مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة

نددت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات، والأحزاب السياسية، خلال بيانين منفصلين، باحتلال مدينة عفرين منذ 5 سنوات، في حين خرج أهالي مدينة منبج في مظاهرة، تنديداً باحتلال المدينة وانتهاكات المحتل التركي فيها.

مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
مظاهرة وبيانات في كوباني ومنبج تنديداً باحتلال مدينة عفرين في ذكراه الخامسة
السبت 18 آذار, 2023   10:51
كوباني

وألقي بيان الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، من أمام مقر المجلس التنفيذي للإقليم في مدينة كوباني، من قبل عضوة المجلس التنفيذي في إقليم الفرات نجاح محي الدين، جاء فيه:

"يصادف اليوم 18 آذار 2023، الذكرى الخامسة لاحتلال عفرين من قبل الاحتلال التركي الفاشي والعصابات المسماة بالمعارضة السورية، حيث ارتكبوا قبل خمس سنوات، في مثل هذا اليوم، أبشع جرائم الحرب بحق أهالي عفرين المحتلة، من قتل وتدمير ونهب وسرقة، وتسبّبوا في تهجير عشرات الآلاف من سكانها الكرد، وسط صمت القوى الدولية".

وأشار "لطالما استهدف الغزاة الأتراك ومرتزقتهم وجود الكرد في منطقة عفرين، ببناء المستوطنات وتوطين العائلات المهاجرة من خارج المنطقة، والقيام بعمليات التغيير الديموغرافي التي طالت الأرض والشعب، ومصادرة ممتلكات المواطنين وفرض الرشاوى، وارتكاب الجرائم من قبل الأجهزة الأمنية للاحتلال التركي هناك".

ودعت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات "القوى الدولية للوفاء بالتزاماتها الإنسانية تجاه شعب المنطقة، مطالبة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى وضع حد لهذه الانتهاكات".

التغيير الديمغرافي مستمر في عفرين

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/F5RTQMivfa0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

 من جانبها، أدلت الأحزاب السياسية في إقليم الفرات بياناً، في ساحة المرأة الحرة في مدينة كوباني، قرئ من قبل عضوة مجلس حزب سوريا المستقبل، شفين آغاسي، جاء فيه:

"في هجوم بربري شرس ضد شعبنا في عفرين واستخدام كل أصناف الأسلحة المحرمة الفتاكة والطائرات الحربية، ورغم المقاومة الباسلة والتاريخية التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة والتفاف شعبنا حول هذه المقاومة التي استمرت /58/ يوماً وقدمت كوكبة من خيرة أبنائها فداءً لهذه المقاومة العصرية وبسبب عدم التكافؤ في ميزان القوى تم اجتياح المدن والبلدات بشكل همجي، وبدأت معها ممارسات التوحش بشكل ممنهج في القتل والتهجير والاستلاء على الأملاك والبيوت، وثقافة السلب والنهب للآثار، إلى جانب هندسة التغيير الديمغرافي في مشهد فاضح على مرأى ومسمع من العالم ومنظماته المشلولة أمام مصالح دول الهيمنة والمتحكمة بالقرارات الدولية.

في هذه الذكرى الأليمة، نندد بهذا السلوك ونرفع الصوت عالياً، ونناشد الهيئات الدولية لوقف هذه الممارسات وإنهاء الاحتلال التركي وكل المجاميع المرتبطة بها وإيجاد حل سريع لمعاناة شعبنا في عفرين وجندريسة خاصة".

"بوحدة ونضال الشعوب سنحرر عفرين"

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/PYdRJS64_ac" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

أما في مدينة منبج وريفها، فقد نظمت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج مظاهرة، تحت شعار "بوحدة ونضال الشعوب سنحرر عفرين، في الذكرى الخامسة لاحتلال مدينة السلام عفرين.

وشارك في المظاهرة، أعضاء وعضوات الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج والمؤسسات التابعة لها، والخطوط واللجان المدنية وممثلو الأحزاب السياسية والمؤسسات الخاصة بالمرأة، ووجهاء وشيوخ العشائر ومجلس منبج العسكري، رافعين صور القائد عبد الله أوجلان، ويافطات كتب عليها "عفرين لك السلام"، "عفرين لنا وستبقى لنا"، "صامدون يا عفرين"، "عفرين مدينة السلام".

وانطلقت المظاهرة من دوار السفينة، وسط المدينة، وبعد وصولهم إلى دوار البراعم غرب المدينة، وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقت بعده نائبة المجلس التنفيذي في الإدارة المدينة الديمقراطية لمدينة منبج، نورا الحامد، كلمة مجّدت فيها مقاومة العصر في مدينة عفرين منذ خمس سنوات.

وأشار "ثمانية وخمسون يوماً، سطر أبناؤنا وبناتنا أروع ملاحم البطولة والفداء والمقاومة، أمام أحدث الأسلحة الفتاكة والطيران الحربي والقصف المدفعي، كل هذا كان تحت أنظار العالم الذي لم يحرك ساكناً تجاه هذه الانتهاكات، ونزوح وتشرد الآلاف من الأهالي، وكل ذلك سعياً لتحقيق أطماع الدولة التركية باحتلال هذه المناطق".

مؤكدة "على الرغم من كل هذه الانتهاكات والاحتلال، فإن مقاومة أهالي عفرين ما زالت مستمرة، وتتجدد المقاومة والثورة في شمال وشرق سوريا وبروح شهداء عفرين كل يوم، وعهد منا للشهداء الأبرار وبوحدة ونضال شعبنا؛ سنحرر عفرين عاجلاً أو آجلاً، ولن نتنازل عن هذا الحق بعودة كافة أراضينا المحتلة، رغماً عن المحتل التركي".

من جانبه، ألقى الناطق الرسمي لمجلس منبج العسكري شرفان درويش، كلمة قال فيها: "نحن هنا لنؤكد أنه على رأس أولوياتنا كقوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري وأهلي سوريا أجمع، تحرير كل شبرٍ محتل وعلى رأسها مدينة عفرين، وليعلم الجميع أن القوى الوحيدة التي تملك مشروعاً للحل في سوريا هو مشروع الأمة الديمقراطية".

وعاهد شرفان في ختام كلمته "مقاومتهم هي التي تعطينا الأمل والإرادة لنؤكد أننا على عهدنا لتحرير مدينة عفرين وسنستمر في التضحيات والمقاومة حتى نحقق النصر".   

وبدوره، ألقى الشيخ فهد شلاش كلمة باسم حزب سوريا المستقبل في منبج قال فيها "يمر اليوم، خمس سنوات على احتلال مدينة عفرين مدينة المحبة والسلام مدينة الزيتون، المدينة التي كانت نموذجاً للعيش المشترك، وكانت تحوي آلاف النازحين الذين شردتهم الحرب".

وبيّن شلاش أهمية الاستراتيجية لمدينة عفرين، والهجوم التركي عليها أمام صمت القوى الدولية، وبخذلان من حكومة دمشق التي سحبت قواتها من أطراف المدينة، لتترك قوات سوريا الديمقراطية وحيدة تواجه الترسانة العسكرية التركية، التي استخدمت فيها كل قوتها البرية والجوية".

وناشد شلاش "القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، إلزام دولة الاحتلال بالخروج من كافة أراضي سوريا المحتلة، ومحاسبتها على الانتهاكات التي مارستها في الأراضي المحتلة، وخاصة مدينة عفرين".

وفي الختام، عاهد الشيخ فهد شلاش شعب المنطقة أنه "بكل الوسائل السلمية المتاحة، سنقاوم لتحرير بلادنا وفي مقدمتها مدينة عفرين لأن مدينة عفرين هي قلب الإدارة الذاتية".

(كروب/ د)

ANHA