حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل

يعصف الحنين بالمهجّرين عن ديارهم التي احتلتها تركيا في شمال وشرق سوريا، للاحتفال بالأعياد في منازلهم بمناطقهم المحتلة، مع بقاء آمالهم بالعودة هي ذاتها مع حلول عيد آخر دون أن تتبدل.

حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
حنين المهجّرين للعودة والاحتفال بالعيد في مناطقهم المحتلة آمال لم تتبدل
الجمعة 21 نيسان, 2023   02:03
مركز الأخبار

مع حلول عيد الفطر، لم تتغير آمال المهجّرين في المخيمات التي يقطنها مهجّرون عن ديارهم المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، لتبقى الآمال هي ذاتها.

تتمثل هذه الآمال، وفق ما رصدته وكالتنا في "تحرير مناطقهم المحتلة، والعودة إلى ديارهم، والاحتفال بالأعياد مع أقربائهم وجيرانهم كما اعتادوا عليها، وسط طقوس توارثوها عن أسلافهم".

في مخيم واشو كاني الواقع في الجهة الغربية لمدينة الحسكة، ويقطنه مهجّرو منطقة سري كانيه المحتلة، ومن وسط سوق المخيم الذي غابت عنه الاستعدادات لاستقبال العيد، أجمع المهجرون أن العيد لم يعد عيداً منذ أن هُجّروا.

تقول المهجّرة فصلة سمعو الحسين المنحدرة من قرية أم الخير التابعة لمنطقة سري كانيه المحتلة، "اختلف الاحتفال عن العيد منذ تهجيرنا من قريتنا، حيث لم تعد هناك بهجة، عندما كنا في قرانا كنا نتجهز على أكمل وجه لاستقبال عيد الفطر، إلا أن الاحتلال التركي قضى على هذه البهجة".

وبيّنت فصلة الحسين وهي في عقدها السادس من العمر، أن آمالهم في العودة إلى مدينتهم وقراهم لم تتغير، آملة بالعودة القريبة والاحتفال بالعيد في قريتها بعد تحريرها.

عيدنا لا يزال ناقصاً

وقالت المهجّرة في العقد الثالث من عمرها، سوسن المحمد "عيدنا لا يزال ناقصاً، كوننا بعيدون عن ديارنا، وذلك بسبب الاحتلال التركي، وليس لدينا خيار سوى المقاومة لتحرير تلك المناطق والعودة إليها".

وأشارت روزا حسين وهي في العقد الخامس من العمر، التي كانت تتساعد وبناتها وزوجات أبنائها لتنظيف خيمتهن استعداداً لاستقبال عيد الفطر، أنهم كانوا يحضّرون للعيد أكثر من هذه الأيام، من تنظيف وطلاء جدران المنزل وشراء الحاجيات".

ونوّهت روزا التي تهجّرت من قريتها أم الخير التابعة لسري كانيه المحتلة، وتقطن حالياً في مخيم واشو كاني الواقع في مقاطعة الحسكة، إلى عدم تمكنهم من زيارة أضرحة موتاهم، بسبب الاحتلال التركي لمدينتهم.

وأكدت أن أمنيتهم الوحيدة هي العودة إلى مدينتهم وأرضهم بعد خروج الاحتلال التركي ومرتزقته.

من جهتها، قالت المهجّرة سارة الخضر، المنحدرة من قرية المناجير التابعة لمنطقة سري كانيه المحتلة، "اختلف العيد عن السابق، فقبل التهجير كنا نتجهز بأجمل الملابس وأطيب الضيافة"، موضحة أن تحضيراتهم اقتصرت على شراء حاجيات العيد وملابس للأطفال بينما حسرة العودة إلى مدينتهم باقية في قلوبهم.

وتمنت سارة الخضر أن تحيا يوماً ما طقوس العيد على أرضها وبين أقربائها.

العودة إلى الديار دون احتلال

كما غابت فرحة قدوم عيد الفطر عن المهجّرين من منطقة كري سبي، في مخيمات التهجير، للعام الرابع على التوالي، بعد أن هجّرتهم تركيا إثر الهجوم الذي شنته ومرتزقتها في 9 تشرين الأول عام 2019، وأدى لتهجير أكثر من 100 ألف نسمة من أهالي المقاطعة.

ويقطن مخيم مهجّري كري سبي الذي أنشأته الإدارة الذاتية في 22 تشرين الثاني عام 2019 بالقرب من قرية تل السمن (الريف الشمالي للرقة) 6787 مهجّر يتوزعون على 1273 أسرة.

فكل ما يأمله المهجّر عبد الرزاق العمر، والمهجّرة شاهة المصطفى في ذلك المخيم، مع حلول عيد الفطر، أن يعودا لديارهما دون احتلال، وأن يعم السلام عموم العالم.

الأمنية ذاتها، كانت حاضرة لدى مهجّري عفرين القاطنين في المخيمات، إذ يتمنون أن يحمل هذا العيد معه أمل العودة إلى ديارهم، وتحرير مناطقهم، إلى جانب تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، كما أوضحت المهجّرة من مدينة عفرين المحتلة، نديمة حيدر، وكذلك المهجّر مظلوم فوزي.

لا نشعر ببهجة العيد

ويفتقد العفريني المهجّر مظلوم فوزي لطقوس العيد التي كانت تسود عفرين قبل احتلالها بالقول "في عفرين كان المرء يشعر ببهجة العيد؛ لأنه كان بين أقاربه وأهله، كما كنّا نتوجّه فجراً لزيارة قبور آبائنا وأمهاتنا وذوينا، لكن كل ذلك افتقدناه، لتقتصر طقوسنا على المعايدة والتهاني ضمن المخيم".

ولا تريد المهجّرة فاطمة شيخو، سوى العودة إلى ديارها، قائلة "نقاوم في الشهباء منذ خمسة أعوام، ونصمد رغم الهجمات والحصار المفروض علينا ونكافح البرد والحر، وهذا هو العام الخامس الذي يحلّ فيه العيد ونحن خارج عفرين. خمسة أعوام ونحن بعيدون عن عفرين لا نريد شيئاً سوى العودة إليها".

كما أوضحت العفرينيّة المهجّرة، زينب محمد، القاطنة في مخيم برخدان، أنّ أمنيتهن الأولى هي العودة إلى منازلهن والاحتفال بالعيد في ديارهن، وقالت: "عندما كنّا نحتفل بالعيد في ديارنا كان أولادنا يجتمعون حولنا صغاراً وكباراً، فكنّا نشعر ببهجة العيد، أمّا الآن فقد تشتّتوا وأصبح كل واحدٍ منهم في بلد".

وأكّدت زينب محمد على أنّهن سيواصلن المقاومة والكفاح حتّى تحقيق أملهن في العودة إلى عفرين.

بدورها، أشارت المهجّرة فخرية رشو إلى أنّهن حضّرن للعيد لرسم الابتسامة على وجوه أطفالهنّ وإدخال القليل من البهجة الضائعة في قلوبهم، وقالت: "نرى اختلافاً كبيراً بين هنا (في الشهباء) وعفرين، فنحن لا نشعر ببهجة العيد، لأنّنا لسنا على أرضنا. أمنيتنا الوحيدة هي العودة إلى أرضنا والاحتفال بالعيد معاً".

أمّا فريدة بكر فقد قالت: "كنّا نحضّر مختلف صنوف الأكلات عندما كنا في منازلنا وديارنا. لكن لم تعد لدينا الرغبة بذلك الآن، لأنّنا لا نشعر بالعيد. أتألّم كثيراً عندما أتذكّر أيام عفرين ولا أريد أن يحلّ العيد، أمنيتي هي أن نعود إلى منازلنا ونحتفل بالعيد في ديارنا".

(كروب/أم)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1kK5pGppdq0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>