​​​​​​​​​​​​​​"لن نتخلى عن قضيتنا"

أكدت نساء التقين القائد عبد الله أوجلان وممن تعرفن على فكره، تأثرهن الكبير بفكر القائد، وأعربن عن رفضهن التخلي عن قضيتهن على الرغم من تعرضهن للملاحقة الأمنية والاعتقال.

​​​​​​​​​​​​​​"لن نتخلى عن قضيتنا"
الأربعاء 12 نيسان, 2023   20:38
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

مهّد القائد عبد الله أوجلان الذي يبدي مقاومة منقطعة النظير منذ ما يقرب 25 عاماً في سجون الدولة التركية الفاشية، نهج الحياة الحرة للمرأة والشعوب المضطهدة.

واعتبر القائد عبد الله أوجلان أن تحرير المرأة أثمن وأكثر ضرورة من تحرير الوطن، حيث أشار في إحدى مرافعاته: "لم أشعر بكل ما أمقت تجاه حدث، بقدر ما أبديته إزاء الرجل والعائلة والهرمية والدولة الذين يزعمون أنهم أصحاب المرأة ومالكوها، فكيف حصل ولم يتبق من نسل الآلهة الأنثى إلا هذا النمط المروع؟".

وأثناء نضال القائد عبد الله أوجلان في سوريا ولبنان في أعوام الثمانينات والتسعينات، التقى بالعديد من الأشخاص من روج آفا.

هدية رمو موسى، التقت القائد عبد الله أوجلان عام 1994 في أكاديمية معصوم قورقماز في منطقة البقاع اللبنانية، برفقة عائلتها. وتحدثت عن تفاصيل اللقاء، بإشارتها إلى بقائهم في الأكاديمية قرابة 8 أيام ولقائهم القائد عبد الله أوجلان خلال اجتماع عقده.

وركز القائد عبد الله أوجلان في حديثه على حد تعبير هدية موسى على النظام الرأسمالي والدول المهيمنة في فرض سلطتها على الشعوب واضطهادهم. كذلك عرّف بنظام "الرجل الواحد" الساعي إلى تقسيم المجتمع وتدميره، وانتقال الحضارة من الديمقراطية في المجتمع الطبيعي وصولاً إلى تشكيل الدولة القومية.

وأوضحت هدية موسى أن القائد عبد الله أوجلان حث المرأة في ذلك اللقاء على قراءة الكتب، وركز على دور الأم في تنشئة الأجيال وتعزيز كل ما من شأنه حماية ثقافة المجتمع، وزرع خصائص المناضل الثوري في نفوس بناتها وأبنائها.

وبعد مرور فترة من الزمن على عودتها من لبنان، بدأت هدية بالعمل الجبهوي في قامشلو، وأثناء عملها تعرضت للملاحقة والاعتقال من قبل قوات "السلطة البعثية"؛ وأكدت أنها في إحدى المرات سجنت لـ 12 يوماً، منوهة: "في السجن طلبوا مني أن أتخلى عن قضيتي وفكري، لكنني أجبتهم بأنني اختار الموت على التخلي عن قضيتي وفكري".

من جهتها، لفتت نورا كيلو الانتباه إلى وضع النساء قبيل انتشار فلسفة القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "النساء لم يعرفن حقوقهن قديماً وقبِلن العادات والتقاليد البالية، والذهنية السلطوية التي كانت تكبل حرية النساء".

وأشارت نورا كيلو إلى أن: "مع انتشار أفكار القائد أوجلان وتبنيه لقضية المرأة، أبصرت النساء النور وبتن واعيات ومدركات لحقوقهن وواجباتهن".

وعما حققته المرأة من مكتسبات وإنجازات، أرجعت نورا كيلو، الفضل إلى القائد عبد الله أوجلان، وتبنيه لقضية المرأة، حتى باتت بفضله طليعة لمجتمعها وللنساء.

(ي م)

ANHA