اهالي قامشلو يقدمون واجب العزاء لشهيدين ابراهيم ومصطفى

شارك المئات من اهالي مدينة قامشلو في خيمة عزاء الشهيدين ابراهيم محمي ومصطفى محمد، مؤكدين على تصعيد النضال ومحاسبة ومعاقبة الخونة.

اهالي قامشلو يقدمون واجب العزاء لشهيدين ابراهيم ومصطفى
الخميس 6 نيسان, 2023   06:58
قامشلو

توافد المئات من اهالي مدينة قامشلو الى خيمة العزاء لشهيدين ابرهيم محمي والشهيد مصطفى محمد، حاملين صور القائد ومرددين شعرات التي تمجد الشهداء "الشهداء خالدون"، وسط زغاريد الامهات.

واستشهد عضوة قوى الأمن الداخلي إبراهيم محمي بعد صراع طويل مع مرض السرطان في 2 نيسان الجاري، والشخصية الوطنية مصطفى محمد استشهد في 1 نيسان الجاري جراء تعرضه لأزمة قلبية.

وزينت خيمة العزاء التي عقدت امام مزار الشهيد دليل صاروخان شمال المدينة، بصور القائد وصور الشهيدين اعلام مجلس عوائل الشهداء.

بدأت مراسم العزاء، بوقوف الحاضرين دقيقة صمت اجلالا واكراما لشهيدين، وكافة شهداء حركة الحرية.

واستذكر عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، كيفو عثمان، والد شهيدة دجلة قامشلو، في شخص الشهيدين، جميع شهداء، عن تضحياتي العائليتين، قال :"الشهيدين يمثلان عائلتين وطنيتين، انضما الى الثورة والنضال بروح وطنية مقدمين التضحيات الكبيرة."

واشار الى ان بفضل هذه التضحيات استطعنا الوصول الى هذا السلام والامن والعيش بكرامة، وأضاف: "تحاول الدولة التركية المحتلة ضرب هذه المكتسبات عبر هجماته، بالإضافة الى زرع الخونة بين المجتمع، لكن ليعلموا اننا كعوائل الشهداء لن نقبل بأحد ان يمس هذه الثورة وهذه المكتسبات."

وختم: "اننا كعوائل الشهداء في وقت الذي نجدد عهدنا للشهداء في سير على خطاه، نعاهدهم ايضاً تصعيد النضال والوقوف في وجه الفاسدين والخونة والاحتلال، بروح الوطنية التي زرعها فينا القائد عبدالله اوجلان."

من جهته، بين عضو مجلس قامشلو العسكري، محمد زيدان، فضل الشهداء في بسط الامن والامان والسلام، والحياة الكريمة لشعوبهم، مؤكداً: "ان ما نعيشه الان هي بفضلهم، ناضلوا من اجل وضحوا بأنفسهم لذلك، والشعوب التي تملك هكذا قادة وشهداء لن تهزم."

وشدد :"ان ما نتعلمه من شهداءنا اننا لن نعتمد على ذاتنا ولن نعول على احد بدفاع عنا، وفي اخوة الشعوب تكمن قوتنا، فهنا تحت خيمة الشهيدين يجتمع العرب والكرد يعاهدون الشهداء بتصعيد النضال."

فيما قالت رئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، روكن احمد، أن الثورة التي اطلقها القائد منذ 50 عام بدأت بتكاتف الشعوب ووحدتها منذ بدايتها وتستمر حتى الان على نفس السياق، فشهيد مصطفى يذكرنا بشهيد عزيز عرب الذي رأى حريته في حرية الشعب الكردي، هذه الروح الاخوة التي بنيت بفضل فكر وفلسفة القائد، خوف جميع السلطات."

واضافت: "بفضل التضحيات التي تقديم على مدار 50 عاماً، الوصول الى هذه المرجلة والعيش وفق ارادتنا، وادارة انفسنا، ثورتنا باتت الهاماً لكافة الشعوب، فاتت ارض الثورة، تجمع كافة التواقين الى الحرية حول العالم."

وأشارت: "عربا وكرديا وسرياناً بأيمان القوي لا مثيل له انضموا الى الثورة، قدموا تضحيات كبيرة، لذلك نحن مدينون لهم، في ان نصعد النضال ونقف في وجه الخونة، ونبقى في الساحات نجابه الخونة وضعيفي النفوس والاحتلال ونضمن ونحمي مكتسبات ثورتنا ونرفع العزلة عن قائد الانسانية عبدالله اوجلان، وبذلك نضمن العيش بكرامة وحرية."

وسط زغاريد الامهات، وترديد الشعارات التي تحي القائد "لا حياة بدون القائد" الشهداء خالدون" المقاومة حياة" انتهت مراسم.