مشاريع "خدمية، صحية" ضمن خطة الهلال الأحمر الكردي في الشهباء والشيخ مقصود والأشرفية

يخطط الهلال الأحمر الكردي لتنفيذ مشاريع "خدمية، صحية" في مقاطعة الشهباء وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية المحاصرين؛ لتلبية احتياجات المواطنين عقب الزلزال الأخير الذي ضرب سوريا.

مشاريع "خدمية، صحية" ضمن خطة الهلال الأحمر الكردي في الشهباء والشيخ مقصود والأشرفية
الخميس 9 آذار, 2023   20:37
الشهباء ـ جودي سيبان

مع حدوث الزلزال الذي ضرب باكور (شمال كردستان) وتركيا، وتأثرت به مناطق عدة في شمال وشرق سوريا، استنفر الهلال الأحمر الكردي جميع طواقمه الطبية والإدارية؛ لمساعدة المتضررين.

وتمكنت فرق طبية من الهلال الوصول إلى مقاطعة عفرين والشهباء وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب؛ المناطق الأكثر تضرراً من الزلزال بعد عرقلتها من قبل قوات حكومة دمشق الدخول للمقاطعة والحيّين عبر معبر التايهة في مدينة منبج لمدة تجاوزت الأسبوع.

بعد وصول الفرق إلى المقاطعة، وزع الهلال الأحمر الكردي الأدوية والمواد الغذائية فضلاً عن توزيع مبالغ مالية على الأسر المتضررة.

وفي تقييم لأوضاع مهجّري عفرين في الشهباء، وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وجهود الهلال الأحمر الكردي للاستجابة لهذه الحالة الطارئة، كشفت مستشارة الرئاسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي، سوزدار أحمد، لوكالتنا، عن مشاريع خدمية وصحية ضمن خطة عمل الهلال بمقاطعة الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.

لفتت سوزدار إلى أهمية تلك المشاريع، بالقول: "عملنا في الهلال الأحمر الكردي، على مساعدة مهجّري عفرين وسكان الشهباء من كافة المكونات، بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها الأهالي في هذه المنطقة؛ والحصار الجائر المفروض من قبل حكومة دمشق، في ظل تقاعس المنظمات الدولية".

وأشارت إلى ما واجه الهلال الأحمر الكردي من صعوبات في تقديم المساعدات لمتضرري الزلزال في مقاطعة عفرين والشهباء، وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية "حاولنا تقديم المساعدة، وفتح ممر إنساني لتمرير الأدوية والمستلزمات الطبية، لكننا واجهتنا عراقيل من قبل قوات حكومة دمشق بإشراف روسي، إذ منعنا من إيصال المساعدات الطبية للمهجّرين في المرحلة الأولى والوقت المناسب".

ووفقاً لسوزدار، فمشاريع الهلال هي؛ "إنشاء خطوط الصرف الصحي، وتخصيص أماكن للتخلص من النفايات؛ لسد الطريق أمام انتشار الأمراض والأوبئة بين الأهالي، وفتح مكاتب للهلال الأحمر في مقاطعة الشهباء وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية (خدمية، صحية)، افتتاح مركز لحالة الطوارئ في الحيّين مزود بسيارة إسعاف وأجهزة طبية وأدوية وفريق طبي".

وأضافت: "دعم القطاع الخدمي، تزويد النقاط الطبية ونقاط الهلال الأحمر بالأجهزة والأدوية في الشهباء والشيخ مقصود، تزويد عموم المشافي بالأدوية، فتح ممر إنساني بين مدينة حلب والشهباء، وحلب ومنبج؛ لإدخال الأدوية والأجهزة الطبية إلى المنطقة، إدخال فريق من الأطباء إلى المنطقة، وخاصة للأمراض النسائية".

ورأت سوزدار أن المقاطعة والحيّين بحاجة ماسة لجهود أبناء المنطقة الأطباء سواء في شمال وشرق سوريا أو أوروبا، ومن الضروري أن يتحمل جميعهم مسؤولياتهم كالعودة للوطن أو الوصول للمنطقة ومخيمات المهجّرين، وكذلك المنظمات لتقديم المساعدة في تقديم الرعاية والمساعدات اللازمة لأهالي المناطق التي بحاجة للمساعدة وفي المخيمات.

وتفرض حكومة دمشق، خلال خمسة الأعوام المنصرمة؛ حصاراً خانقاً على مقاطعة الشهباء وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وشددته منذ أكثر من 5 أشهر، ويستمر الحصار على الرغم مما تأثرت به المنطقة على خلفية الزلزال الأخير.

(أم)

ANHA