​​​​​​​منذ بداية الأزمة السورية... الأسد في أول زيارة علنية لروسيا

أجرى الأسد أول زيارة علنية لروسيا، منذ بدء الأزمة السورية، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية عشرة لهذه الأزمة.

​​​​​​​منذ بداية الأزمة السورية... الأسد في أول زيارة علنية لروسيا
الأربعاء 15 آذار, 2023   05:02
مركز الأخبار - كيفارا شيخ نور

توجه بشار الأسد يوم أمس الثلاثاء إلى العاصمة الروسية موسكو للاجتماع مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشكل علني وبوجود بروتوكلات رسمية لاستقباله في روسيا.

وهذا ونشرت صفحة "الرئاسة السورية" على معرفاتها، خبر الوصول وأشارت إلى أن مراسم استقبال رسمية جرت في مطار فنكوفا الدولي في روسيا.

وكان في استقباله بحسب الخبر المنشور "ميخائيل بوغدانوف ممثلاً خاصاً للرئيس بوتين نائب وزير الخارجية وألكسندر يفيموف سفير روسيا في دمشق وبشار الجعفري سفير سورية في موسكو".

هذا وأكدت صفحة "الرئاسة السورية"  أن الأسد يجري خلال الزيارة محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويرافقه وفد وزاري كبير.

وكانت صحيفة "فيدوموستي" الروسية، قد أكدت نقلاً عن مصدر لم تسمه في الرئاسة الروسية "الكرملين" قبل أيام، أن الأسد سيزور روسيا منتصف آذار الجاري، وهو ما لم ينفه الكرملين حينها.

وجاءت زيارته العلنية لروسيا هذه المرة، بعد 4 زيارات سرية لروسيا، حيث كان يتم استقبال الأسد من دون أي بروتوكولات رسمية معتادة.

وجاءت أول زيارة سرية للأسد لروسيا، بعد أربع سنوات من الأزمة السورية، وبعد أيام من التدخل الروسي العسكري المباشر في سوريا، حيث بدأت غارات جوية في سوريا نهاية شهر أيلول 2015، فاجتمع الأسد بالرئيس فلاديمير بوتين في موسكو، 21 تشرين الأول 2015.

الزيارة التي تلت هذه الزيارة كانت بعد حوالي عامين، حيث اجتمع الأسد بالرئيس فلاديمير بوتين في سوتشي، 20 تشرين الثاني 2017.

أما الزيارة الأخرى التي تلتها كانت في 17 أيار 2018، وكانت بدورها أيضاً سرية لم يعلن عنها إلا بعد انتهائها.

وآخر زيارة للأسد لروسيا، كانت بتاريخ 13 أيلول 2021.

وزيارة الأسد العلنية لروسيا، هي ثاني زيارة علنية له خارج البلاد، حيث قد أجرى زيارة إلى سلطنة عمان، في 20 شباط الماضي، حيث تم عقد مباحثات مع السلطان هيثم بن طارق ضمن جلسة رسمية بقصر البركة العامر في مسقط بحضور الوفدين.

وتأتي هذه الزيارة العلنية للأسد لحليفه بوتين بالتزامن مع ذكرى الأزمة السورية والتي تدخل عامها الثالث عشر، كما تأتي في ظل الحديث عن مساعي روسية للتقريب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، حيث يعتقد المحللون أن هذه الزيارة، مرتبطة برغبة الجانب الروسي في دفع حكومة دمشق إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال.

ويشير المراقبون إلى أنه وفي حال نجاح موسكو في اقناع الأسد بالمصالحة مع أنقرة، فأن ذلك سيساهم في فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لموسكو، الساعية إلى الحفاظ على الديناميكيات الحالية في العلاقة مع تركيا، التي لا تزال ترفض الانضمام إلى العقوبات المناهضة لروسيا.

(أم)

ANHA