​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له

يحرم الحصار المفروض على مقاطعة الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية الأهالي حتى من بهجة العيد والتحضير له، ويقول مهجر عفريني: "نحن أيضاً سوريون".

​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
​​​​​​​حكومة دمشق تحرم المحاصرين حتى من بهجة العيد والتحضير له
الثلاثاء 18 نيسان, 2023   22:40
مركز الأخبار 

يلقي الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب ومقاطعة الشهباء، بظلاله السلبية على كافة مفاصل الحياة لدى الأهالي.

فمع بداية شهر رمضان المبارك، غابت أجواء التبضع لدى المحاصرين نتيجة ارتفاع الأسعار الجنوني والحصار.

ومع قدوم عيد الفطر تشهد أسواق الحيين اختفاء مظاهر الاحتفال بقدوم العيد والتحضير له، فلا حركة شرائية ملفتة في الأسواق، وكأن هذه الأيام ليست السابقة لعيد الفطر حيث تتميز بعادتها بازدحام الأسواق وتزاحم الأهالي على شراء حلوى العيد والملابس الجديدة.

مراسلو وكالتنا رصدوا واقع الحال، والتقطوا صوراً وفيديوهات توضح حال التحضيرات في الحيين المحاصرين، كإحدى تداعيات الحصار المفروض، وتسبب حكومة دمشق بحرمان الأهالي حتى من بهجة الاحتفال بالعيد.

ويكتفي المتسوقون بالتحديق إلى الأسعار دون أن يستطيعوا الشراء؛ لأنها تفوق قدرتهم الشرائية، مما يدفعهم إلى العودة إلى المنزل وأياديهم فارغة.

وفي مقاطعة الشهباء الحال ليس بعيداً عما في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، لكن الحصار يترافق مع هجمات مستمرة للاحتلال التركي على قرى المقاطعة وقرى ناحيتي شيراوا وشرا حيث يقطن الآلاف من مهجري عفرين إلى جانب سكان المقاطعة.

ويشير المتبضعون في أسواق الشهباء المحاصرة أنهم يشترون حاجيات العيد فقط لرسم الابتسامة المفقودة على وجوه الأطفال.

ويقول المهجر العفريني عمر شيه "نعيش في هذا الحال وهذا الحصار الخانق منذ 5 أعوام".

وأشار عمر إلى أنّ غلاء الأسعار لا يكون خلال أيام الأعياد فحسب بل على مدار العام، وأنّ المنطقة تتعرّض يوميّاً للقصف التركي.

واختتم عمر حديثه قائلاً: "ندعو دول العالم، منظمات حقوق الإنسان وحكومة دمشق إلى رفع الحصار عن المنطقة، فنحن أيضاً من سكان سوريا، والعيد يمثّل أمل الأطفال وبهجتهم".

(كروب/سـ)

ANHA