الإدارة الذاتية تنظر بعين الريبة والشك لاجتماع موسكو الرباعي

أوضح نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن الإدارة الذاتية تنظر بعين الريبة والشك للاجتماع الرباعي، وأكد أن أي حل سياسي لا يمكن أن يتم إلا بجلوس الأطراف السورية على طاولة الحوار.

الإدارة الذاتية تنظر بعين الريبة والشك لاجتماع موسكو الرباعي
السبت 8 نيسان, 2023   01:29
الرقة – أحمد العساف

شهدت الآونة المنصرمة حركة دبلوماسية وسياسية بين حكومة دمشق وبعض الدول العربية، بالإضافة لعقد الاجتماع الرباعي في الـ 4 من نيسان على مستوى نواب وزراء خارجية كل من روسيا وإيران والاحتلال التركي وحكومة دمشق، في سياق مسار التطبيع بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق، والذي انتهى ببيان عمومي نص على ضرورة استمرار التواصل.

نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية ياسر السليمان أشار: "بالنسبة للتقارب العربي مع حكومة دمشق يأتي ضمن سياق تطورات تشهدها المنطقة على الساحة المحلية والإقليمية والدولية".

وأوضح ياسر السليمان "أجندات الدول العربية تختلف من دولة إلى أخرى، فهناك دول تود تعويم النظام لوجود مصالح فيما بينهم، وتتخوف من أي تسوية للمسألة السورية وأن أي نجاح سياسي يحققه السوريون سيهدد مصالحها".

الاجتماع الرباعي يكرس الاحتلال

وعن الاجتماع الرباعي، استبعد السليمان بأن "يأتي هذا الاجتماع باي نتائج تفيد السوريين أو تكون لصالح سوريا أو لإنهاء المأساة السورية، لأنه "يكرس احتلال التركي للأراضي السورية، وهي بدورها تسعى لقضم المزيد من الأراضي السورية، والنظام السوري ليس في موقع الدفاع عن هذه الأراضي".

ونوه السليمان أن "الشعب السوري شُرد نتيجة تآمر النظام السوري والدولة التركية، لذلك لا نتائج إيجابية لهذه الاجتماعات كون النظام في موقع ضعف لا قوة، والضامن الروسي يسعى إلى تحقيق مصالحه الاستثمارية واستجرار ثروات البلد لصالحه، وإيران لديها سياسة توسع في الدول العربية".  

الحل بحلوس جميع الأطراف على طاولة الحوار

وعن موقف الإدارة الذاتية من الاجتماع الرباعي أكد ياسر السليمان: "الإدارة الذاتية تنظر بعين الريبة والشك للتقارب التركي السوري، والاجتماعات الروسية التركية السورية الإيرانية".

ولفت نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى استمرار تواصل الإدارة الذاتية لتسليط الضوء على حل الأزمة السورية.

وقال: "نرسل الرسائل عن طريق الإعلام والدبلوماسيين على أن تكون الإدارة الذاتية طرفاً مُطّلعاً على كل ما يجري من الاتفاقيات والتقاربات؛ لأن الإدارة الذاتية جُزء لا يتجزأ من سوريا ويهمها مصير البلاد ووحدة أراضيها، ولا يوجد أي حل للأزمة إلا إذا جلست جميع الأطراف على طاولة الحوار تمهيداً لمحاسبة رموز الإجرام الذين سفكوا الدم السوري".

(خ)

ANHA