في بيانات متفرقة.. تأكيد أن انتفاضة 12 اذار بداية ثورة الـ19 من تموز

أكدت مؤسسات في إقليم الفرات، أن مجزرة وانتفاضة قامشلو، كانت الشرارة الأولى نحو تجسيد القضية العادلة والوصول للحرية والديمقراطية، وانها كانت البداية لثورة الـ19 من تموز.

في بيانات متفرقة.. تأكيد أن انتفاضة 12 اذار بداية ثورة الـ19 من تموز
الأحد 12 آذار, 2023   07:14
مركز الأخبار

أدلى كل من مجلس مقاطعة كري سبي وهيئة الشباب والرياضة في إقليم الفرات، ببيانين منفصلين وفي تواقيت مختلفة، حول ذكرى مجزرة وانتفاضة 12 آذار.

بيان مجلس مقاطعة كري سبي، قرئ بساحة مجلس مقاطعة كر سبي من قبل عضوة لجنة المرأة بمجلس المقاطعة مدينة مسلم العشرات من أعضاء لجان ومؤسسات مقاطعة كري سبي وناحية عين عيسى.

وأشار البيان "أن هدف النظام كان إضعاف المنطقة، وتشتيت شملها بما يضمن تفكيك لبنتها وإشغالها عن النضال، وتجريد الشعب الكردي من حقوقه، عبر افتعاله الفتنة في الـ 12 من آذار".

وأضاف البيان " كانت الانتفاضة الشرارة الأولى التي استمدت منها ثورة 19 تموز روح المقاومة والتلاحم الشعبي للوصول إلى الحرية والديمقراطية، ونيل مكونات مناطق شمال وشرق سورية حقوقها".

ولفت المجلس في بيانه إلى أن حكومة دمشق بعد مرور 19 عاماً على تلك المجزرة التي تحولت فيما بعد لانتفاضة شعبي، لا تزال متمسكة بنفس العقلية، وتهدف باستمرار لزرع الفتنة بين مكونات المنطقة وتشتيتهم وإضعافهم وسلب إرادتهم الرامية للحرية.

في سياق متصل، أوضحت هيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الفرات، في بيان كتابي أدلت به اليوم، أنه وقبل 19 عاماً من الآن حاولت حكومة دمشق استغلال حدث رياضي لخلق نزاع بين المكون العربي والكردي في ملعب شهداء 12 آذار بمدينة قامشلو، وارتكبت حينها مجزرة كبيرة داخل الملعب.

وأكد البيان الذي ألقي من داخل ملعب "صداقة كوباني والنرويج"، وقرأته الإدارية في الهيئة يارا نبي، أن يوم 12 آذار من العام 2004، كانت بداية الانطلاقة لثورة المقاومة والحرية في مدن روج آفا، وكانت النواة لثورة رو آفا، بقوله: "حيث انتفضوا بوجه حكومة دمشق التي قامت بدورها بقمع واستهداف المدنيين العزل".

وأشار البيان "يتكرر ما حدث مع فريق الجهاد في روج آفا مع فريق آمد سبور في باكور كردستان، حيث تعرض الفريق للعنصرية من قبل دولة الاحتلال التركي التي قامت بخلق فتنة بين المشجعين الكرد والترك".

مؤكداً أنه وعلى الرغم من الفتن التي تحاول دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق خلقها إلا أن المكونات أكبر من مخططهم هذا، ومشروع الأمة الديمقراطية يكبر يوماً بعد يوم بتكاتف الأهالي ووعييهم ونضالهم ضد المستبدين.

(كروب)

ANHA