دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا

حملت الاحتفالات الحاشدة التي شهدتها سوريا بمناسبة نوروز 2023، معاني ودلائل عدة، بعضها كانت مباشرة عبر رسائل المشاركين، وأخرى تجلت في الجغرافية، وما حمل، وصدح به.

دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
دلائل ومعاني حملها نوروز 2023 في سوريا
الأربعاء 22 آذار, 2023   03:19
مركز الاخبار

جددت شعوب شمال وشرق سوريا وحلب ودمشق عبر احتفاليات نوروز2023 ، ارتباطهم الوثيق بالقائد عبد الله اوجلان، والإصرار على إيقاد شعلة نوروز، رغم كل ما يتعرضون له من هجمات مستمرة، ومحاولات الإبادة السياسية، مؤكدين أن نوروز يمثل الحرية ضد الظلم والاستبداد لعموم الشعوب.

واحتفال أبناء شمال وشرق سوريا، أمس 21 آذار، في 11 مركزاً، بعيد نوروز 2023، شارك فيها مئات الآلاف من أهالي المنطقة بمختلف مكوناتها (الكرد، والعرب، والسريان، والأرمن، والشركس والتركمان) إلى جانب احتفالية مركزية وسط العاصمة السورية دمشق.

وتوجه منذ ساعات الصباح الباكر، الآلاف من الأهالي صوب ساحات الاحتفال، بين من استقلوا سياراتهم، وآخرين راجلين، دون الاكتراث لسوء الأحوال الجوية، والطقس البارد، فما شغل الجميع الوصول إلى ساحة الاحتفال.

كبار وصغار، شيبا وشبابا، تقدمتهم النساء، احتشدوا في الساحات، مرتدين ازيائهم القومية، التي طغت على عموم مشاهد الاحتفال.

وحّدت صور القائد عبد الله اوجلان، ورايات وحدات حماية الشعب والمرأة، أعلام حركة المجتمع الكردي، التي رفعها المحتفلون، وكذلك ألوان ازياء النساء، صورة الاحتفال في شمال وشرق سوريا ودمشق.

وكذلك وحّدت الهتافات التي صدحت بها حناجر المشاركين بالتزامن مع إيقاد شعلة نوروز، وطيلة ساعات الاحتفال دون انقطاع (عاش القائد اوجلان)، و(لا حياة دون القائد)، و(يسقط الاحتلال)، هدف ورؤية المشاركين، كما أن كل احتفالية تميزت بطابعها الخاص، ولكل منها دلالة.

بداية من الرقة، تميز نوروز مدينة الرقة بنسبة مشاركة المكون العربي الكبيرة لجانب الكرد، وكانت واضحة من خلال ما شهدته ساحة الاحتفال من مشاركة فرسان من أبناء العشائر العربية في الرقة بخيولهم، ومن خلال ما قدموه من عروض في الفروسية، وصورة عكست التعايش المشترك والتآخي بين مكونات المنطقة.

وفي الشهباء، مركز تجمع أهالي عفرين الأصلاء المهجرين قسرا عن مدينة عفرين التي احتلت من قبل دولة الاحتلال التركي، أثبت العفريين مجددا، تشبثهم بالأرض وأن إرادتهم اقوى من الاحتلال، عبر المشاركة بعشرات الآلاف، في ساحة الاحتفال التي لا تبعد سوى مئات الأمتار من قواعد جيش الاحتلال التركي، ومرتزقته.

وامتازت احتفالية الشهباء بما حملته رسالة قيادة قوات تحرير عفرين، من تعهد بمواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وتحرير عفرين.

وإلى حلب، وأحياء الشيخ مقصود والاشرفية المحاصرة، أهم ما ميزها، هذا العام، انضمام أعداد ضخمة تقدر بعشرات الآلاف بالرغم من كافة الصعوبات والكوارث التي شهدها الحيّان منذ بداية هذا العام من انهيار المباني، وكارثة الزلزال والحصار المستمر المفروض من قبل حكومة دمشق.

انضمام هكذا عدد من مختلف أحياء مدينة حلب يبعث رسالةً مفادها أنه مهما زادت الأنظمة من هجماتها ستنهض الشعوب وستزيل غبار المؤامرات التي حيكت ضدها، من حصار وغيره.

وفي مدينة آرين ميركان، كوباني، أوقدت هذا العام والدة الشهيد في قوات سوريا الديمقراطية، اندوق، ألماني الأصل، الذي استشهد عام 2019 في هجوم دولة الاحتلال التركي على منطقة سري كانيه، على بعد أمتار من القواعد التركية، شعلة نوروز، بمشاركة العشرات من العائلات العربية من مناطق مختلفة في إقليم الفرات.

ومن على تلة مشتنور والمطل على سهل سروج ومناطق باكور (شمالي كردستان)؛ وعلى بعد أمتار من الحدود والقواعد التركية؛ أحيا عشرات الآلاف من أهالي إقليم الفرات نوروز العام 2023 بشعار (بروح مقاومة نوروز، سوف نحرر القائد آبو جسدياً وندحر الاحتلال).

على برج مشتى نور، الموقع الذي تعرض لقصفٍ جوي قبل 4 أشهر بواسطة 4 طائرات حربية تركية؛ علقت صورةٌ ضخمة للقائد عبدالله أوجلان، ناهيك عن آلاف من صور القائد حملها الشيوخ والأطفال والنساء وهم يطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.

فيما، اختلف نوروز إقليم الجزيرة هذا العام عن غيره، بامتلاء 7 ساحات على امتداد جغرافية الإقليم في مقاطعتي قامشلو والحسكة، بالحشود الجماهيرية الغفيرة، اتحدت فيها مكونات الإقليم في لوحة فسيفسائية برزت في الحضور والرسائل التي وجهها المشاركون في الاحتفال، ورسمت صورة تبين أن الهجمات والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، واستمرار هجمات جيش الاحتلال التركي، وتآمر المتدخلين في الأزمة السورية ضد مشروعهم الوليد (الإدارة الذاتية)، لن يثنيهم عن المقاومة والنضال.

وأهداف شعوب شمال وشرق سوريا، لم تكن غائبة عن أهداف الالاف من المحتفلين في العاصمة السورية دمشق، التي شهدت أيضا احتفالا حاشداً وسط العاصمة بملعب الفيحاء، إذ نظمت كذلك تحت شعار (بروح مقاومة نوروز سنحرر القائد جسديا، وندحر الاحتلال).

على الرغم مما تشهده العاصمة من تشديد أمني كبير لقوات حكومة دمشق، ومحاولاتها على مدار حكمها للبلاد، قبل عام 2011، لقمع مظاهر الاحتفال بنوروز، حمل المحتفلون هذا العام، صور القائد عبد الله اوجلان، وارتدوا ازياءهم القومية، ورفعوا راياتهم الكردية، في صورة تبين مدى تمكن الكرد في شمال وشرق سوريا في التأثير بالمعادلة السورية، وتحولهم لرقم صعب لا يمكن تجاوزه في المنطقة.

(أم)

ANHA