نائب عراقي: السكوت عن الاعتداءات التركية سيجعلها تتمادى أكثر

استنكر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية علي البنداوي، الاعتداءات التركية المتواصلة داخل الأراضي العراقية، مؤكداً أن "لجنة الأمن والدفاع النيابية تتابع هذا الموضوع وتعتبره من أهم الملفات لديها".

نائب عراقي: السكوت عن الاعتداءات التركية سيجعلها تتمادى أكثر
السبت 11 آذار, 2023   04:41
مركز الأخبار

وتشن الدولة التركية المحتلة هجمات واسعة على مناطق باشور (جنوب كردستان) منذ 17 من نيسان/ابريل العام الماضي، حيث أن القصف وهجمات الدولة التركية المحتلة على المنطقة؛ أدى إلى نزوح المئات من المواطنين من قراهم، كما استشهد وأصيب العشرات من أبناء المناطق الحدودية.

وتصاعدت هجمات الدولة التركية المحتلة على الأراضي العراقية، وخاصة على شنكال في الآونة الأخيرة، بتاريخ 27 شباط /فبراير الماضي، قصفت الدولة التركية سيارة في شنكال بطائرة مسيّرة؛ نتيجة للهجوم، استشهد اثنان من قادة وحدات مقاومة شنكال "بير جكو (سعد علي بدل) وآكر جفري (خيري خضر خلف)"، وأصيب مقاتل اخر بجروح.

وفي الأول من آذار، قصفت طائرة مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي مرة أخرى سيارة وسط شنكال؛ نتيجة للهجوم استشهد شيرزاد شمو قاسم، أحد قادة أسايش إيزيدخان.

وقصفت طائرة مسيّرة، تابعة للدولة التركية المحتلة، يوم أمس، سيارة بالقرب من قرية قره هنجير على حدود قضاء جمجمال؛ ونتيجة الهجوم استشهد مواطن وأصيب اثنان آخران.

وعن هجمات الدولة الاحتلال التركي على الأراضي العراقية، تحدث عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية في مجلس النواب، علي البنداوي لوكالة روج نيوز.

وقال البنداوي في بداية حديثه، "الوجود التركي داخل البلاد يعد مصدر قلق وتهديد لأمن العراق"، مؤكداً أن "لجنة الأمن والدفاع النيابية تتابع هذا الموضوع ويعتبر من أهم الملفات لديها".

واستنكر النائب العراقي "قيام مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال التركي باستهداف عجلة في قرية سيدان التابعة لقضاء جمجمال في السليمانية"، مضيفاً إن "تركيا تواصل خرق السيادة العراقية مخترقة القوانين الدولية".

وتابع: "قدمنا طلب للقائد العام للقوات المسلحة؛ يهدف لعقد اجتماع أمني موسع لمناقشة الاعتداءات التركية لأن السكوت عنها يجعل من تركيا تتمادى أكثر".

وأكد البنداوي "الوجود التركي هو محتل ومصدر تهديد للأمن القومي، حيث أنه توغل داخل البلاد وبات يقصف بالمسيّرات ولا بد أن يكون هناك حراكاً؛ لأجل طرد هذه القوات المحتلة".

(م ش)