ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية

تحت شعار "التحول الديمقراطي في سوريا.. دور الشباب" نظم مجلس شباب سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، ندوةً حوارية عن الهوية الوطنية وتأثير الحرب الخاصة إلى جانب خطوات التحول الديمقراطي وسبل بناء وتطوير الشبيبة.

ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
ندوة حوارية في حلب لمناقشة سبل تعزيز دور الشباب في حل الأزمة السورية
الخميس 30 آذار, 2023   12:05
حلب

ضمن الجهود المبذولة التي يقدمها مجلس شباب سوريا الديمقراطية للعمل على توعية الفئة الشابة السورية وتمكين أسسها ضمن المجتمعات، نظمت اليوم ندوة حوارية في صالة ستار لايت في منطقة شقيف التابعة لحي الشيخ مقصود بحلب حضرها طلاب جامعيون وأعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية، وشبيبة الأحزاب السياسية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى إداري مكتب العلاقات في مجلس شباب سوريا الديمقراطية، ناصر ناصرو، كلمة افتتاحية وقال: "الندوة التي نظمت اليوم ستكون الأولى ضمن سلسلة الندوات التي نحضر لها تحت شعار "التحول الديمقراطي في سوريا...دور الشباب".

وأكد أن "الواجب التاريخي الملقى على عاتق حركات الشبيبة السورية يحفزها على الاستمرار في العمل على أساس الحوار المفتوح للوصول إلى الهدف الأسمى في تكوين شباب قادرين على النهوض بالوطن وتسخير إمكاناتهم لخدمة الوطن".

إغفال دور الشباب أسهم في تعميق الأزمة

من جانبها، ألقت الإدارية في مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية مركز حلب، زينب قنبر كلمةً أشارت فيها إلى أن الأنظمة الفاشية والاستبدادية كان لها الدور السلبي على مستقبل الشباب؛ لأن غياب دورهم الطليعي في المجتمعات أسهم إلى حد كبير في تعميق الأزمة السورية".

ليبدأ النقاش عن الهوية الوطنية للشباب، وتأثير الحرب الخاصة التي تنتهجها عدة أطراف منها تركيا والحكومة السورية والمنظمات الدولية والمحلية على الشباب.

عدم الإحساس بالمواطنة كأحد أسباب الهجرة

في هذا الإطار، قال الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة بمقاطعة الشهباء، ناجي سلامة بإنه توجد واجبات وحقوق للوطن والمواطنة وإن من أهم أسباب استمرار هجرة الشباب؛ عدم الإحساس بمواطنة حقيقية، لتتحول الفئة الشابة إلى سلعة يتم المساومة عليها من قبل الأطراف المتصارعة، داعياً إلى الوقوف أمام المشاريع التي تستهدف الفئة الشابة.

الهوية الوطنية مهمة للشعوب

بدوره، قال الإداري في شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي بالشهباء، صابر عروس إن: "الهوية الوطنية مهمة للشعوب فمن دونها لن نستطيع الحفاظ على التنوع الثقافي الذي يميز سوريا ومنطقة الشرق الأوسط".

وشدد "يجب العمل على أساس حفظ الأسس الثقافية وخاصة لدى الشعب الكردي الذي تعرض للعديد من المؤامرات والإبادة منذ فجر التاريخ."

أساليب تطوير وبناء الفئة الشابة  

وبعد الإدلاء بالعديد من الآراء تناولت الندوة الخطوات المطلوبة للتحول الديمقراطي في سوريا والوصول لحل جذري لجميع القضايا العالقة وضمان وصول الشعب السوري بكافة أطيافه إلى بر الأمان، إلى جانب سبل تذليل الصعوبات وأساليب تطوير وبناء الفئة الشبابية.

في هذا الصدد، قالت عضوة المكتب التنظيمي في مجلس المرأة السورية، ريهام محمد خلال في مداخلتها: "يجب احترام حقوق الشباب وحرياتهم وحمايتهم من الانزلاق إلى العنف والتطرف السياسي، إلى جانب قيام المؤسسات الدينية بالعمل على توعية الشباب بخصوص قضايا الوطن لحمايتهم من أفكار التطرف بأشكالها، إلى جانب ضمان المشاركة السياسية التي تعزز من انتماء الشباب للوطن وتخلق شعور المواطنة لديهم".

وأكدت على الدور المهم لوسائل الإعلام بالعمل على توعية الشباب لدورهم الكبير في التأثير وخلق التنمية السياسية.

وانتهت الندوة بالتأكيد على أن أسس حل الأزمة السورية يجب أن تبدأ بحل مشاكل الفئة الشابة التي تعتبر المستقبل الأول للوطن السوري، الذي ما زال يعاني من التشرذم.

(م ع/ف)

ANHA