ورشة عمل لمركز جنولوجيا في حلب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لافتتاحه

نظم مركز أبحاث علم المرأة والحياة في حلب ورشة عمل لمناقشة مخرجات أعمال المركز خلال عام 2022؛ بمناسبة الذكرى الثانية لافتتاحه .

ورشة عمل لمركز جنولوجيا في حلب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لافتتاحه
الأربعاء 5 نيسان, 2023   08:56
حلب

بمناسبة ذكرى تأسيسه الثانية (4 نيسان 2021)، نظم مركز أبحاث علم المرأة والحياة في حلب، اليوم، ورشة عمل في مركزه بحي الشيخ مقصود في حلب.

ونوقش خلال الورشة التي حضرتها عضوات وأعضاء المجالس والكومينات والأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية، أبرز مخرجات المركز لعام 2022، بالإضافة إلى تقييم مستوى تدريباته.

بدأت ورشة العمل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم شرحت الناطقة باسم مركز أبحاث علم المرأة والحياة في حلب روجيان حسين محاور ورشة العمل، وقالت "نحن لا نريد لعلم المرأة أن يبقى حكراً على المركز هنا، نريد لهذا العلم أن ينتشر أكثر وتتجدد آفاقه أكثر".

وأردفت "أراد القائد عبد الله أوجلان أن يحل مشكلات المجتمع من خلال البنود التسعة لعلم المرأة والحياة؛ لذلك ذكرها للمرة الأولى في مرافعته عام 2008، نحن أردنا في هذا الوقت إظهار هذه الهوية المخبأة للمرأة، ونحن في حلب أردنا أن يكون افتتاح المركز في 4 نيسان منذ سنتين إهداء للقائد عبد الله أوجلان".

وأشارت روجيان إلى أن مركز علم المرأة والحياة في حلب قام في السنتين الماضيتين، بإنجاز الكثير من الأعمال، حيث بدأ في السنة الأولى بإعطاء محاضرات نقاشات وشرحت جنولوجيا، ثم بدأ هذا العلم بدرس رسمي في جميع المؤسسات، ثم بدأ المركز بالبحث أكثر في هذا العلم وتطويره.

ثمّ قرأت عضوة مركز أبحاث علم المرأة والحياة (جنولوجيا)، أوريفان عبدو، محوري ورشة العمل اللذين هما من نتائج أبحاث المركز وتقييم التدريبات خلال عام.

وجاء في نتائج أبحاث المركز "ورشات عمل بعنوان تغيير الذهنية للوصول إلى مجتمع حر خاص بالزملاء الرجال، تاريخ حلب ومقاومة المرأة فيها، بحث الجمال والأخلاق، بحث الزلزال "التوعية من أجل مخاطر الزلزال وكيفية التعامل مع الوضع".

وجاءت تقييم التدريبات كالتالي "بقدر تقوية علم المرأة والحياة (جنولوجيا) ومجالاته، فالمجتمع ومؤسساته يستطيعون أن يكونوا قوة الحل لخلق تغييرات إيجابية".

ثمّ أردفت أوريفان "في تدريباتنا، ظهرت بعض النقاط المهمة معنا في الأكاديميات العسكرية والاجتماعية والمستقلة، حيث أصبح موضوع التعايش الحر والعلاقات بين الناس أحد المناقشات الرئيسة وإحدى النقاط الثابتة هي أن الأشخاص الذين لا يستطيعون التواصل مع أنفسهم بشكل صحيح، لا يمكن للمرء أن يتوقع علاقة مناسبة قائمة على مبادئ الحرية منهم، وأيضاً فإنه من الضروري تحويل عمليات البحث عن الذات إلى أسلوب حياة مستدام ومن خلال الإجابات للبحث عن حياة حرة".

"علم المرأة هو الطريق للوصول إلى الحياة التشاركية الندية"

ثم افتُتح باب النقاش أمام الحضور، فأدلت الناطقة باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان في حلب آمنة خضرو برأيها، وقالت: "نحن تابعنا أعمال جنولوجيا، وكانت الأعمال جيدة جداً، خلال هذه الفترة الصعبة التي مرت علينا، كان هناك إيصال للفكرة بشكل صحيح واستهداف الفئات السليمة والصحيحة".

وأردفت "كملاحظة، هناك خطأ شائع وتناقضات نراها في المؤسسات، كالشخص الذي يتقبل فكر القائد ويسير على أيديولوجيته، لذلك هؤلاء الأشخاص يجدون صعوبة في العمل، لا تكون هناك مبادرة شخصية منهم بالعادة، إنهم ينتظرون الإملاءات دائماً، هؤلاء يجب العمل على تدريبهم لفهم الفكر بشكل صحيح".

من جهتها، قالت عضوة مجلس سوريا الديمقراطية زينب قنبر "بالنسبة لمراكز جنولوجيا، فقد بتنا نمتلك كادراً يستطيع إيصال الفكرة وأداء عمله بشكل جيد وهذا الشيء تشكرون عليه جداً".

وطالبت زينب مركز جنولوجيا بالتوسع بآفاق عمله أكثر، وقالت: "إننا نتواصل الآن مع الداخل السوري ومع الشرق الأوسط بشكل عام، لقد أصبحنا المستند لثورة المرأة، لذلك إنني أتمنى من جنولوجيا أن تعمل على المستوى السوري، حتى يكون عملنا بشكل كامل، لأنّ علم المرأة هو الطريق للوصول إلى الحياة التشاركية الندية".

(ل م)

ANHA