واشنطن تتجهز للردّ على طهران وكيليجدار يتعهد بوقف مسار الاستبداد

وضع الجيش الأميركي قنابل "خارقة للتحصينات" على طائرات هجومية، أُرسلت مؤخراً إلى الشرق الأوسط، في أحدث خطوة لردع إيران، كما تعهد كيليجدار أوغلو بإعادة بناء مؤسسات الدولة وعكس مسار انزلاق البلاد نحو الاستبداد، في حين اعتبر خبراء ومحللون أن ما جرى في السودان وجه ضربة لولي العهد السعودي.

واشنطن تتجهز للردّ على طهران وكيليجدار يتعهد بوقف مسار الاستبداد
السبت 29 نيسان, 2023   03:49
مركز الأخبار

تناولت الصحف والموقع العالمية تطورات الصراع الأميركي الإيراني وتصريحات كمال كيليجدار أوغلو والصراع الدائر في السودان وتأثيره على السعودية.

طائرات حربية أميركية مزودة بقنابل إلى الشرق الأوسط في رسالة إلى إيران

في البداية ركّزت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية على الصراع المحتدم بين واشنطن وزطهران، حيث نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن "الجيش الأميركي وضع للمرة الأولى قنابل "خارقة للتحصينات" تزن 250 رطلاً على طائرات هجومية أُرسلت مؤخراً إلى الشرق الأوسط، في أحدث خطوة لردع إيران.

وأشار مسؤولون إلى هذا القرار هو لمنح الطيارين فرصة أكبر للنجاح في تدمير مخابئ الذخيرة والأهداف الأخرى في العراق وسوريا، حيث استهدفت القوات الأميركية مراراً من قبل المقاتلين المدعومين من إيران.

ولفتت الصحيفة إلى أن وصول هذه القنابل إلى الشرق الأوسط يأتي في وقت تصاعدت فيه التوترات مع إيران، كما تأتي ضمن جهد أوسع لتعزيز الوجود العسكري الأميركي وسط مخاوف متزايدة بشأن هجمات إيران وحلفائها المتشددين في جميع أنحاء المنطقة.

زعيم المعارضة في تركيا يتعهد بالوقوف في وجه الاتجاه الاستبدادي

وفي سياق منفصل، أجرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية لقاءاً مع المرشح الرئاسي كمال كيليجدار أوغلو الذي تعهد بإعادة بناء مؤسسات الدولة وعكس مسار انزلاق البلاد نحو الاستبداد، قائلاً إنه "لن يدع الرئيس رجب طيب أردوغان يسرق انتخابات الشهر المقبل.

وأشار أوغلو إلى أنه واثق من الدفاع عن نزاهة انتخابات 14 أيار وإنهاء هيمنة أردوغان على السياسة التركية على مدى عقدين من الزمن، ووعد بإحياء الاقتصاد المتعثر وإصلاح الديمقراطية في تركيا وعلاج "اليأس الكبير بين الشباب".

كما لفت إلى أن استقلال القضاء، وحرية الإعلام، وحرية التعبير، والاقتصاد والديمقراطية ستكون من أولوياته، وحذر من أن الأمة لا تستطيع تحمّل خسارة خمس سنوات أخرى في حال فوز أردوغان.

السودان: الصراع يختبر حدود الدبلوماسية الجديدة للقوى الخليجية

وتحت العنوان أعلاه لفت موقع ميدل إيست آي البريطانية، إلى الصراع الدائر في السودان ودعم كل من السعودية والإمارات الجنرالات السودانيين المتنافسين.

ولفت الموقع إلى أن اندلاع الحرب في السودان يختبر رغبة القوى الخليجية في اتباع شكل أكثر دقة من فن الحكم بعد ما يقرب من عقد من التدخل الساخن، والمتعرج في كثير من الأحيان، في الصراعات الإقليمية.

ونقل الموقع في هذا الصدد، عن كبير المستشارين في مجموعة صوفان كين كاتزمان "إن دول الخليج تراقب السودان وتريد فقط تسوية هذا الأمر. إنهم يشعرون أنهم قادرون على التعامل مع من يتصدر القائمة، لكن ما لا يحتاجون إليه هو التصعيد".

ويقول الخبراء، حسب الموقع، إن الصراع في السودان أتى في توقيت سيئ بالنسبة للسعودية؛ لأن خطط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع اقتصاده المعتمد على الوقود الأحفوري تعتمد بشكل كبير على ساحل البحر الأحمر.

(م ش)