مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث

استذكرت مجالس الإدارة الذاتية وأحزاب سياسية في شمال وشرق سوريا، السنوية الـ 19 لمجزرة وانتفاضة 12 آذار في قامشلو، وأكدت "على مواصلة النضال في وجه كل أشكال الظلم والاستبداد والتمسك بالمشروع الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية".

مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث
مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث
مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث
مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث
مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث
مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث
مجالس وأحزاب سياسية تستذكر شهداء 12 آذار وتؤكد مواصلة النضال ــ تم التحديث
الأحد 12 آذار, 2023   08:48
مركز الأخبار

ضمن سلسلة الفعاليات المنظمة في الذكرى السنوية الـ 19 لمجزرة وانتفاضة 12 آذار في قامشلو، أدلى المجلس المدني لريف دير الزور الشرقي والأحزاب السياسية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وحزب سوريا المستقبل في الرقة ببيانات متفرقة.

حلب

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/wnM_crryMKY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

استذكرت الأحزاب السياسية في حلب، الذكرى السنوية الـ 19 لمجزرة وانتفاضة 12 آذار في قامشلو، خلال بيان، قرئ باللغتين العربية من قبل عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي سارة خليل، وباللغة الكردية من قبل عضو لجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي منّان جعفر، أمام طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، بحضور ممثلي وممثلات المجلس العام ومؤتمر ستار ولجنة وجهاء العشائر ومجلس سوريا الديمقراطية ومجلس المرأة السورية.

وقال البيان "الهدف من المجزرة كان خلق فتنة بين مكونات الشعب السوري وإغلاق كل النوافذ أمام التّحول والتغيير الديمقراطي وحل القضية الكردية".

وأضاف "انتفاضة 12 آذار حملت الكثير من المعاني والدلالات النهضوية التحررية وشكلت مرتكزاً أساسياً من مرتكزات الحراك الشعبي السوري".

واعتبر البيان في ختامه أن "النظام السوري وبعض الشخصيات التي تسمّي نفسها بالمعارضة، مسؤولون عما آلت إليه الأوضاع في البلاد وعليهم تغيير سياستهم الاستبدادية والشوفينية والمركزية المعادية لتطلعات الشعب في التحول والتغيير الديمقراطي".

دير الزور

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/uCtOz2F3eWE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

بدوره، أدان المجلس المدني في ريف دير الزور الشرقي بمجزرة قامشلو، حلال بيان، قرئ من قبل عضو المجلس راكان الفريح، أمام ساحة المجلس في مدينة هجين.

أشار البيان إلى أن "الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق عملت على انتهاج سياسة (فرق تسد) لزرع الفتن والخلافات كطريقة للبقاء في السلطة ومواصلة السيطرة على البلاد ونهب خيراتها".

أكد البيان في ختامه "على مواصلة النضال في وجه كل أشكال الظلم والاستبداد والتمسك بالمشروع الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية".

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/23JUWdPQyIU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

في السياق، استذكرت مؤسسات المجتمع المدني في دير الزور ومجلس المنطقة الغربية، شهداء انتفاضة 12 آذار، خلال بيان قرئ من قبل عضو اتحاد الفلاحين في دير الزور عايد الزايد، في ساحة مبنى مؤسسات المجتمع المدني في منطقة السبعة كيلو بدير الزور بحضور ممثلي مؤسسات المجتمع المدني بدير الزور.

أدان البيان في مستهله "مجزرة 12 آذار في قامشلو التي ارتكبها النظام السوري بحق الشعب الكردي في سوريا".

وأشار البيان "في 12 آذار 2004 وجّهت قوات النظام الرصاص الحي إلى مشجعي فريق الجهاد ونادي الفتوة من دير الزور،

ما أدى لمقتل وإصابة عدد من المشجعين من الطرفين وعقب ذلك توجّه الشعب إلى الشوارع ضد هذا التصرف اللا أخلاقي في عدة مدن مثل اللاذقية وحلب والحسكة ودير الزور حتى وصلت إلى قلب مدينة دمشق وطالب بفتح تحقيق في ذلك ومعرفة من وراء ذلك الفعل الشنيع".

وأكد البيان "اليوم وعلى نهج السياسة الشيفونية يحاول النظام السوري بالتعاون مع النظام التركي المماثل له في سياسته خلق فتن ونعرات طائفية بين أبناء المنطقة وعرقلة المشروع الديمقراطي إلا أن عملياتها تلك باءت بالفشل بسبب عزيمة وقوة وجهود أبناء المنطقة".

من جانبه، ألقى الإداري في مكتب التموين لمجلس المنطقة الغربية في دير الزور حمد السالمة، " في ساحة مبنى مجلس المنطقة الغربية ببلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي. جاء فيه "يصادف اليوم 12 آذار ذكرى مجزرة قامشلو التي راح ضحيتها مجموعة من الأبرياء والتي أسست لانتفاضة شعبية عارمة ضد سياسة الظلم والاستبداد هذه الانتفاضة التي نادت بحرية وكرامة الشعوب".

وأكد البيان "على التمسك بتضحيات شهدائنا الأبرار، وإننا على دربهم سائرون فالسلام لأرواحهم الطاهرة".

الرقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1wwTTw0QsuU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

في السياق، أدان حزب سوريا المستقبل في الرقة، مجزرة قامشلو التي ارتكبتها قوات حكومة دمشق عام 2004، خلال بيان قرئ من قبل الناطق الرسمي لحزب سوريا المستقبل موفق الأحمد، بحضور أعضاء حزب سوريا المستقبل ومجلس الأعيان وتجمّع نساء زنوبيا ومجلس الرقة المدني في مبنى حزب سوريا المستقبل.

قال البيان "يصادف اليوم 12 آذار، الذكرى السنوية الـ 19 لانتفاضة قامشلو عام 2004، حيث كانت هذه الانتفاضة هي النواة الأساسية للثورة السورية عام 2011، والتي شكّلت ضربة قاصمة للنظام الشمولي الاستبدادي في دمشق الذي يسعى لزرع الفتنة والعداء والتفرقة بين مكونات الشعب السوري وطمس هويته الوطنية وصهر القوميات الأخرى ضمن منظومة الاستبداد وإقصاء مكون أصيل من مكونات الشعب السوري وإبعاده عن قضيته العادلة".

ودعا البيان "كافة مكونات الشعب السوري إلى إحداث التغيير الديمقراطي من خلال العمل الجماعي الذي يهدف إلى تحقيق تطلعاتها في عموم سوريا وترسيخ النظام اللا مركزي".

وأكد البيان في ختامه "أن إنهاء الأزمة السورية يجب أن يكون وفق القرار الأممي 2254‏ الذي يمثل معادلة التغيير والتحول الديمقراطي الوطني السوري؛ اعتماداً على نموذج الإدارة الذاتية وتجنيب سوريا شبح التقسيم الذي يمهد لها المستبدون من كلا الطرفين النظام السوري والمعارضة المرتهنة لدولة الاحتلال".

الطبقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WmwA6vRueMI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

من جانبها، أكدت الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة أن مجزرة وانتفاضة قامشلو 12 آذار، برهنت للعالم أجمع أن وحدة الجماهير والشعب شرط لانتصار الثورة وتحقيق أهدافها، خلال بيان، قُرئ من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة، هند العلي، من أمام مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية، بحضور أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية،

 جاء في مستهله: "نقول لكل من صم آذانه عن صوت الحق؛ نحن أسياد ولسنا عبيداً ونحن من يولد منا كل يوم شهيد".

وأضاف "التاريخ أعاد نفسه في الـ 12 من آذار 2004، حين تفجرت أول مواجهة حقيقية في مدينة قامشلو، بين نظام البعث المدجج بالأسلحة والشعب الأعزل، حين حاول نظام البعث توسيع الشرخ بين مكونات المجتمع السوري، حينها أعطى الكرد في مدينة قامشلو درساً للنظام ومخابراته المدسوسة".

أشار البيان "على الرغم من ذلك لم يغيّر نظام البعث أي من أساليبه القمعية الاقصائية، بل على العكس تماماً فقد دعم فئة واحدة على حساب باقي فئات المجتمع لتخدم مصالحه وتضمن ديمومته، حتى أوصل سورية إلى قعر هاوية ليس الخروج منها بالأمر الهيّن".

وفي ختامه، أكد البيان "نحن بفضلكم أنتم وحدكم نقف وقفتنا هذه، ونعاهدكم بدمائكم الزكية بأن تبقى وقفتنا وقفة شموخ وعزة وإباء، وأننا سائرون على دربكم نقتلع منه كل شوكة أنبتها البعث ومن على شاكلته ونزرع عوضاً عنه روحاً وريحاناً".

الشهباء

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/H_sfmjqxF1g" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

في السياق، استذكر مجلس عوائل الشهداء في مقاطعتي عفرين والشهباء السنوية الـ 19 لمجزرة وانتفاضة 12 آذار في قامشلو خلال بيان قرئ باللغتين العربية من قبل عضوة المجلس، أمينة عثمان، وباللغة الكردية من قبل عضو المجلس دلوفان علو، من أمام مبنى المجلس في تل قراح.

وأشار البيان في مستهله "إلى انطلاق الانتفاضة في قلعة المقاومة، قامشلو منذ 19 عاماً".

ولفت أن "انتفاضة 12 آذار شكلت أساس الثورة الشعبية وروح المقاومة والنضال ضد القمع"، داعياً "منظمات حقوق الإنسان إلى منع القمع والظلم".

(كروب/ ل م)

ANHA