​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لو نطق الإسلام لكشف أكاذيب تركيا"

أشار محمد ملا رشيد الغرزاني إلى أن دولة الاحتلال التركي استخدمت مجموعات المرتزقة باسم الإسلام وبسطت احتلالها عبرها، وتسعى الآن للتخطيط لألاعيب جديدة، عبر الحوار مع حكومة دمشق، لذا يجب التصدي لها بوحدة الصف الشعبي، وقال: "لو نطق الإسلام لكشف أكاذيب تركيا".

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لو نطق الإسلام لكشف أكاذيب تركيا"
الأربعاء 12 نيسان, 2023   21:42
قامشلو- سيما بروكي

تحدث الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، محمد ملا رشيد الغرزي لوكالتنا، عن الممارسات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في سوريا باسم الإسلام ومساعيها مع حكومة دمشق.

وأشار محمد ملا رشيد إلى تدخّل العديد من القوى الخارجية في سوريا، منذ بداية الأزمة السورية من بينها دولة الاحتلال التركي، ونوّه إلى تبنّي دولة الاحتلال التركي مجموعات المرتزقة واستخدامها تحت اسم الإسلام؛ لبسط نفوذها وعدوانها بشكلٍ أكبر والحفاظ على سلطتها.

وذكر ملّا رشيد الغرزي أنّ دولة الاحتلال التركي قامت عبر هذه المجموعات التي تُعتبر على الساحة الدوليّة بأنّها "إرهابيّة" باحتلال الأراضي السوريّة والتسبّب بدمارٍ أكبر وخطر مستمرٍ فيها، هذا بالإضافة إلى الهجوم على مناطق الإدارة الذاتية وبسط احتلالها من عفرين إلى سري كانيه.

وأشار محمد ملا رشيد إلى أن حياة السلطات المهيمنة مرهونة بالصراعات داخل المجتمعات، لذا لا تستطيع القيام بأي شيء إن لم تكن هناك أي صراعات، وأكد: "تشهد مناطق الإدارة الذاتية استقراراً ووحدةً في الصف، لذا تسعى دولة الاحتلال التركي إلى زعزعة هذا الاستقرار عبر احتلالها وهجماتها واستغلال الإسلام مجدداً. لكن وحدة صف الشعوب ستفشل مخططها هذا".

"تسعى إلى القيام بالأمر ذاته اليوم عن طريق دمشق"

أوضح ملا رشيد أن دولة الاحتلال التركي تسعى مجدداً إلى إخفاء وجهها الحقيقي وتنفيذ مخططاتها باسم الإسلام، عبر التطبيع مع حكومة دمشق، وقال: "تسعى إلى زعزعة الاستقرار. تقول لسوريا إنها ستسلمها المجموعات المسلحة مقابل القضاء على الإدارة الذاتية. إنها تسعى إلى تحقيق هذا لكنها لن تنجح في ذلك".

"الإسلام يفرض الاعتراف بالآخر والقبول المتبادل"

وأكد ملا رشيد أن دين الإسلام بعيدٌ كل البعد عن الممارسات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي، فالإسلام يحث على الاعتراف والقبول المتبادل بين جميع الشعوب والأديان لتعيش معاً بسلام، وقال: "السلام أساس الإسلام، فهو لم يميز بين الناس على أساس قومياتهم وأديانهم المختلفة. لكن الدولة التركية لا تقبل بأي لغاتٍ أو هويات، بل تتعامل مع المجتمعات بالقتل والنهب. لو كان للإسلام لسان، أي لو نطق، لقال إن هؤلاء يكذبون باسمي لتحقيق مصالحهم".

"على كافة الشعوب والأديان أن تتحد"

وأوضح ملا رشيد أنه يجب على كافة الشعوب والأديان توحيد صفها والاعتراف ببعضها البعض للوقوف في وجه ممارسات دولة الاحتلال التركي والتصدي لهجماتها ومخططاتها التي تقوم بها باسم الإسلام، وذكر أن نظام الإدارة الذاتية يعد خير مثالٍ على هذا، وقال: "عندما يتحد الأهالي سيقولون للمحتلين: نحن نرفضكم".

ودعا ملا رشيد حكومة دمشق إلى بناء العلاقات مع الإدارة الذاتية وأخذ دورها في الحل بعين الاعتبار، بدلاً من الاتفاق مع دولة الاحتلال التركي الكاذبة والماكرة.

ونوه محمد ملا رشيد الغرزي إلى أن السلطة الفاشية لحزب العدالة والتنمية تقوم باستغلال الإسلام داخل تركيا أيضاً بما يخدم مصالحها، لذا يجب أخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار.

وأكد الغرزي أنه يجب على أهالي باكور (شمال كردستان) وتركيا المشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستُجرى في تركيا في 14 أيار القادم، بناءً على هذه الحقيقة وقال: "عليكم ألا تصدقوا كل من يدّعي أنه مسلم ويصلي. يجب أن تطالبوا بحقوقكم".

(ر)

ANHA