بمبادرات شعبية.. ازدياد أُعطيات أهالي الرقة للأسر المحتاجة في المدينة

ازدادت أُعطيات أهالي مدينة الرقة للمحتاجين في المدينة وريفها، مع دخول شهر رمضان، بدعم من مبادرات شعبية عبر مطابخ ميدانية، باتت تنتشر في المدينة، وتوزع الطعام بشكل شبه يومي.

بمبادرات شعبية.. ازدياد أُعطيات أهالي الرقة للأسر المحتاجة في المدينة
بمبادرات شعبية.. ازدياد أُعطيات أهالي الرقة للأسر المحتاجة في المدينة
بمبادرات شعبية.. ازدياد أُعطيات أهالي الرقة للأسر المحتاجة في المدينة
بمبادرات شعبية.. ازدياد أُعطيات أهالي الرقة للأسر المحتاجة في المدينة
بمبادرات شعبية.. ازدياد أُعطيات أهالي الرقة للأسر المحتاجة في المدينة
بمبادرات شعبية.. ازدياد أُعطيات أهالي الرقة للأسر المحتاجة في المدينة
السبت 1 نيسان, 2023   00:25
الرقة-أنس محمد

بدعم من أهالي الرقة في الداخل والخارج، تعمل المطابخ الإغاثية في مدينة الرقة منذ عام 2018 على تقديم الوجبات للفقراء والمحتاجين في المدينة وريفها، وتزداد مع قدوم شهر رمضان كل عام.

ويقدم مطبخ الفردوس الوجبات لـ700 أسرة كل يوم إثنين وخميس في شهر رمضان، بالإضافة إلى تقديم سلة غذائية كل شهر، فيما يقدم في الأشهر الأخرى المطبخ الوجبات بشكل يومي لـ 350 أسرة محتاجة.

وللحديث أكثر عن سير العمل، التقت وكالتنا مع مدير مطبخ الفردوس الإغاثي، ياسر الدلي، وقال: "في السابق كان مطبخ الفردوس الإغاثي، يقدم وجبات طيلة أيام شهر رمضان ولكن مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية وتراجع الدعم؛ انخفضت الوجبات لهذا العام ولأول مرة لتصبح وجبتين في الأسبوع، يومي الإثنين والخميس".

ونوه "لكن يتم تعويض المستفيدين من المطبخ الإغاثي بسلل غذائية تساعدهم لبقية أيام الأسبوع ويعمل في المطبخ  18 متبرعاً/ـة وسائق ومحاسب وجميعهم لا يتقاضون أي أجر".

وأوضح الدلي "عدد الأسر المستفيدة من المطبخ الإغاثي 350 أسرة دون أيام شهر رمضان المبارك، ولكن مع دخول الشهر الفضيل يرتفع عدد هذه الأسر ليصل إلى حوالي 700 عائلة".

وأشار إلى أن " المطبخ يقدم إلى جانب وجبات الطعام، سلل غذائية يقدمها المطبخ كل شهر مرة طيلة الأعوام الماضية، وأضاف: "ومازال العمل مستمراً على هذا النحّو وتحتوي السلة على المواد الأساسية، مثل الرز والبرغل والمعكرونة ودبس البندورة والزيت النباتي والتمر والحلاوة".

وأوضح الدلي "أن هذا العمل مدعوم بشكل كامل من قبل أبناء الرقة المغتربين في بلاد المهجر وعدد من أبناء الرقة الموجودين فيها".

من جانبه، أوضح المتطوع في مطبخ الرميلة الإغاثي، محمد الحامد، "يستهدف مطبخ رميلة الإغاثي 250 أسرة يتيمة بالدرجة الأولى والفقراء والمحتاجين وإن زادت الكمية تُوزع على الأسر التي لم يتم استهدافها".

وتأسس مطبخ رميلة الإغاثي للأيتام بداية عام 2020، ويضم 15متطوعاً/ـة يعملون بشكل مجاني.

 وأوضح الحامد، "أن الداعمين الأساسيين لمطبخ الرميلة الإغاثي للأيتام؛ هم من أهالي مدينة الرقة المقتدرين، ولا يزال الدعم مستمراً حتى الآن، وسنستمر بتقديم المساعدات للمحتاجين في مدينة الرقة بشكل دائم".

(خ)

ANHA