اتّحاد الكتّاب والمثقفين الكرد (PENA): لن يستطيع أحد إسكات صوت الحقيقة وصوت الإعلام الحر

أصدر اتّحاد الكتّاب والمثقفين الكرد (مركز القلم الكردي PENA Kurd)، بياناً كتابيّاً حول حملة الاعتقالات التي تطال الصحفيين والمراسلين في باكور كردستان (شمال كردستان) وقالت: "سيستمرّ نضال الشعب الكردي ضدّ عمليات الإبادة السياسيّة وعمليات الانتخابات، ولن تستطيع أي قوّة منع نقل أخبار المجتمع، لن يستطيع أحد إسكات صوت الحقيقة وصوت الإعلام الحر".

اتّحاد الكتّاب والمثقفين الكرد (PENA): لن يستطيع أحد إسكات صوت الحقيقة وصوت الإعلام الحر
السبت 29 نيسان, 2023   12:50
مركز الأخبار

أصدر اتحاد الكتّاب والمثقفين الكرد (PENA Kurd) اليوم، بياناً كتابيّاً، حول عمليات الإبادة السياسيّة التي تطال الصحفيين والمراسلين في باكور كردستان (شمال كردستان).

وأشار المركز إلى استمرار الهجمات وعمليات القمع ضدّ أعمال الصحافة الحرّة والصحفيين الساعين إلى إيصال صوت الحقيقة في باكور كردستان، إذ يتعرّضون للاعتقال كلّ يومٍ تقريباً.

وأوضح المركز أنّه تمّ خلال الأشهر الـ 11 الأخيرة، وكجزءٍ من تحقيق بدأته النيابة العامة الجمهوريّة في آمد، إصدار قرار اعتقال بحقّ 216 شخصاً في 21 مدينة مختلفة، حيث جرى إلقاء القبض على 144 شخصاً منهم واعتقال 48 آخر بينهم صحفيين ومحامين.

وتابع المركز بيانه بالقول: "اُعتقل الصحفيون، محمد شاه أروج، بيريتان جانوزَر، عبد الرحمن كوك ورمزي آكايا بتهمة "عضوية التنظيم". كما تمّ في سياق التحقيق الجاري في أنقرة اليوم، إلقاء القبض على الرئيسة المشتركة لـ (DFG)، دجلة موفتو أوغلو والمحرّر في وكالة موزوبوتاميا، سدات يلماز. هذا وتقترب انتخابات الـ 14 من تموز شيئاً فشيئاً، لذا صعّدت سلطة حزبي العدالة والتنمية والحركة القوميّة من وتيرة قمعها وهجماتها للفوز في هذه الانتخابات.

وجرى في الـ 8 من حزيران عام 2022، وفي سياق التحقيق الذي بدأته النيابة العامة الجمهوريّة في آمد، اعتقال 22 شخصاً بينهم مديرة وكالة جن نيوز (JINNEWS)، صفيّة آلكاش، كما تمّ في الـ 16 من الشهر ذاته اعتقال 16 صحفي/ـة. وأُعدّت لائحة اتهام الصحفيين بعد 10 أشهر فيما ستُعقد الجلسة الأولى في الـ 11 من تموز القادم. وفي الـ 29 من تشرين الأوّل عام 2022 وفي سياق تحقيقٍ آخر بدأته النيابة العامة الجمهوريّة في أنقرة، تمّ اعتقال مديرة التحرير في وكالة موزبوتاميا، ديرن يورتسفر والصحفيات؛ بريفان آلتان، جيلان شاهينلي، دنيز نالم والصحفيين؛ أمر الله آجار، هاكان يالجن، سلمان غوزليوز، ومراسلَتي وكالة جن نيوز، حبيبة أرن وأوزنور دغر. وستُعقد جلسة الصحفيين التسعة في الـ 16 من أيار القادم".

وأشار المركز إلى أنّ سلطة حزبي العدالة والتنمية والحركة القوميّة تستخدم خطاباً عدوانياً، وتمييزياً وعنصرياً حيال المرأة والمجتمع عموماً وأنّها تستهدف الإعلام الحر لئلّا تنكشف قذارتها وممارساتها هذه.

كما أشار المركز إلى أنّ الحكومة الحاليّة بدأت هذه العمليات ضدّ الإعلام الحر، الفنانين والسياسيين والمحامين؛ للفوز في الانتخابات القادمة.

وأوضح أنّ الشعب الكردي يستمدّ قوّته من نضاله المتوارث وأنّه لم ولن يرضخ يوماً ولن يتراجع أبداً.

وتابع البيان بالقول: "يسعى النظام الحالي إلى عرقلة الصحفيين ومنع إيصال صوت المجتمع بذريعة "عضوية التنظيم والدعاية للتنظيم" منذ سنوات. وجرى مؤخّراً إصدار قانون التضليل أو قانون الرقابة الذي يجري وفقه عرقلة الصحفيين وكم أفواههم ومنعهم من تأدية عملهم، بكلّ حريّة. ومقابل كلّ هذا القمع والضغط، قال الصحفيون إنّهم سيكملون عمل زملائهم ويحملون أقلامهم. ونحن في مركز (PENa Kurd)، نقول إنّنا سنتبنّى جهود وأعمال ونضال صحفيي الإعلام الحر".

وفي ختام بيانه، دعا مركز القلم الكردي (PENA)، الرأي العام إلى رفع الصوت عالياً ضدّ عمليات انتهاك حقّ حرية التعبير، وتعهّد باستمرار نضال الشعب الكردي ضدّ عمليات الإبادة السياسية والعمليات الانتخابيّة، فلن تستطيع أي قوّة منع نقل أخبار المجتمع لن يستطيع أحد إسكات صوت الحقيقة وصوت الإعلام الحر".

(ر)