سياسي سوري: فكر القائد عبد الله أوجلان مهّد لكل ما توصلت إليه الشعوب الحرة

أوضح عضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، مهّد لكل ما توصلت إليه الشعوب الديمقراطية الحرة؛ لأنها تستند على هدم التركيبة والذهنية الإقصائية للمكونات، وأن تحقيق حريته الجسدية تقع على عاتق المنظمات الإنسانية والحقوقية.

سياسي سوري: فكر القائد عبد الله أوجلان مهّد لكل ما توصلت إليه الشعوب الحرة
الجمعة 28 نيسان, 2023   21:41
حلب -نسرين شيخو

يتعرض القائد عبد الله أوجلان، في سجن جزيرة إمرالي لعزلة مشددة، وتفرض بحقه "عقوبات انضباطية" كل ثلاثة أشهر لحرمانه من قانون "الحق في الأمل".

وفي الآونة الأخيرة، منحت الأمم المتحدة دولة الاحتلال التركي مهلةً حتى نهاية شهر آذار/مارس 2023، لتقديم تفسيرٍ حول حظر اللقاءات مع القائد عبد الله أوجلان، وغير معروف حتى الآن ما إذا قدمت تركيا أي تفسير، في وقت تستمر فيه الأمم المتحدة التزام الصمت.

"طبيعة القائد تستند على هدم التركيبة الإقصائية"

في هذا الصدد، قيّم عضو العلاقات العامة للحزب السوري القومي الاجتماعي، عبد الحميد حايك، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، حيث قال: "إن هدف العزلة الحد من انتشار ثقافة القائد عبد الله أوجلان وفلسفته التي تراها تركيا خطراً عليها كونه ينادي بتحرير المرأة من كل أنواع الظلم والذهنية الذكورية التي تطغى على المجتمعات وخاصة الإخوانية المتسلطة، ويدعو إلى مشاركتها في جميع مناحي الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية والمساواة بين كل أفراد المجتمع".

اعتبر عبد الحميد، القائد عبد الله أوجلان مفتاح الحل، بقوله: "نحن نجد في فكر القائد أوجلان الحل الواسع والشامل للتعايش المشترك في الشمال الغربي والشرقي السوري".

وتابع "القائد أوجلان بطبيعته يركز دائماً على الاستراتيجية ويرسل توجيهاته على أساسها والتي تستند على هدم التركيبة والذهنية الإقصائية لكل مكونات المنطقة، والأخذ بعين الاعتبار الحساسية التركية من المسألة السورية برمتها".

حرية القائد عبد الله

وأضاف إن "فكره وفلسفته المبنية على مبدأ الأمة الديمقراطية التي تدعو إلى الحرية والديمقراطية والتعددية أرعبت العثمانية الإخوانية التي تتبنى ظلم واضطهاد الشعوب إذ أن خروجه من السجن سيكون تمهيداً لانهيارها".

وأضاف: "إن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي في إمرالي هو سياسة إبادة وتصفية وتغيير ديمغرافي خطير يهدف إلى إنهاء الحالة الوطنية للكرد السوريين في الدفاع عن سوريا ضد الاحتلال التركي ضاربةً بعرض الحائط كل المعاهدات والمواثيق الدولية والقانونية حول حقوق الإنسان في محاولة لكسر إرادة كل ثائر في هذا العالم".

وخمن عبد الحميد وضع سوريا ما لم يكن القائد معتقلاً، وقال: "يمكن عيش أبناء المنطقة وبالأخص الشمال السوري في أمان وحرية وعدل ضمن مفهوم الإدارة اللامركزية الموسعة وفق تعديل الدستور وعقد اجتماعي جديد مع الحفاظ على وحدة وسلامة البلاد وطرد كل الاحتلالات".

وعن موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي حيال العزلة المفروضة على القائد، شدّد عبد الحميد على "ضرورة التضامن والتلاحم من أجل رفع قضية القائد إلى كل المنظمات الإنسانية والحقوقية للدفاع عنه ومحاولة فك أسره من المعتقل الغير الإنساني".

واختتم بالتأكيد "كل ما وصلت إليه الشعوب الديمقراطية الحرة كان بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ومن هنا فإن تحقيق الحرية الجسدية للقائد يقع على عاتق المنظمات الإنسانية والحقوقية".

(ف)

ANHA