ذوو الكريلا يجددون عهدهم على مواصلة مسيرة مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز

جدد ذوو مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي "الكريلا"، العهد على مواصلة مسيرة مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز في النضال والفداء، في ذكرى أسبوع البطولة، مؤكدين أنها فتحت الطريق أمام تحقيق مكتسبات شمال وشرق سوريا.

ذوو الكريلا يجددون عهدهم على مواصلة مسيرة مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز
الثلاثاء 28 آذار, 2023   01:38
حلب - نسرين شيخو

بمناسبة أسبوع البطولة، الذي يعرف بأنه الفترة الممتدة بين 21 و28 آذار من كل عام، لدى الكرد، الذي بدأ مع مقاومة الشهيد مظلوم دوغان وصولاً لبطولة معصوم قورقماز، يعيد ذوو مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي التأكيد على أهمية تلك المرحلة بالنسبة للشعب الكردي، ولعموم الشعوب الأخرى في شمال وشرق سوريا.

/ar/uploads/files/2023/03/27/193045_bdran-hmw.webp

أشار بدران حمو، من حي الشيخ مقصود في حلب؛ والد إحدى مقاتلات قوات الدفاع الشعبي ( أمارا عفرين)،  إلى أهمية هذا الأسبوع بالنسبة له وللكرد، الأسبوع الذي كان سبب انضمام ابنته لصفوف القوات، بالقول: "حفّزتني تضحيات الشهداء بعد أن سمعت الكثير والكثير عنهم، وبرغبة من ابنتي بعد اندلاع الحرب في روج آفا انضمت للكريلا".

وتابع: "منذ الأزل والمحتل يسعى بكل ما بوسعه إلى صهر الكرد وإبادتهم، وابنتي لم ترضَ أن تقف دون أن تفعل شيئاً حيال هذا، لذا انضمت لحركة حرية كردستان ليكون لها دور في إفشال خطة المحتل".

ولفت للتضحيات الجسيمة التي قُدّمت في سياق رفع الظلم عن الشعوب، قائلاً: "خرج من رحم الحرب والظلم، أبطال، مثل دنيز وماهير وإبراهيم، والذين استطاعوا أن يواجهوا ويتصدوا للظلم الممارس بحق الكرد على يد الاحتلال التركي، داوم على نهجهم قادتنا، مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز، علي جيجك، عاكف يلماز، محمد خيري دورمش، طليعيو حركة حرية كردستان".

وأكد بدران في ختام حديثه أنه سيفعل كل ما يقع على عاتقه لإكمال مسيرة الشهداء وابنته المقاتلة، وقال: "على خطا الشهيدين معصوم ومظلوم سنُكمل طريقنا ولن نخضع للمحتلين".

/ar/uploads/files/2023/03/27/193127_ghzalh-shykh-mws.webp

تضحيات الفدائيين من حزب العمال الكردستاني، دفعت بالمئات من أبناء الكرد للالتحاق بصفوف قوات الدفاع الشعبي، لحملهم نفس أسماء الفدائيين، كما المقاتلة فيان صوران التي التحقت بصفوف المقاتلات عام 2012، حسب ما أكدت والدتها غزالة شيخ موس من أهالي حي الشيخ مقصود في حلب.

قالت والدة فيان صوران: "أسميت ابنتي نسبةً للشهيدة فيان التي أضرمت النار في جسدها احتجاجاً على المؤامرة الدولية التي نفذت بحق القائد عبد الله أوجلان، وعندما كبُرت تشوقت لمعرفة معنى اسمها وعندما عرفت لماذا لقبتها بفيان توجهت للجبال وانضمت لصفوف المقاتلات".

ونوهت غزالة إلى أن فيان كانت محبة للدراسة لكن تضحيات الشهداء من فيان صوران وعكيد ومظلوم وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، دفعتها لترك دراستها والالتحاق بصفوف مقاتلات قوات الدفاع الشعبي.

/ar/uploads/files/2023/03/27/193104_hyah-shykhw.webp

وكان لأسبوع البطولة تأثير كبير على الكرد، من بينهم عائلة حياة شيخو والدة ليلى قاسم والتي غيرت اسمها إلى بهارين عفرين بعد انضمامها لصفوف قوات الدفاع الشعبي عام 1999 احتجاجاً على اختطاف القائد عبد الله أوجلان، وقالت حياة شيخو: "تأثرت ابنتي بفكر القائد والثورة عندما كان يزورنا الرفاق في منزلنا؛ لذا قررت الانضمام".

وتابعت: "كان من المقرر أن تنضم عقب إكمال دراستها، لكن عندما اختُطِف القائد، تركت كل شيء وراءها سعياً منها  للدفاع عن القضية الكردية، وتحقيق الحرية للقائد مع رفاقها ورفيقاتها في الجبال".

وأشارت حياة إلى أن أسبوع البطولة كان الدافع الأكبر للسعي نحو الحرية بالنسبة لها، وقالت: "لم نعد نقبل الظلم بعد تضحيات الشهيدين معصوم ومظلوم، ونهضنا من سباتنا وسنقدم فلذات أكبادنا قرباناً لقضيتنا؛ لأن الوطن أغلى ما نملك ولا يغلى عليه شيء".

(أم)

ANHA