين/ات في شمال كردستان وتركيا، إذ اعتقلت السلطات التركية في الأسبوع الأخير 19 صحفي/ة.

وقرئ بيان اتحاد الإعلام الحر أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، بمشاركة العشرات من الإعلاميين والإعلاميات.

رفع الحضور صور الصحفيين/ات المعتقلين في سجون دولة الاحتلال التركي، وصور مراسل وكالتنا عصام عبد الله الذي استشهد أثر قصف تركي على ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو في تاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2022، ويافطات كتب عليها باللغة الكردية "Rastî di tariyê de namîne" والتي تعني "الحقيقة لا يمكن إخفاؤها".

وقرئ البيان باللغة الكردية من قبل الإعلامية رابرين علي، وبالعربية قرئ من قبل الإعلامي حسن ظاظا.

وجاء في نص البيان:

"اليوم، 3 أيار، هو اليوم العالمي لحرية الصحافة، وتهدف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إلى تذكير جميع الحكومات باحترام حرية الصحافة ومن خلالها تم عقد اتفاقية وينهوك التاريخية في اجتماع الصحفيين الأفارقة في 3 مايو 1991 وتم تفعيله.

محتوى الاتفاقية هو خلق بيئة حرة آمنة للصحفيين، وفي الوقت نفسه، يرى الصحفيون والعاملون في مجال الاتصال أن هذا اليوم هو يوم آمالهم في قضايا حرية الصحافة واخلاقياتها.

وفي هذا الصدد، تقوم الأمم المتحدة بتقييم وضع الصحافة في جميع أنحاء العالم وتتذكر أوضاع الصحفيين الذين يتعرضون للعنف والاعتقال.

لكن ما يمكن ملاحظته هو أنه في الوقت الذي نستقبل فيه هذا اليوم، زادت الدولة التركية من انتهاكاتها ضد الصحفيين في شمال كردستان وتركيا، خلال الأيام القليلة الماضية.

وبحسب تقرير منظمة بلا حدود، فإن الدولة التركية تحتل المرتبة 165 من أصل 180 دولة من حيث حرية الاتصال، قبل عام من ذلك، احتلت المرتبة 149، يظهر هذا أيضاً ان سيطرة حزب العدالة والتنمية تشكل تهديداً كبيراً لحرية الفكر وحقوق الانسان.

وحتى الآن مع اقتراب الانتخابات في شمال كردستان وتركيا، زادت الدولة التركية من الانتهاكات والجرائم ضد حرية الاتصال، وهذه ليست مصادفة، فحكومة حزب العدالة والتنمية تامل في التأثير على نتائج الانتخابات وجني الأرباح من حكمهم.

كما أن ضغط الدولة التركية في شمال وشرق سوريا ضد حرية الصحافة، واستشهاد صديقنا عصام عبد الله وإصابة بعض الصحفيين تظهر كراهيتهم لحرية الصحافة.

والنظام التركي خائف من حرية تنقل الإعلام في شمال وشرق سوريا، ولهذا يهاجمون الإعلام والصحافة الحرة، فمنذ بداية الثورة وحتى الآن استشهد وجرح عدد من الصحفيين في هجمات الدولة التركية المحتلة.

وللأسف فإن كل أفعال وجرائم الدولة التركية تتم أمام أعين المنظمات الدولية والأمم المتحدة.

ونحن اتحاد الإعلام الحر (YRA) نرحب باليوم العالمي لحرية الصحافة وندين بشدة الانتهاكات والجرائم ضد الصحفيين، ونؤكد دعمنا لجميع الصحفيين والنشطاء والمحاميين الذين اعتقلتهم الدولة التركية.

وفي الوقت نفسه، نطالب الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية ذات الصلة بالتوقف عن تجاهلهم والتصرف وفق رسائلهم ومعاييرهم والضغط على الدولة التركية لإطلاق سراح جميع الصحفيين".

(كروب/آ)

ANHA