​​​​​​​صحف عربية.. إيران تشكل مجموعات عشائرية في دير الزور

قالت تقارير إن إيران تقوم بتشكيل مجموعات عشائرية بقوام 2000 مقاتل من أبناء دير الزور، فيما يصر قادة الاحتجاجات على مواصلة تحركاتهم على الرغم من إعلان نتنياهو تجميد العمل بتعديل النظام القضائي، في حين تدفع الولايات المتحدة وأوروبا نحو تصعيد الحرب في أوكرانيا.

​​​​​​​صحف عربية.. إيران تشكل مجموعات عشائرية في دير الزور
الأربعاء 29 آذار, 2023   03:05
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوجود الإيراني في سوريا، بالإضافة إلى الأوضاع الإسرائيلية، إلى جانب التصعيد في أوكرانيا.

شرق سوريا: إيران تشكل «ميليشيا قبلية» بقوام 2000 مقاتل من أبناء دير الزور

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة القدس العربي: "قالت مصادر محلية، إن قيادات من الحرس الثوري الإيراني عقدت اجتماعاً ضم شيوخ ووجهاء قبائل دير الزور، شمال شرقي سوريا، لتشكيل قوة قبلية بقوام 2000 جندي من أبناء العشائر، بقيادة نواف البشير وحمود البشير، وإشراف عسكري من قبل القيادي السابق في ميليشيات القاطرجي عبد الله الحسين، وذلك لترسيخ نفوذ الميليشيات الإيرانية وتحصين وجودها وضمان مكاسبها في المنطقة".

وحضر الاجتماع، كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني وفي مقدمتهم المسؤول العسكري لميليشيا الحرس الثوري في دير الزور الحاج مهدي، ورئيس الميليشيات القبلية الحاج مالك، والمسؤول الأمني في الحرس الثوري الإيراني العامل في سوريا الحاج كميل، والمدير السابق للمركز الثقافي الإيراني في دير الزور الحاج حسين، فضلاً عن قادة محليين من أبناء دير الزور.

وقال موقع "صحيفة الجسر" المحلية، إن الاجتماع السري عُقد مع شيوخ ووجهاء قبائل في دير الزور، وضع خلاله المسؤولون الإيرانيون خططا لتجنيد الميليشيات وزيادة أعداد المنتسبين إليها، لا سيما أنها شهدت تراجعاً وتضاؤلاً بأعداد المجندين خلال الفترة الماضية، وذلك في مسعى إيراني للحفاظ على مظاهر النفوذ والقوة. وتعهد المسؤولون الإيرانيون خلال الاجتماع، بمنح بطاقات أمنية خاصة لتسهيل حركة المتطوعين الجدد، وتشجيعهم على الانضمام إلى الميليشيات الإيرانية، كما تعهدوا بتقديم مكافآت مالية لكل مجند، كنوع من الحوافر لزعماء القبائل من أجل تسهيل إقناع أبناء القبائل بالانضمام إلى صفوف الميليشيات ودعم أنشطة التجنيد.

وخلال هذا الاجتماع، أجري تعيينات جديدة، بما في ذلك تعيين قيادي محلي يدعى طارق حاج ياسين، المكلف الآن بالإشراف على التجنيد العام لأبناء القبائل وإدارة معسكرات التدريب الخاصة بهم. كما أمر المسؤولون الإيرانيون بإنشاء ديوان القبائل، وهو هيئة دائمة ومتخصصة تم تعيينها للإشراف على الشؤون القبلية من المنطقة وتوفر رابطاً مباشراً بين السوريين المحليين وقيادة الحرس الثوري الإيراني.

إسرائيل: استمرار الاحتجاجات رغم دعوة الرئيس للحوار

وفي الشأن الإسرائيلي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن قادة حركة الاحتجاج الكبرى ضد خطة الحكومة لتغيير منظومة الحكم وإضعاف جهاز القضاء في إسرائيل، أنَّهم سيستمرّون في المظاهرات الأسبوعية رغم دعوة رئيس الدولة للحوار، وحذَّروا من أن يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخدع المواطنين بإعلانه تعليقَ التشريعات مساء الإثنين، بينما مرَّر ائتلافه الحكومي قانوناً جديداً أمس (الثلاثاء)، يندرج في جعل الشريعة اليهودية مرجعاً للقانون المدني، وطرح مشروع تعديل قانون أساسي يهدف إلى تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة وسيطرة الائتلاف عليها.

ومع أنَّ الائتلاف ادعى أن طرح القانون «إجراء فني»، إلا أنَّ المعارضة عدَّته كمن يضع المسدس على الطاولة قبل الحوار. ومع ذلك، وافقت القيادة السياسية للمعارضة، ممثلة برئيس حزب «المعسكر الرسمي» بيني غانتس، ورئيس حزب «يوجد مستقبل»، يائير لبيد، على الدخول في حوار يستضيفه رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ مساء الثلاثاء، في مقرّ إقامته، كأول «لقاء حواري» بين الأحزاب المنضوية في الائتلاف الحاكم والمعارضة للتباحث في مشروع الإصلاح القضائي الذي يثير احتجاجات واسعة.

في الأثناء، أوضح مسؤولون بالبيت الأبيض، أنَّه ليست هناك ترتيبات يمكن الإعلان عنها حول «احتمالات» دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن السفير الأميركي لدى إسرائيل توماس نايدس، أنَّ الرئيس بايدن سيستضيف نتنياهو في البيت الأبيض خلال الأشهر المقبلة. وتوقَّع نايدس أن تتم الدعوة في أعقاب عيد الفصح اليهودي وعيد القيامة، أي في منتصف أبريل (نيسان) المقبل.

صواريخ بعيدة المدى ودبابات ثقيلة: الغرب يخطط لحرب طويلة في أوكرانيا

وبخصوص التصعيد في أوكرانيا، قالت صحيفة العرب: "تدفع الولايات المتحدة وأوروبا نحو تصعيد الحرب في أوكرانيا من خلال الزج بصواريخ بعيدة المدى ودبابات ثقيلة في مسعى لقطع الطريق أمام مسار تفاوضي بين كييف وموسكو يفضي إلى حل سياسي.

وأكّدت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أنّها أسقطت صاروخاً أميركياً بعيد المدى من طراز GLSDB، في أول تأكيد على تسليم هذا النوع من الأسلحة إلى أوكرانيا التي تعتبرها ضرورية لشنّ هجوم مضادّ تحضّر له منذ أشهر.

ويأتي الإعلان الروسي غداة تسلّم أوكرانيا أولى الدبابات الثقيلة من بريطانيا وألمانيا، في وقت يقول فيه مراقبون إن التسليح الغربي لأوكرانيا بلغ مستوى يجعل من هذه الحرب حربا غربية – روسية طويلة المدى، ويقطع الطريق على أيّ تهدئة أو مسعى تفاوضي.

وبالنسبة إلى الكرملين، تُعتبر إمدادات الأسلحة الغربية دليلاً على أنّ الأوروبيين والأميركيين يشنّون حرباً بالوكالة ضدّ روسيا.

وقالت الوزارة في بيان حول هذه الصواريخ التي يصل مداها إلى 150 كيلومتراً والتي كانت الولايات المتّحدة وعدت بتسليمها لكييف بداية فبراير الماضي إنّ “الدفاع المضادّ للطائرات… أسقط 18 صاروخ هايمارس وصاروخاً موجّهاً من طراز GLSDB”.

وتعني هذه التسمية “القنبلة ذات القطر الصغير التي تطلق من الأرض”، وهي مجموعة ذخائر صغيرة القطر وعالية الدقة تصنّعها شركتا “بوينغ” الأميركية و”ساب” السويدية.

ويمكن لهذه الصواريخ التحليق لمسافة تصل إلى 150 كيلومتراً وبالتالي تهديد مواقع روسية، خصوصاً مستودعات الذخيرة.

وتصرّ كييف على حاجتها إلى هذه الأسلحة لتدمير خطوط الإمداد الروسية وبالتالي تعويض النقص في قوتها البشرية وفي الذخيرة استعداداً لهجومها المضادّ المرتقب لصدّ القوات الروسية التي تحتل أجزاء كبيرة من جنوب أوكرانيا وشرقها.

وكان الغربيون متردّدين في تسليم أوكرانيا منظومات صواريخ بعيدة المدى خوفاً من استخدامها لضرب الأراضي الروسية والتسبّب تالياً في تصعيد الحرب.

(ي ح)