​​​​​​​أضرار كبيرة في القطاع الزراعي جراء السيول والحلول إسعافية لحين انتهاء التدفق

أكثر من 100 ألف دونم من الأراضي المزروعة بمحصول القمح مغمورة بمياه فيض الأنهار والسيول، وانهارت العشرات من الجسور والعبارات؛ نتيجة استمرار السيول المتدفقة صوب مجرى نهر الفرات، وسط مساعي لجنة الإدارة المحلية والبلديات ولجنة الزراعة إسعاف المزارعين لحين انتهاء التدفق.

​​​​​​​أضرار كبيرة في القطاع الزراعي جراء السيول والحلول إسعافية لحين انتهاء التدفق
​​​​​​​أضرار كبيرة في القطاع الزراعي جراء السيول والحلول إسعافية لحين انتهاء التدفق
​​​​​​​أضرار كبيرة في القطاع الزراعي جراء السيول والحلول إسعافية لحين انتهاء التدفق
​​​​​​​أضرار كبيرة في القطاع الزراعي جراء السيول والحلول إسعافية لحين انتهاء التدفق
​​​​​​​أضرار كبيرة في القطاع الزراعي جراء السيول والحلول إسعافية لحين انتهاء التدفق
​​​​​​​أضرار كبيرة في القطاع الزراعي جراء السيول والحلول إسعافية لحين انتهاء التدفق
الإثنين 20 آذار, 2023   04:11
الرقة – أحمد العساف

أدت الأمطار الغزيرة التي شهدتها عموم المناطق السورية، إلى تشكل السيول في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا، لا سيما تلك التي تتربع على سرير نهر الفرات "الرقة، دير الزور"؛ ما خلف أضراراً كبيرة في البنى التحتية من جسور ومشاريع الري.

وانهار في ريف الرقة الشرقي جسر الشاهر الواقع على طريق الرقة- دير الزور، كما انهارت أجزاء من جسر "الرقة السمرة" الواقع على نهر البليخ في الريف ذاته.

ونتيجة زيادة نسبة السيول وفيضان البليخ، تضرر أكثر من 100 ألف دونم من محصول القمح؛ نتيجة تجمع المياه وجرفها للمحاصيل، بالأخص تلك التي تجاور الوديان، والأنهار الفرعية التي تصب في نهر الفرات، حسب مشرفي ورؤساء الجمعيات الفلاحية في الرقة.

المزارع عبد الله جرجيس من المزارعين ببلدة حزيمة في ريف الرقة الشمالي، يملك 30 دونماً مزروعاً بالقمح؛ أحد المزارعين الذين غمرت مياه السيول أرضه، قال: "لدي 30 دونماً مزروعاً بالقمح وهي مغمورة الآن بمياه السيول وفيضان نهر البليخ؛ وهذا يشكل خطراً على محصولي".

وأشار جرجيس أن معظم الأراضي التي تقع على ضفاف نهر البليخ تعرضت للغمر؛ نتيجة السيول التي تتدفق عبر الوديان صوب مجرى هذا النهر.

ويأمل جرجيس من الجهات المعنية تسريع وتيرة العمل لتصريف المياه، قبل أن يتلف الزرع، عبر توفير المزيد من الآليات الهندسية، مشيراً إلى أن هناك الكثير من العبارات والجسور والمصارف الزراعية تحتاج إلى تعزيل، وأن عدد الآليات المخصصة غير كافية؛ لتفادي الأضرار.

وعزا رئيس جمعية مرجة الذيبات الزراعية، بريف الرقة الشمالي، محمد جمعة، تضرر تلك الأراضي الزراعية إلى عدم رفع السواتر الترابية لحماية الأرضي التي تقع على حوض نهر البليخ، من فيض النهر.

وتشبه حالة الأراضي الزراعية المزروعة من قبل جمعية مرج الذيبات الزراعية، حال أرض عبد الله جرجيس، إذ غمرت مياه السيول مساحة 7500 دونماً من أصل 11 ألف دونماً تمتلكه الجمعية مزروع بالقمح.

وأكد مشرف مشاريع مديرية الري بلجنة الزراعة في مدينة الرقة، مصطفى الحبيطي، أن تدفق المياه عبر الوديان صوب نهر الفرات، وفيض تلك المياه على الأراضي الزراعية مستمر، وإلى جانب الأضرار التي لحقت بالمزروعات، فقد ألحقت أضراراً بقنوات الري والعبارات المشيدة على تلك القنوات.

وعن أهم ما تعمل عليه مديرية الري لتقليل الأضرار مع استمرار الفيض وتدفق السيول، وإعادة ترميم القنوات والعبارات، ومساعدة المزارعين، قال الحبيطي: "عملنا الآن يقتصر على الحلول الإسعافية؛ لتقليل تضرر أراضي المزارعين، ونعمل على تصريف المياه المتجمعة في الأراضي الزراعية صوب نهر الفرات، ونبذل قصار جهدنا لفتح العبارات التي خرجت عن الخدمة؛ بسبب تراكم الطين والأعشاب".

وأوضح الحبيطي في ختام حديثه "كل آلياتنا تعمل من أجل تخفيف الأضرار، لكن تجاوز المزارعين على حرم المصارف الزراعية وضفاف نهر البليخ؛ هو الذي أدى إلى هذه الكارثة".

(خ)

ANHA