بانوراما الأسبوع.. الرياض تكثف جهودها لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية بعد اتفاقية بكين

يصعب فصل الجهود الدبلوماسية تجاه إعادة سوريا إلى الجامعة العربية عن التقارب الحاصل بين الرياض وطهران الحليفة لحكومة دمشق، فيما تخطط كل من مصر وأنقرة إلى عقد اجتماع على مستوى رئاسة البلدين.

بانوراما الأسبوع.. الرياض تكثف جهودها لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية بعد اتفاقية بكين
السبت 15 نيسان, 2023   05:21
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، ملف عودة سوريا إلى الجامعة العربية والعلاقات المصرية التركية، إلى جانب الشأن الإسرائيلي.

سوريا تقترب من العودة إلى الحاضنة العربية بعد 12 عاماً من العزلة

البداية من ملف عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وفي هذا الصدد قالت صحيفة العرب: "بعد 12 عاماً من العزلة الدبلوماسية ومن حرب مستمرّة، تقترب سوريا من العودة إلى الحاضنة العربية عبر السعودية التي نظّمت اجتماعاً إقليمياً الجمعة؛ للبحث في إعادة دمشق إلى جامعة الدول العربية، وقال دبلوماسي عربي إن "السعودية هي التي تقود هذه الجهود بالكامل لكن تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي".

وفي تشرين الثاني 2011، علّقت جامعة الدول العربية (18 عضواً من أصل 22) مشاركة سوريا في اجتماعاتها، بعدما رفضت دمشق وضع حدّ لحملة القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية التي بدأت في آذار/ مارس 2011.

لكن تتالت خلال السنتين الماضيتين، مؤشرات التقارب بين دمشق وعواصم عدة، بينها أبو ظبي التي أعادت علاقاتها الدبلوماسية، والرياض التي أجرت محادثات مع دمشق حول استئناف الخدمات القنصلية بين البلدين.

ويعدّ الزلزال الذي وقع في السادس من شباط/ فبراير 2023 ودمّر مناطق شاسعة في تركيا وسوريا، سبباً آخر سمح للرئيس السوري بشار الأسد باستئناف الاتصالات مع الدول العربية التي أرسلت مساعدات إنسانية إلى دمشق، وهبطت طائرة مساعدات سعودية في فبراير في حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، لتكون بذلك أول طائرة سعودية تصل إلى سوريا منذ بداية الحرب.

ويصعب فصل الجهود الدبلوماسية تجاه سوريا عن التقارب الحاصل بين طهران والرياض اللتين أعلنتا في العاشر من آذار/ مارس، التوصل إلى اتفاق بينهما بعد قطيعة استمرت سبع سنوات، إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في السعودية.

وقبل زيارة وفد إيراني للسعودية هذا الأسبوع، زار وفد سعودي السبت طهران لمناقشة آليات إعادة فتح بعثات المملكة الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية. والسعودية وإيران على طرفي نقيض في عدد من قضايا المنطقة، بينها الحرب في اليمن".

مصر وتركيا: تحضير لقمة رئاسية

وعن العلاقات المصرية التركية، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "كشف وزيرا خارجية مصر وتركيا، الخميس في أنقرة، عن اتخاذ خطوات للارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين، تتوج بقمة على مستوى رئيسي البلدين لتأخذ العلاقات انطلاقة جديدة.

وفي هذا الإطار، أوضح وزير الخارجية المصري سامح شكري: "اتفقنا على إطار زمني محدد يتم بلورته للارتقاء بمستوى العلاقات الدبلوماسية، وسيتم الإعلان عنه في الوقت الملائم"، وأشار إلى أنه: "جارٍ أيضاً التحضير في هذا الإطار لعقد قمة على مستوى رئيسي البلدين، لتتويج مسار الارتقاء بالعلاقات، الذي بدأناه منذ سنوات، لكنه أخذ شكله خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين والذي سيكون انطلاقة جديدة لهذه العلاقات».

وبدأ سامح شكري زيارة إلى تركيا، أمس، تلبية لدعوة نظيره التركي. وكان أوغلو قد أجرى زيارة إلى القاهرة في 18 آذار/ مارس الماضي، بحث خلالها مع شكري سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية.

وبحث الوزيران خلال جلسات مباحثات ثنائية وعلى مستوى الوفود العلاقات الثنائية وتطبيعها خلال الفترة المقبلة والتعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى الملفات الإقليمية والدولية، خاصة ملفي ليبيا وسوريا".

الولايات المتحدة تحذر السفن الإسرائيلية

وبدورها، قالت صحيفة القدس العربي: "أصدرت قيادة الأسطول الأمريكي الخامس، ومقرها البحرين، تحذيراً لجميع السفن الإسرائيلية المبحرة في الخليج والمحيط الهندي من هجوم انتحاري إيراني بطائرة بدون طيار”.

واستندت المعلومات إلى أن الجناح الجوي للحرس الثوري الإيراني يستعد لاستهداف كل السفن البحرية الإسرائيلية في الخليج والمحيط، وفقاً لمواقع استخبارية أمريكية وإسرائيلية.

وكانت صحيفة (وول ستريت جورنال) قد كشفت في تقرير نشرته، السبت 8 نيسان، بأن إيران تستعد لشن هجمات في المنطقة.

وحتى الآن، لم تتعرض سوى السفن الإسرائيلية المملوكة بشكل غير مباشر للهجوم الإيراني.

وبحسب ما ورد، أوضح معلق سياسي مقرب من الحرس الثوري أن هجوم الطائرات المسيّرة سيكون رداً على ضربات جوية وصاروخية إسرائيلية على القوات الإيرانية في سوريا.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر عسكرية أميركية يوم الأحد أن الغواصة النووية يو إس إس فلوريدا، التي تحمل 150 صاروخ كروز للهجوم الأرضي من طراز توماهوك، سيتم نشرها في البحر الأحمر.

وفي اليوم التالي، كشفت تلك المصادر عن أن حاملة الطائرات الأميركية جورج دبليو بوش مرت الجمعة عبر قناة السويس، ودخلت البحر الأحمر.

وأشار المواقع الاستخبارية إلى أن التحركات في المنطقة بدأت بعد مكالمة هاتفية بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الإسرائيلي يوآف غالنت، حيث أعلن البنتاغون بعد ذلك عن نشر سرب من الطائرات الهجومية من طراز A10 كإجراء احترازي ضد إيران ثم تم نصح السفن الإسرائيلي بإسكات أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها".

(د ع)