​​​​​​​مؤتمر ستار بمناسبة 1 أيار: انتصار الثورة يأتي بالنضال والعمل الدؤوب

هنأ مؤتمر ستار بيوم العمال العالمي، ودعا النساء العاملات والمناضلات إلى أخذ زمام المبادرة والانضمام إلى العمل والكدح بلا توقف، مؤكداً أن ضمان الثورة وانتصارها يأتي عبر النضال والعمل الدؤوب.

​​​​​​​مؤتمر ستار بمناسبة 1 أيار: انتصار الثورة يأتي بالنضال والعمل الدؤوب
السبت 29 نيسان, 2023   08:45
مركز الأخبار

أصدر مجلس مؤتمر ستار، بمناسبة 1 أيار (عيد العمال العالمي)، بياناً كتابياً، نقلته وكالة فرات للأنباء (ANF).

وأكد مؤتمر ستار في مستهل بيانه، أن "العمل حرية، الكدح يعني حياة مشرفة. يوم 1 أيار (يوم عيد العمال العالمي)، مبارك على كافة الأمهات، والفلاحين، والعاملين والثوّار الذين يعملون بهدف البناء وتحرير حياة الشعوب من العبودية والقمع".

كما بارك هذا اليوم "على القائد آبو، صاحب العمل المقدس الذي بفضل عمله، ومقاومته وفكره، تعيش النساء والأطفال، والرجال، والمسنين اليوم بكرامة وحرية".

وأشار مؤتمر ستار إلى أنه وعبر مئات السنين وفي تاريخ محدد، "يحتفل الشعوب في جميع أنحاء العالم بمناسبة يوم العمال العالمي، ويباركون هذه المناسبة، ويُعرف أنّه يوم العمل في بعض البلدان، ويتم الاحتفال به أيضاً باعتباره احتفالاً اجتماعياً لا احتفالاً سلطوياً، حيث يحتفل الشعب بهذه المناسبة بشكل اجتماعي كومونالي؛ بهدف رفع الصوت ضد اضطهاد صاحب العمل الذي يجبرهم على العمل لفترات طويلة".

مستذكراً الحادثة التي وقعت عام 1887، وسبب الاعتراف بهذا اليوم، في إشارته إلى أن "يوم العمال العالمي، شهد مظاهرات ومسيرات نُظِمَتْ من قبل الطبقة الكادحة العاملة (البروليتاريا)"، وتابع "هذه المظاهرات والمسيرات التي كانت مليئة بالنضال والانتفاضة، حيث إنّ عدداً من العاملين في منطقة "شيكاغو هاي ماركت"، عام 1886، توقفوا عن عملهم لمدة يوم 8 ساعات، مطالبين بتقليل ساعات العمل. لكن، ولأنّ السلطات الحاكمة كانت لا ترَ قضية إرادة ووجود الناس قضية، أدت هذه الحادثة إلى استشهاد ما يقارب 11 عاملاً. شهادة هؤلاء العاملين أثّرتْ كثيراً، لذا تم الاعتراف بهذا اليوم والاحتفال به كيوم الانتفاضة والمقاومة في وجه الظالمين".

وأكد مؤتمر ستار على قداسة الإنسان وعمله، مشدداً "يجب أن نحمي أنفسنا من لعنة غضب الأنظمة الرأسمالية وعدم الانتفاضة في وجههم، تم القبول ببعض الحقوق، ولكن بعد أن تقوم هذه الأنظمة بممارسة الطرق الوحشية وقمع المظاهرات لإيقافها. لذلك، مع قيام الثورة الصناعية وتقدمها، التي حققت بعض التطورات بالإمكان وصفها بالجيدة، إلّا أنّها كانت تعتمد على الربح ورأس المال وأصبحت كمرض ضد المرأة والمجتمع. كما يذكره القائد آبو.

في إشارةٍ منه إلى ما آل إليه الوضع الزراعي، قال بيان مؤتمر ستار "الصناعوية ضربتْ قلب الزراعة، الزراعة هي العنصر الأساسي للمجتمع البشري وهي وسيلة وسبب لوجوده، وتتحطم أمام الصناعة. هذا العمل المقدّس الذي يمتد على مدى 15 ألف عام، قد أبقى البشرية على قدميها، اليوم أبقتها الصناعة على وضعها الحالي. ازداد هذا الظلم ضد قيمة العمل البشري، لأنّه وعن طريق هذا الظلم كان هناك انقطاع عن العمل؛ وبخاصة بين الأرض والتراب، هذا ما يتسبب في انتشار البطالة وعدم العمل يصبح كمرض يسري في المجتمع، كما يفتح الطريق أمام الهجرة من البلاد بشكل ممنهج، ليبيّن وضع المرأة الذي أصبح بلا قيمة، ضمن هذا النظام".

كما شدد مؤتمر ستار على ضرورة العمل والحاجة للعودة إلى القرية، قائلاً:"لكي نتمكن من تحرير وطننا ومجتمعنا وحماية الحياة الزراعية وقيمة عملنا اليدوي والوقوف ضد الآلات والأدوات الصناعية التي تعمل مثل الروبوتات (الرجل الآلي)، نحن بحاجة إلى العودة إلى القرية، والمزارع، وتقوية الزراعة. لنحيا حياة بيئية وكريمة. لأنّه لا كرامة في حياة تسود فيها البطالة".

داعياً جميع النساء العاملات والمناضلات إلى أخذ زمام المبادرة في الانضمام إلى العمل والكدح، كما أكد "على الجميع العمل كما تعمل النحلات من دون توقف؛ لأن ضمان الثورة وانتصارها يأتي من النضال والعمل الدؤوب".

(ي م)